بلحاج وزياني على كل لسان، الحرامي ديما في البال، وسعدان الجزائري الوحيد الجنتلمان

بلحاج وزياني على كل لسان، الحرامي ديما في البال، وسعدان  الجزائري الوحيد الجنتلمان

مع اقتراب

موعد المباراة الحاسمة والمثيرة بين منتخبنا الوطني ونظيره المصري يوم 7 جوان القادم بملعب تشاكر بالبليدة برسم التصفيات المزدوجة لإقصائيات كأسي العالم وإفريقيا 2010 ، ارتفع نسق الحديث عن المباراة في أوساط الشعبين الجزائري والمصري، خاصة بالنسبة للأشقاء “الفراعنة” الذين لا يتصورون أنفسهم سوى في نهائيات المونديال بجنوب إفريقيا، والملاحظ في الشارع المصري على عكس ما كان عليه الأمر في مرات سابقة، إذا ما استثنينا العهد الذهبي للمنتخب الوطني الجزائري أين كانت أسماء بلومي وماجر وعصاد وباقي زملائهم محفوظة على ظهر قلب من قبل المصريين وكامل الجمهور العربي، ومعرفته الكبيرة بخبايا وأبرز العناصر المشكلة لتشكيلة “الخضر” وهو ما وقفنا عليه في أغلب الحصص الرياضية التي تبث على القنوات المصرية عندما يتركز الحديث عن هذا اللقاء المنتظر من ملايين الجماهير الجزائرية والمصرية بصفة خاصة والعربية بصفة عامة، وهو ما يؤكد على أن المنتخب الجزائري يوجد تحت مجهر 80 مليون مصري وليس الطاقم الفني فحسب. 

وكإطلالة على أبرز العناصر التي حذر الجمهور المصري باختلافه على اعتبار أن التدخلات خلال هاته الحصص الرياضية لم تكن محصورة عند الشباب فحسب بل امتدت إلى نساء وشيوخ، ما يؤكد على الأهمية الكبيرة التي يوليها المصريون لمباراتهم أمام الجزائر، وانحصر الاهتمام على بعض العناصر وأبرزها على الإطلاق الظهير الأيسر الجزائري لنادي بورتسموث الانجليزي نذير بلحاج، إلى جانب صانع ألعاب أولمبيك مرسيليا كريم زياني، وبدرجة أقل باقي العناصر كصايفي، بوقرة وأسماء أخرى، دون أن ننسى  مهاجم شبيبة القبائل والذي عاد مؤخرا إلى المنتخب الوطني حسين أشيو الذي مازال في ذهن أغلب المصريين بعد الذي فعله بمنتخبهم خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004 بتونس بعد الهدف الثمين الذي سجله في مرمى الحارس المصري آنذاك بلقطة فنية “ولا في الأحلام”، إلى جانب المدرب الوطني رابح سعدان الذي يحظى باحترام المصريين لا لشيء سوى لأنه الوحيد من الجزائريين الذي تمكن من اشفاء غليل أو لنقل عقدة التعالي لدى الأشقاء المصريين من خلال إقراره بقوة المصريية وبغبن منتخبه الوطني في أحد تصريحاته الانبطاحية السابقة.

بلحاج و زياني  محل متابعة المصريين في نواديهم، والثنائي تحت المجهر

ويأتي التخوف الكبير السائد من قبل المصريين من الظهير الأيسر للمنتخب الوطني نذير بلحاج الذي أخذ حصة الأسد من تخوفات الأشقاء بمصر بغض النظر عن المستوى الطيب الذي أبانه هذا الموسم مع ناديه في البطولة الانجليزية، ما جعله محل اهتمام أعرق النوادي الأوروبية وفي مقدمتها نادي برشلونة الاسباني، في ظل النقص الواضح الذي ظهر على الجهة اليمنى للمنتخب المصري في مباراة زامبيا الأولى بالقاهرة، ما جعل المصريين يحذرون مدربهم الوطني كثيرا من هذا اللاعب الذي وصفوه الأخظر في المنتخب الجزائري إلى جانب صانع الألعاب كريم زياني، مطالبين شحاتة بإيجاد الحلول اللازمة  لتفادي الخطر القادم من قبل هذا الثنائي، وما يؤكد بالمقابل على التتبع الكبير للمصريين لكل أخبار لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم قبيل أيام قليلة عن موعد المباراة، تأكيدات أحد المتدخلين الذي أكد على العرض الذي وصل للظهير الأيسر نذير بلحاج من قبل نادي برشلونة الاسباني، مايؤكد على الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها هذا الأخير والذي قد تشكل مصاعب للمنتخب المصري- على حد قول- أحدهم. فهل سيأخذ شحاتة بنصائح أبناء بلده ؟

تصريحات سعدان الانبطاحية جعلته العاقل الوحيد وباقي الجزائريين مجانين

 وما استوقفنا في تعاليق وكلام المصريين، الاتفاق على أن الناخب الوطني رابح سعدان هو “صوت العقل”  على حد قولهم- داخل المنتخب الوطني، وذلك  انطلاقا من التصريحات الانبطاحية التي سوقها هذا الأخير لدى تأكيده على أن المنطق يرجح كفة المنتخب المصري باعتباره صاحب آخر تتويجين إفريقيين  على حد قوله- وهو ما رفع أسهم مدربنا الوطني عند المصريين على اعتبار أن مثل هذا الاعتراف يتناسب وعقدة التعالي لدى الأشقاء، لكن الأكيد أن أي تصريح آخر قد يصب في غير مصلحة  المنتخب المصري والمصريين سيجعل من سعدان أكثر الجزائريين جنونا، غير أنه وبمقابل ذلك، فإن التخوف جد كبير من حنكة “الشيخ” سعدان الذي يفوق شحاتة خبرة خاصة وأنه سبق له وأن قاد المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك وهو ما يفتقده نظيره من المنتخب المصري. هذه عينات من آراء الشارع المصري قبل الموعد الحاسم أمام المنتخب الجزائري يوم 7 جوان القادم، والذي صبت في مجملها على أن الفوز سيكون من نصيب منتخبهم بالرغم من إقرارهم ببعض نقاط قوة المنتخب الوطني.        

عنتر يحي: “أدرك جيدا ما ينتظرنا يوم 7 جوان وسيناريو تونس 2004 في الأذهان

وصف مدافع المنتخب الوطني ونادي بوخوم الألماني، عنتر يحي، اللقاء الذي سيجمع المنتخب الوطني بنظيره المصري يوم 7 جوان القادم بالمصيري، والذي يدرك مدى أهميته بالنظر للحساسية الكبيرة الموجودة بين المنتخبين وكذا أهمية النقاط الثلاثة للمنتخبين اللذين يلعبان من أجل التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا والمونديال 2010. “أنا أدرك جيدا معنى مباراة طرفاها المنتخب الجزائري ونظيره المصري، وهذا انطلاقا من التجربة التي أخذتها من نهائيات كأس أمم افريقيا 2004 بتونس، تلك المباراة لا تزال عالقة في ذهني ومن المستحيل أن أنساها ولهذا نقاط هذا اللقاء مهمة كثيرا بالنسبة لنا ويجب عدم التفريط فيها مهما كلفنا الأمر” صرح يحي.

وعن مدى استعداد صخرة دفاع نادي بوخوم الألماني لهذا اللقاء قال في تصريح له للقناة الاذاعية الثالثة: “صحيح أنني اجتزت مرحلة صعبة خلال تعرضي للاصابة بداية الموسم ولكن الحمد لله أنني استرجعت لياقتي وأنا مستعد لمواجهة المنتخب المصري يوم 7 جوان القادم“.

وأردف عنتر يحي بخصوص ملعب مصطفى تشاكر الذي سيحتضن اللقاء: “نحن لا يهمنا الملعب الذي نستقبل فيه المنتخب المصري بقدر ما تهمنا نقاط المباراة، إلا أننا وبطبيعة الحال يبقى مصطفى تشاكر فال خير على منتخبنا الوطني“.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة