بلحاج ومغني يعانيان التهميش ومهددان بنقص المنافسة قبل الكان

بلحاج ومغني يعانيان التهميش ومهددان بنقص المنافسة قبل الكان

يعاني ثنائي “الخضر”؛ ندير بلحاج

ومراد مغني، التهميش في فريقيهما بورتسموث ولازيو على التوالي، بسبب بقائهما في الجولات السابقة على دكة الاحتياط، حيت لم يعتمد المدرب الجديد لـ”البومباي” على خدمات بلحاج في مباراته أمام برنيسلي، ونفس الأمر عاشه وسط ميدان “الخضر” مغني مع لازيو أول أمس في داربي العاصمة الإيطالية روما، حيث لم يشارك في اللقاء رغم تواجده في أحسن أحواله. هذه المعطيات تهدد الثنائي الجزائري بنقص المنافسة قبل كأس أمم إفريقيا مطلع شهر جانفي القادم بأنغولا.

أكد مدرب “الخضر”، رابح سعدان، في عدة تصريحات له أثناء مباريات  تصفيات المونديال وبعدها، حول الأسماء التي سيعتمد عليها في تشكيلة المنتخب، أنه سيختار الأحسن لياقة بدنية والأكثر مشاركة مع أنديتهم في البطولات الأوروبية، حفاظا على جو المنافسة، خاصة وأن دورة “الكان” تتطلب تحضيرا كبيرا وحضورا دائما على أرضية الميدان، ومباريات “الخضر” تلعب في أسبوع عكس المباريات التصوفية التي يتاح للاعبين باسترجاع الأنفاس لتباعد مواعيد إجرائها، وأمام هذا وبعد أن أصبح بلحاج يعاني من التهميش في الآونة الأخيرة رفقة زميله مغني، فإن الأمور ستخلق مشكلة لسعدان، ما دام أنه بحاجة لهما ولا يريد التفريط في خدماتهما، لكن يحبذ لو أن الثنائي يلتحق بـ”الخضر” وهو في أحسن لياقة ودون نقص في المنافسة.

ذهاب هارت وعجز الإدارة عن دفع منح اللاعبين سيعجل بمغادرة بلحاج

تراكمت المشاكل على لاعب “الخضر” نذير بلحاج مع فريق بورتسموث الإنجليزي، حيت توالت عليه وأصبحت تعطي بوادر طلاق بين بلحاج والبومباي في مرحلة الانتقالات الشتوية شهر جانفي القادم، وكان لذهاب المدرب بول هارت بسبب النتائج السيئة للفريق في البريمرليغ الانجليزية، تأثير على بلحاج، فرغم أنه لم يكن يقحمه كثيرا في التشكيلة الأساسية إلا أنه تأكد في الأخير أن التشكيلة بحاجة إلى خدماته وأصبح يعتمد عليه في مساعدة الهجوم أكثر من الدفاع، وجاء التحاق المدرب الإسرائلي إلى البومباي ليضيف صدمة أخرى للدولي الجزائري، إذ أبقاه مؤخرا في الاحتياط، ومن دون شك أنه سيعاني أكثر مستقبلا خاصة وأن المدرب يعمل بمقولة “لا لتغيير التشكيلة التي تفوز”، ولم تتوقف المشاكل في بورتسموث عند هذا الحد، حيث أشارت تقارير صحفية أمس أن إدارة الفريق عجزت للمرة الثانية في دفع رواتب ومنح اللاعبين الخاصة بشهر نوفمبر، حيث تحصل زملاء بلحاج على شيكات وحين توجهوا إلى البنك لم يحصل الجميع على أموالهم، وكانت الإدارة قد وقعت في نفس الخطأ في شهر أكتوبر ،بالإضافة إلى أن بلحاج يعلم جيدا أن بقاءه في الاحتياط يهدد مكانه في “الخضر”، لأن سعدان يفضل الأكثر مشاركة مع فريقه للحفاظ على جو المنافسة، والأكيد أن بلحاج لا يريد التفريط في المشاركة في “الكان” أو المونديال بعد أن ساهم في وصول المنتخب إلى حلمه بعد 24 سنة من الغياب.

ريدناب قد يخطفه إلى توتنهام والعروض ستتهاطل عليه من كل جهة

ستتحد وجهة نذير بلحاج في الميركاتو القادم بعد أن يدرس العروض التي ستتهاطل عليه من كل جهة، بعد أن أبدى نيته في مغادرة الفريق بسبب التهميش ورفضه البقاء في دكة الاحتياط، ومن بين الأندية التي قد تكون الأولى في تقديم عرض لنادي بورتسموث، هو فريق توتنهام بقيادة المدرب ريدناب، هذا الأخير سبق وأن أشرف على بلحاج لما درب الموسم الفارط “البومباي”، حيث كان يثني عليه وحاول خطفه من بورتسموث قبل أن يشتري عقده من لونس الفرنسي، وستتضح نية ريدناب في الأيام القليلة القادمة. لكن لن يكون توتنهام الوحيد في سوق الانتقالات لأن بلحاج زادت أسهمه بعد تأهل “الخضر” إلى المونديال وتقديمه لمردود طيب في مبارتي القاهرة والخرطوم جلب له انتباه عدة مختصين خاصة وأن الجميع فضل مشاهدة مواجهتي “الخضر” والفراعنة إثر الأحداث التي سبقتها والتصعيد الإعلامي الكبير الذي جلب أنظار متتبعي الكرة المستديرة في مختلف أنحاء العالم، وسيزيد في رصيد بلحاج خلال تفاوضه مع الأندية الطامعة للحصول على خدماته في الميركاتو خاصة أنه كان سابقا محل اهتمام النادي الكبير برشلونة، إثر تألقه في كأس الاتحاد الأوربي سابقا أمام ميلان الإيطالي.

بورتسموث سيتخلي عنه للتخفيف من الأزمة المالية

سيعمل نادي بورتسموث في حال رضوخه لطلب بلحاج في الرحيل من النادي، إلى رفع قيمته في سوق الانتقالات حتى يتمكن من الاستفادة من أكبر قدر ممكن من صفقة تحويله، حيت سيبقى القرار الأخير بيد المدرب لأن “البومباي” في حاجة ماسة لخدمات جميع اللاعبين من أجل العودة إلى سكة الانتصارات وإنقاذ الفريق من خطر النزول قبل نهاية مرحلة الذهاب، وإذا قرر المدرب الاسرائيلي لبورتسموث التخلي عن بلحاج  فستصعد قيمة تحويله إلى ضعف القيمة التي اشتراه به الانجليز من لونس.

مغني لم يشارك في داربي روما ولا يرفض قرارات المدرب

مغني هو الآخر يعاني نقص المنافسة، إلا أنه أقل من زميله بلحاج، فرغم أنه لا يشارك أساسيا مع لازيو في المباريات الأخيرة إلا أنه يدخل في كل مرة في الشوط الثاني من مباريات فريقه، لكن أول أمس لم يقحمه مدرب لازيو في داربي روما، وكان مغني قد تلقى تعليمات رفقة وزملائه بتسخين العضلات مع نهاية الشوط الأول قصد الدخول في المرحلة الثانية، لكن المدرب غير رأيه مباشرة بعد أن سجل نادي روما هدف السبق، لكن رغم ذلك أكد مغني عدم تخوفه من مشكل نقص المنافسة وقال أنه يحترم قرار مدربه، وبذلك كشف مغني عن احترافية كبيرة ولم يبد أي نية في الرحيل عن الكالشيو الايطالي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة