إعــــلانات

بعد 90 يوما.. إما عودة المينورسو أو السلاح

بعد 90 يوما.. إما عودة المينورسو أو السلاح

قال سفير جمهورية الصحراء الغربية بالجزائر، بوشراية بيون، إن المغرب ورغم اختصاصه في «المناورة» و«التآمر والغش»، إلا أنه لن تكون له القوة لمواجهة قرار مجلس الأمن القاضي بعودة بعثة المينورسو، بكل صلاحياتها بعد طردها من الرباط قبل أيام، وأشار إلى أنه رغم الدعم الفرنسي للرباط، إلا أن المغرب فهمت رسالة مجلس الأمن وعليها بالانصياع إلى الشرعية الدولية.

 أوضح السفير الصحراوي بالجزائر في تصريح لـ «النهار» أمس، أن الصحراويين «مجندون على كل الجبهات الدبلوماسية والعسكرية والشعبية للردّ على المحتل المغربي بعد انقضاء الـ 90 يوما التي حددها مجلس الأمن لعودة بعثة المينورسو إلى مهامها بكل صلاحياتها»، واصفا قرار مجلس الأمن أنه «إيجابي لأنه ألزم المغرب بعودة المينورسو بكل صلاحياتها ومسؤولياتها لأداء وظيفتها التي يكلفها بها مجلس الأمن». وأشار إلى أن الشيء الإيجابي في قرار مجلس الأمن هو أنه «اتّخذ ميكانيزما جديدا يكمن في المتابعة، والذي يتمثل في شخص الأمين العام»، مؤكدا أن «المغرب خلق أزمة للمجتمع الدولي بطرد المينورسو»، موضحا أنه ورغم إيجابية القرار إلا أنه «لم يحمل القوة ولا الصرامة اللازمتين مثلما عبرت عنه روسيا لإجبار المغرب على عودة المينورسو إذا نظرنا إلى أن المغرب كان تحديه كبيرا للمجتمع الدولي بطرد البعثة، لكن الأهم في القرار أنه يؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ورجوع المينورسو بكل صلاحياتها».  وأفاد بأنه في حالة عدم استجابة المغرب لقرار مجلس الأمن بعد انتهاء المهلة التي حددت له، فإن الصحراويين «سيستعملون كل الوسائل بما فيها الكفاح المسلح»، وقال «لا نزال مجنّدين ومعبئين كل جبهاتنا العسكرية والدبلوماسية والشعبية، وإذا لم يفرض مجلس الأمن قراره على المغرب فلن يبقى لنا خيار سوى الكفاح المسلح». وقال في تعليقه على موقف دول الخليج الأخير حول قضية الصحراء الغربية، إنه «دعم معنوي للملك المغربي فقط»، مضيفا أن «المغرب يحاول توريط الخليج والإتحاد الأوروبي للاستثمار في المنطقة، لكن موقف الخليج أراه تعبيرا على أن الملك يستنجد وهو في ورطة، والمغرب في عزلة من الإتحاد الإفريقي والإتحاد الأوروبي، ومع بان كي مون والممثل الخاص للأمم المتحدة».

رابط دائم : https://nhar.tv/mREQV