بـاخـرة طـارق ابـن زيــاد لـنـجــدة ضـحـايـا بــركـان إيـسـلـنــدا

بـاخـرة طـارق ابـن زيــاد لـنـجــدة ضـحـايـا بــركـان إيـسـلـنــدا

برمجت الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين رحلة بحرية إضافية

واحدة لنقل المسافرين نحو مرسيليا على متن باخرة طارق بن زياد، وذلك مساء يوم الخميس المقبل، وذلك للتقليل من الضغط الحاصل على النقل البحري، بعد أزمة الطيران الجوي التي خلفها بركان ايسلندا منذ ما يقارب الأسبوع.كشفت المكلفة بالإعلام على مستوى الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين السيدة خالدي، أن إدارة الشركة قد برمجت رحلة بحرية إضافية واحدة يوم الخميس القادم مساء، وذلك استجابة للطلب المتزايد على النقل البحري في هذه الأيام بسبب غيمة من الرماد البركاني ناجمة عن ثوران بركان في ايسلندا تسببت في شلل حركة الملاحة الجوية من وإلى أوروبا منذ أيام، حيث من المقرر أن يتم برمجة رحلة إضافية على متن باخرة طارق بن زياد إلى مرسيليا بعد عودتها من رحلتها العادية وفي نفس اليوم، حيث سيتم نقل حوالي 1200 مسافر و300 سيارة وهي الطاقة الإجمالية لاستيعاب الباخرة، وتقول مصادرنا من الشركة أن الرحلة كفيلة بتغطية الطلب على الخطوط البحرية.وفي السياق ذاته، قالت السيدة خالدي أن البرنامج العادي للرحلات البحرية ستبقى سارية،  خاصة المتعلقة بباخرة ”الجزائر 2” ذات سعة 1320 مسافر، والتي ستقوم برحلة إلى مرسيليا اليوم في حدود الساعة الواحدة زوالا، أما بخصوص الباخرة الثالثة التابعة لأسطول الشركة وهي طاسيلي في خارج الخدمة بسبب خضوعها للمراجعة التقنية الدورية قبل انطلاق موسم الاصطياف، وأكدت المتحدثة أنه في حال استمرار الاضطراب في النقل الجوي سيتم اتخاذ إجراءات أخرى في حال عدم قدرة البرنامج الحالي على التكفل بكل طلبات المسافرين نحو أوروبا. من جانب آخر، تعرف وكالات الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين الثلاث الواقعة بشارع ديدوش مراد والبريد المركزي، إقبالا كبيرا للمسافرين وخاصة المغتربين الذين تعذر عليهم العودة إلى فرنسا بسبب إلغاء الرحلات الجوية نحو أوروبا بسبب البركان الايسلاندي، حيث تضاعف الطلب على تذاكر الشركة للعودة إلى بلدانهم، خاصة الأجانب الذين قدموا للجزائر في سياحة في فترة عطلة عيد القيامة، كما لم تتوقف هواتف الشركة عن الاستفسار عن مواعيد إقلاع البواخر نحو مرسيليا للالتحاق بباقي النقاط بأوروبا برا أو عبر السكك الحديدية، في حال توقف النقل الجوي لأيام إضافية.

سامي سي يوسف

مئات المسافرين محتجزون في مطار هواري بومدين

عبIر العديد من المسافرين الجزائريين عن استيائهم الشديد بسبب الاضطراب الذي سجل في الرحلات الجوية نحو العديد من الوجهات، وهو الأمر الذي أثار حالة من الغضب في أوساط المسافرين الذين حجزوا مكانا على متن شركة ”إيغل آزور”، ”الخطوط الجوية الجزائرية”، ”اير فرانس”، حيث تحولوا إلى رهائن لها بسبب عدم تحديد أوقات تأجيل رحلاتهم، بسبب حالة الشلل التي عرفتها حركة النقل الجوي في كامل مناطق شمال أوروبا.وكشف بعض المسافرين ممن تحدثت إليهم ”النهار” في مطار هواري بومدين، أنهم عالقون منذ 3 أيام، كما أن شركات الطيران لم تحدد لهم مواعيد محددة لاستئناف الرحلات، وهو الأمر الذي أخلط عليهم الحابل بالنابل وكل ما كانوا يخططون له.

دراسة معطلة.. وعمال لم يلتحقوا بمناصب عملهم

وجهتنا الأولى كانت نحو شباك الجوية الجزائرية للطيران، التي كان تعج بالمسافرين، حيث كانوا في قمة الغضب والثوران، وفي هذا الشأن، كشفت لنا إحدى المسافرات أنها تقبع في المطار مع طفليها منذ 3 أيام، بعد أن قضت عطلتها في الجزائر، والتي تزامنت مع عطلة عيد القيامة في فرنسا، ومنذ الإعلان عن تعليق كافة الرحلات في اتجاه فرنسا، تعطل أبناؤها عن الدراسة التي تنطلق اليوم، كما أنها لم تتمكن من الالتحاق بمنصب عملها وقالت لنا: ”إنني عالقة هنا منذ 3 أيام، ولم يتم تحديد موعد جديد لرحلتي باتجاه مدينة بوردو، وتفاجأت عندما قال لي عون الاستقبال أنه علي انتظار انطلاق الرحلات في أوروبا عبر التلفاز ليحدد موعد الرحلة”، كما التقينا في الطابور برجل رفقة عائلته، وكشف لنا أن رحلته برمجت ليوم الثلاثاء القادم، إلا أن أخاه لن يلتحق به لأنه لم تتم برمجته، مستغربا الخلط الكبير الذي يحدث في البرمجة.

 مواطنون بدون أكل منذ 3 أيام…!

وفي إطار متصل، أفاد شاب جزائري كان من المفروض أن يتجه نحو بريطانيا، أنه لم يجد مكانا لاقتناء الأكل، بسبب الغلاء الفاحش في الأسعار، إذ لا يقل كوب القهوة عن 150 دينار، كما أنه مضطر إلى المبيت في المطار، لعدم امتلاكه لمكان يأويه، ريثما يعاد تحديد موعد مغادرته، بالإضافة إلى ذلك، قال لنا أنه حاليا في وضعية التخلي عن منصبه، الذي كان من المفروض أن يزاوله ابتداء من اليوم، وبسبب إجراءات إغلاق المجالات الجوية الناجمة عن السحابة الهائلة التي اندلعت في إيسلندا، بقي عالقا في الجزائر، وسيواجه مشاكل كبيرة في الالتحاق بعمله، خاصة وأن الشركة التي يعمل فيها لا تتسامح مع أية تغيبات غير مبررة. توجهنا بعدها، إلى شباك ”ايغل أزور” التي لم يتواجد فيها سوى القليل من المسافرين، وكشف لنا عون الشركة، أنه تم إلغاء كافة الرحلات إلى إشعار آخر، موضحا في ذات السياق، أنه تم برمجة 3 رحلات لفائدة المسافرين المتوجهين نحو مدينة تولوز الفرنسية، في انتظار برمجة رحلات جديدة سيتم الإعلان عنها. بالمقابل، سيضطر المسافرون إلى الحضور في السابعة صباحا، من نهار اليوم، للظفر بمكان على متن أحد الطائرات.

 أسماء منور

الجوية الجزائرية تحافظ على 3 خطوط جوية فقط نحو أوروبا

أكد رئيس خلية الأزمة بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، بوعلام عناد، أن الشركة تعتزم تحويل جزء من طائراتها مؤقتا نحو قاعدة في حاسي مسعود نتيجة الاضطرابات التي تعرفها الملاحة الجوية بأوربا جراء سحابة الرماد التي خلفها بركان ايسلندا.

وصرح، بوعلام عناد، في مداخلة له عبر أمواج الإذاعة الوطنية، أنه من المقرر تحويل بعض الطائرات نحو قاعدة بحاسي مسعود من أجل مواصلة برنامج الاستغلال  الموجه للمواطنين وعمال سوناطراك”.

ومراعاة لذلك تعتزم الشركة ”تحويل مؤقتا بعض الطائرات نحو حاسي مسعود تفاديا لسحابة الرماد الناتجة عن البركان الاسلندي التي تتجه نحو جنوب القارة الأوربية بهدف الحفاظ على النشاط الاقتصادي لجنوب البلاد” حسب قوله.

 من جهة أخرى، أشار ذات المتحدث، إلى أنه في حالة بلوغ هذه السحابة الضفة الجنوبية لأوروبا فإنه ”لن تبرمج أي رحلة”، كما أردف يقول أنه بعد غلق المطارات الفرنسية بكل من مارسيليا ونيس مساء أمس السبت وصباح أمس الأحد، فإن الوجهات الوحيدة التي بقيت ممكنة نحو أوربا تمثلت في برشلونة وروما وأليكانت. وبخصوص هذه المسألة أكد، عناد، أنه تقرر برمجة رحلة أمس على الساعة الثانية زوالا نحو برشلونة، في حين تنتظر الشركة الترخيص لرحلات طائرات الشحن الكبيرة نحو أليكونت وروما.

وتعكف الشركة من جانب آخر على تحقيق أهدافها الخاصة بالنقل من خلال تغيير الأروقة الخاصة برحلاتها حسب قائد الطائرة الذي أشار إلى أن شركة الخطوط الجوية الجزائرية تمكنت الجمعة الماضي من تحقيق رحلتها نحو مونريال ”كندا” عبر جنوب المحيط الأطلسي،  في حين من المقرر برمجة رحلة أخرى نحو العاصمة الصينية بكين، أمس الأحد، عبر الفضاء الجوي الروسي الذي لم تمسه هذه السحابة.

وفي هذا الإطار، تعطي الشركة الأولوية لمسافري الجالية الجزائرية في الخارج والمرضى والمشاركين في الندوة الدولية الـ16 حول الغاز الطبيعي المميع التي ستفتتح اليوم الاثنين بوهران. وأضاف أنه فور استئناف شركة الخطوط الجوية الجزائرية برنامجها سيتم إيلاء الأولوية للمسافرين الذين حجزوا أمكنتهم مع تخصيص رحلات إضافية لنقل المسافرين المسجلين على قوائم الانتظار. وبخصوص حصيلة إلغاء الخطوط الجوية الجزائرية لرحلات، أشار إلى إلغاء منذ يوم الجمعة 85 رحلة بمعدل 6500 مسافر يوميا، أي 21000 مسافر لم يمكن نقلهم إلى غاية اليوم الأحد. وفيما يتعلق بالخسائر المالية التي تكبدتها الشركة فقدرت على الصعيد المحلي بـ300 مليون دينار يوميا. واعتبر أنه من أجل عرض خيار كبير للزبائن ”تتوقع الشركة حاليا رحلات لن يتم استهلاكها والتي ستضاف إلى الخسائر المسجلة”.

وفي هذا الصدد، أعطت مديرية الشركة تعليمات حتى يتم تعويض التذاكر المدفوعة دون حساب عقوبات.

وبخصوص أمن طائرات الشركة أوضح المسؤول أن سحابة الرماد الناجمة عن ثوران البركان الأيسلندي ”جد خطيرة” لأن المسحوق الدقيق الذي تحمله السحابة يدخل في حجرة الطائرة وتجهيزاتها التي قد تعطل حسابات الحاسوب وحتى على المستوى الصحي فقد تلحق ضررا برئتي المسافرين وحتى العينين. وأكد أن محركات طائرات الشركة الماكثة على أرضيات المطارات محمية عن طريق ”عوازل” قصد تفادي ترسب هذه المادة في حالة تنقل سحابة الرماد نحو جنوب المتوسط.

حبيبة.محمودي

الخطوط الجوية الجزائرية تلغي مئة رحلة إلى أوروبا

 أكد الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، عبد الوحيد بوعبد الله، أمس، أنه تم إلغاء حوالي مئة رحلة للشركة من وإلى أوروبا نتيجة الاضطرابات التي تعرفها الملاحة الجوية بأوربا. وأوضح، بوعبد الله، على هامش معرض الندوة الدولية السادسة عشر للغاز الطبيعي المميع ”جي أن أل 16”، أنه في الوقت الحالي كل المطارات الأوروبية مغلقة، باستثناء مطار آليكانت وحتى مطار مرسيليا الذي تم غلقه أول أمس، وعن سؤال حول الآثار التي قد يسببها رماد البركان للطائرات، أشار  بوعبد الله إلى أنها نفس الآثار التي قد تخلفها زوبعة رملية. وأوضح المنسق الوطني المكلف بالنقل ضمن ندوة ”جي أن أل 16”، جعفر دالي، مساعد الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، أن 2800 مسافر كانوا سينقلون على متن خطوط الشركة المكلفة بضمان نقل الوفود الأجنبية بمناسبة هذا الحدث، مضيفا أنه تم اليوم إلغاء أربع رحلات باريس-وهران ورحلتين لندن-وهران، وقال نفس المسؤول أن حوالي ألف مشارك وصلوا إلى وهران والباقي محاصر على مستوى المطارات الأوروبية. وأضاف، دالي، أن مسؤولي شركة الخطوط الجوية الجزائرية  يفكرون في عودة هؤلاء المسافرين التي ستتم ابتداء من 22 أفريل، آملا أن تكون السحابة تبددت قبل هذا الموعد.

200 سائح محتجزون في جانت

بقي حوالي 200 سائح أجنبي عالق بمدينة جانت بولاية إيليزي، بعد إلغاء الرحلات الجوية من وإلى المطارات الدولية بمختلف البلدان الأوربية بسبب ثوران بركان ايسلندا.

السياح والذين قدموا إلى الجزائر عن طريق مطار فرنسا في إطار زيارات سياحية إلى حظيرة التاسيلي من إيطاليا، فرنسا، ألمانيا وإسبانيا كانت رحلات عودتهم لدولهم مبرمجة يوم أمس، إلا أن الاضطرابات الجوية وإلغاء معظم الرحلات إلى مطارات أوروبا حال دون عودتهم.

السياح وأثناء تقرب ”النهار” منهم، أكد بعضهم على تلقيهم التكفل التام من طرف الوكالات والهيئات المشرفة على تواجدهم بالمنطقة، أين استساغ العديد تمديد رحلاتهم، فيما أبدى البعض امتعاضهم بسب ارتباطهم بانشغالات ومصالح بدولهم.

من جهتها، الوكالات السياحية والمشرفة على رحلات الأجانب أكدت على تكفلها التام بأفواج السياح على غرار وكالة ”تامغيت”، والتي أكد مسؤولها امغار بن دحان أن الوكالات السياحية اتخذت كافة الإجراءات للتكفل بهؤلاء السياح لضمان إيوائهم وإطعامهم، أين مددت برامج رحلاتهم السياحية إلى منطقة التاسيلي.

العربي طواهرية


التعليقات (1)

  • aoukacha

    اتريد التسجيل

أخبار الجزائر

حديث الشبكة