بلحاج، يبدة، بوڤرة وعنتر يحيى لا يغادرون غرفة زياني.. “البلاي ستايشن” حاضرة في غرفة زاوي ومنصوري وبزاز منعزلان

بلحاج، يبدة، بوڤرة وعنتر يحيى لا يغادرون غرفة زياني.. “البلاي ستايشن” حاضرة في غرفة زاوي ومنصوري وبزاز منعزلان

يعيش عناصر تشكيلة المنتخب الوطني

منذ قدومه إلى العاصمة لواندا الخميس 7 جانفي حيث يقيم بفندق “كونتينونتال” وسط المدينة، يوميات صارمة تحت برنامج صارم منذ الاستيقاظ إلى غاية الخلود إلى النوم في ساعة متقدمة من الليل، حيث تم وضع البرنامج من قبل الطاقم الفني بالتشاور مع الطاقم الطبي ويشرف على ضمان تنفيذه ممثلو الاتحادية المتواجدون مع التشكيلة، وقد ظهرت أهمية هذه النقطة بعد اللياقة الجيدة التي أظهرها رفقاء زياني خلال المباراة الفارطة أمام منتخب مالي والتي جسدت سرعة الاسترجاع الذي يعود أصلا إلى نجاعة البرنامج الغذائي واليومي المطبق، لذلك ارتأينا اقتحام فندق “كونتينونتال” ومتابعة يوميات “الخضر” طيلة ساعات اليوم.

الاستيقاظ على العاشرة والنصف وحصة فيديو يوميا على الحادية عشر والنصف

تستيقط عناصر “الخضر” في الساعة العاشرة والنصف صباحا ليكونوا على موعد مع وجبة الفطور التي تتكون من الحليب والمربى والعصير، ليبقى رفقاء الحارس شاوشي يتجاذبون أطراف الحديث فيما بينهم الى غاية وصول موعد حصة فيديو التي أصبحت بصفة يومية والتي تبدأ على الساعة الحادية عشر والنصف وفي قاعة مخصصة لذلك وتتم بصفة جماعية وبحضور المدرب الوطني وتنتهي مع موعد وجبة الغذاء.

عنتر يحيى ومغني يستيقظان على التاسعة لإجراء حصة تقوية العضلات

وفي الوقت الذي يستيقظ فيه كامل عناصر التعداد في العاشرة والنصف، يسبق الثنائي عنتر يحيى-مغني زملاءهما بحوالي ساعة وفي الساعة التاسعة صباحا من أجل تطبيق البرنامج التدريبي الذي سطره الطاقم الفني وإجراء حصة تقوية العضلات في القاعة المتواجدة بنفس الفندق قبل أن يلتحق الثنائي ببقية اللاعبين لحضور حصة المعاينة جنبا إلى جنب مع البقية.

وجبة الغذاء على الواحدة زوالا

وعكس وجبة الفطور التي يتم تناولها بالتوالي مع حضور اللاعبين، فإن تناول وجبة الغذاء يكون بصفة جماعية وفي نفس التوقيت، حسب تعليمات الطاقم الفني والتي حدد موعدها يوميا على الساعة الواحدة زوالا، وتحضر بطريقة مدروسة كما هو معروف من قبل الطاقم الطبي للمنتخب خاصة أن المنتخب كان قد أرفق معه المواد الأولية للطبخ وفي الغالب تتكون وجبات الغذاء من  مواد نشوية، لحم أو سمك والسلاطة مع بعض الفواكه في نهاية الوجبة.

الإلتحاق بالغرف والخلود إلى القيلولة في الثانية زوالا والتنقل إلى التدريبات على الرابعة والنصف مساءً

وتبقى القيلولة شيئ مقدس بالنسبة لعناصر المنتخب الوطني حيث ومباشرة بعد تناول وجبة الغذاء وتجاذب أطراف الحديث قليلا يلتحق كل لاعب بغرفته في حدود الثانية زوالا والخلود الى القيلولة التي تدوم أكثر من ساعتين، حيث يستغل اللاعبون الفرصة للراحة التامة قبل موعد الحصة التدريبية اليومية والتي تجري في الساعة الرابعة والنصف مساء من كل أمسية.

الإستحمام في الفندق ومشاهدة الشوط الثاني من كل مباراة

وبعد نهاية الحصة التدريبية في حدود السادسة والنصف، يلتحق المنتخب مباشرة بالفندق عبر الحافلة المخصصة للفريق خاصة أن الفندق على بعد 100م من مكان التدريبات والإستحمام قبل متابعة مباريات بقية المجموعات التي تبثها القنوات الأنغولية، أين يكون اللاعبون على موعد دائما مع الشوط الثاني من كل مباراة بسبب ارتباطهم بالحصة التدريبية. يبقى أن اللاعبين يتابعون هذه المباريات بصفة فردية وعلى مستوى الغرف.

حصص علاجية وتدليك في العاشرة والنوم في الحادية عشر والنصف

تلتقي عناصر التعداد مباشرة بعد متابعة لقاءات بقية المجموعات على مستوى الغرف لتبادل أطراف الحديث فيما بينها على مستوى الغرف في الوقت الذي يخضع فيه البعض لحصص علاجية استشفائية لدى الطاقم الطبي للمنتخب الوطني بداية من العاشرة ليلا الى غاية الحادية عشر، حيث يجهد أعضاء الطاقم الطبي أنفسهم لضمان شفاء عناصر المنتخب وبصفة يومية تقريبا.

السباحة ممنوعة

وسط الحراراة الشديدة التي تعرفها العاصمة لواندا ورغم وجود مسبح داخل الفندق إلا أن الطاقم الفني منع السباحة على كل عناصر التعداد طيلة الدورة بسبب تأثيرها السلبي على العضلات، ما جعل اللاعبين يصبرون أمام هذه الحراراة حفاظا على لياقتهم وجاهزيتهم، ويبقى الأكيد أن تطبيق البرنامج بحذافيره السبب الرئيسي وراء سرعة استرجاع رفقاء زياني لإمكاناتهم خلال المباراة الثانية أمام مالي في انتظار أن تظهر ثمار هذا البرنامج في المباراة الحاسمة لأمسية الغد أمام أنغولا.

بلحاج، يبدة، بوڤرة وعنتر يحيى لا يتفارقون في غرفة زياني

وتبقى الإستراحة التي يستفيد منها اللاعبون بعد نهاية الإستحمام بعد التدريبات والتي يستغلونها في الاجتماعات فيما بينهم كل حسب ارتباطه ببعض العناصر فغرفة زياني نجدها يوميا تمتلئ بالضيوف من أقرب مقربيه في التشكيلة  بحضور كل من بلحاج، يبدة، بوڤرة وعنتر يحيى في احاديث مرتفعة مع تعالي أصوات الضحك على مستوى الغرفة، ويبدو أن العلاقة المتينة التي تربط الخماسي عادت بالفائدة في ضمان سرعة انسجام التشكيلة خاصة أن العناصر المعنية أساسية.

غزال ومغني دوما مع بعض

فيما أبدى الثنائي غزال   مغني ارتباطا وثيقا ويبدو أن قدوم الثنائي من البطولة الايطالية زاد من توثيق أواصر هذه العلاقة، حيث يتوجه المهاجم غزال يوميا بعد الاستحمام إلى غرفة زميله مراد مغني والبقاء معه إلى غاية  اقتراب موعد النوم، ويبقى الاستغراب أن هذه المواعيد بين نفس اللاعبين يومية فيما يكون اللقاء الوحيد بين كامل العناصر خلال التدريبات أو حصص المعاينة الجماعية أو في حالة عقد اجتماع من قبل الطاقم الفني أو الإداري مع اللاعبين.

منصوري وبزاز منعزلان دوما في غرفتيهما

ويبقى الاستثناء الذي لاحظناه، هو تواجد قائد التشكيلة يزيد منصوري وبصفة دائمة بمفرده داخل غرفته يكتفي بمشاهدة التلفزيون والحديث عن طريق الهاتف ولا يغادر غرفته رغم العلاقة الجيدة التي تربطه مع جماعة زياني ومع بقية المجموعة، ويبدو أنه يفضل العزلة على غرار وسط الميدان الهجومي ياسين بزاز الذي ينتقل مباشرة الى غرفته، حيث يبقى بمفرده قبل أن يخلد إلى النوم من دون أن ترى له أثرا.

بلاي ستايشن” حاضرة في غرفة زاوي بين المحليين

وتبقى غرفة المدافع زاوي الأكثر إقبالا حيث تعرف حضور الحراس الثلاثة شاوشي، زماموش وأوسرير بالإضافة إلى بقية العناصر المحلية رحو، العيفاوي، زياية إلى درجة الاكتظاظ، حيث تجري منافسة شرسة بين هذه العناصر على لعبة “بلاي ستايشن” تجسدها الأصوات التي تنبعث من الغرفة بعد تمكن أحد المتنافسين من تحقيق إنجاز ما في صور ة تؤكد الأجواء الجيدة  التي تعيشها التشكيلة منذ حضورها الى العاصمة لواندا.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة