بـن صالح أمينا عاما لـ«الأرنــدي» بالإجماع

بـن صالح أمينا عاما لـ«الأرنــدي» بالإجماع

 زكّى المؤتمر الرابع للتجمع الوطني الديمقراطي، عبد القادر بن صالح، أمينا عاما للحزب، من دون المرور إلى الترشيحات أو الانتخاب، وسط حضور كبير من المندوبين، ومؤسسي الحزب وضيوف من رؤساء الأحزاب الوطنية  . وافق جميع المؤتمرين، أمس، على اختيار عبد القادر بن صالح أمينا عاما للحزب، خلال الخمس سنوات القادمة، أين تم تزكية رئيس مجلس الأمة على رأس التجمع باقتراح من لجنة إثبات العضوية في التقرير الذي عرضته أمام المؤتمرين في بداية أشغال المؤتمر، في ظل انعدام أي مترشح لمنافسة الرجل على الأمانة العامة للحزب. وأكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي عبد القادر بن صالح، أنه لا يعارض التغيير داخل الحزب شريطة، أن يكون بعيدا عن تصفية الحسابات والارتجال في القرارات، وقال بن صالح في كلمة له خلال افتتاح أشغال المؤتمر الرابع للتجمع، إنه مع التغيير ولكنه ضد تصفية الحسابات، كما أنه مع تغيير الممارسات ولكنه ضد الإرتجال في القرارات.وأضاف بن صالح، أنه يدعم التغيير التدريجي المؤسس، لكنه يجب أن يتم حسب الشروط ووفق المواصفات التي يقتضيها المنصب، مثمنا تجاوز حزبه للظروف الصعبة التي مرّ بها، مرجعا الفضل في ذلك إلى جهود المناضلين التي مكنت من التوصل إلى عقد هذا المؤتمر، ومن جهة أخرى، كشف عن تغيير هام سيمسّ مضمون القانون الأساسي للحزب، من دون أن يكشف تفاصيل هذا التغيير.كما عبر الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، عن اطمئنانه بخصوص الرئاسيات المقبلة من منطلق إيمانه بأن الشرعية يجب أن تتحقّق من خلال الصندوق والتنافس الشريف والقبول بقرار الشعب السيدوأكد الأمين العام للأرندي، أن هذا الحزب استعاد بريقه وتماسكه وحضوره في المشهد السياسي الوطني، بفضل ما أسماه بالخيار التوحيدي الرامي إلى نبذ الخلافات في صفوف التجمع، وتوجّه بن صالح إلى الحضور الذي ضمّ عددا من المناضلين الذين كانوا قد انسحبوا أو جمّدوا نشاطهم خلال العهدة الأخيرة للأمين العام السابق أحمد أويحيى، مثمّنا التجاوب الكبير الذي أبدوه عقب فتح الباب أمامهم للعودة إلى أحضان التجمع، وأثنى في هذا الصدد على روح المسؤولية العالية التي ميّزت سلوك المناضلين الذين اختاروا القبول بمبدأ التنازل لفائدة المصلحة العليا للحزب، مما سمح بتجاوز الأزمة التي مرّ بها الحزب مؤخرا، والتي كانت أكبر من امتحان.

مناضلو «الأرندي» يهتفون باسم أويحيى قبل تزكية بن صالح

وقف، أمس، المؤتمرون في حزب التجمع الوطني الديمقراطي وصفقوا طويلا، للأمين العام السابق لـ«الأرندي»، حيث تعالت صيحات باسم «أويحيى» وسط المؤتمرين، وذلك في ظل غياب الرجل الذي يوجد في مهمة رسمية خارج الوطن.بادر، أمس، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الجديد عبد القادر بن صالح، إلى توجيه تحية لسابقه أحمد أويحيى، بعدما انفجرت القاعة بأصوات تنادي باسم أويحيى، مما دفع ببن صالح إلى أن يهتف هو الآخر باسم الأمين العام السابق للتجمع أحمد أويحيى، قائلا إن أعمالا رسمية حالت دون حضوره، ووجه له التحية والعرفان على كل ما قدّمه للحزب والجزائر. وبمجرد ذكر اسم أويحيى، وقف المؤتمرون وصفقوا طويلا وهتفوا باسم أمينهم العام السابق الذي استقال من منصبه على رأس الحزب في جانفي من السنة الجارية بغرض الحفاظ على وحدة الحزب، كما أوضح آنذاك.وقالت الناطقة الرسمية للتجمع الوطني الديمقراطي، نوارة جعفر، في تصريح للصحافة، إن أحمد أويحيى، حضر أشغال المؤتمر الرابع بالوكالة التي أرسلها إلى مكتب الحزب بالعاصمة، وصاحبها قام بتزكية عبد القادر بن صالح أمينا عاما للتجمع الوطني الديمقراطي.

 

 


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=155750

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة