بعد فوز الخضر على المنتخب المصري في مقابلة الأمس مئات الأدراريين يخرجون إلى الشوارع والأحياء تعبيرا عن النصر

لم يدع سكان

ولاية أدرار فرصة التعبير عن الفرحة مباشرة بعد انتهاء شوطي المقابلة التي جمعت بين المنتخب الوطني بنظيره المصري والتي انتهت لصالح أبناء سعدان بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد للمصريين، بحيث خرجوا إلى الشوارع الرئيسية وهم يحملون الأعلام الوطنية ولافتات بألوان المنتخب الوطني بسياراتهم الخاصة،

ويهتفون بأصوات عالية نصرة للخضر الذين استطاعوا افتكاك نقاط المباراة عن جدارة وسمحوا للفريق الوطني بالمرور إلى المرحلة المقبلة من التصفيات. وقد تحولت ساحة الشهداء أو ما يعرف بـ”لابلاس” بأدرار إلى ميدان كبير اكتظ بالأنصار الذين كانوا يتابعون مجريات إلقاء من خلال الشاشة الكبيرة التي وضعتها مديرية الشباب والرياضة خصيصا لتمكين المناصرين والشباب من متابعة اللقاء الهام، على غرار المؤسسات الشبانية الأخرى التي فتحت أبوابها للمناصرين وهيئت لهم كل الأجواء للتعبير عن فرحتهم بصنيع المنتخب الذي أعاد من خلال هذه المقابلة الأفراح التي غابت مدة طويلة إلى العائلات الجزائرية. “النهار” بدورها لم تفوت فرصة اللقاء ببعض المناصرين الذين عبروا لنا من خلال هذه الانطباعات عن الجو الذي ساد أدرار أثناء وبعد المعركة مع الفراعنة، بحيث حدثنا عبد المؤمن مومني عن تفاعله الذي كان متوقعا مع المباراة، وهو الذي صرح لنا قبل المقابلة بأن الجزائر ستفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وقد تحقق تنبئ، وهو يشاهد الأهداف التي سجلت في الشوط الثاني ولم يصدق أنه كان يتوقع تلك النتيجة بالذات وقد اغرورقت عيناه بدموع الفرحة حتى أنه لم يستطع الكلام، وهكذا كانت أجواء الفرحة لدى الأنصار الذين عبروا لـ”النهار” على ضرورة مواصلة مؤازرة الفريق الوطني في مشوار كأس أمم إفريقيا ونهائيات كأس الأمم التي ستحتضنها جنوب إفريقيا العام المقبل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة