بلحاج يتعرض إلى الإغماء بعد الوصول إلى الفندق وأحدث طوارئ وسط اللاعبين

بلحاج يتعرض إلى الإغماء بعد الوصول إلى الفندق وأحدث طوارئ وسط اللاعبين

تعرض اللاعب نذير بلحاج إلى الإغماء

بعد الرجوع إلى الفندق، وهذا نتيجة الحرارة الشديدة التي عرفتها المباراة وتعرضه إلى شمس حارقة “ضربته إلى الرأس”، وعكس زملائه الذين تحملوا هذه الشمس الساطعة، فإن بلحاج أحسن نفسه يعاني أثناء الطريق، ومباشرة بعد وصوله إلى الفندق، قابلته برودة المكيفات الهوائية وهذا ما أثر عليه بشدة وتعرض إلى إغماء واقعا على الأرض أمام أعين الجميع بما في ذلك عمال الفندق وكل الحاضرين.

الطبيب بوغلالي تدخل بسرعة وأسعفه

مباشرة بعد وقوع نذير بلحاج أرضا، سارع طبيب الفريق بوغلالي لإسعافه، ومنحه بعض المبردات كي يتمكن من الاستيقاظ، وحمل نذير إلى غرفته وعاد إليه وعيه، وأسعف بطريقة جيدة من الطبيب الذي رافق المنتخب الوطني والذي أكد للمدرب سعدان أنه إغماء نتيجة الحرارة الشديدة التي عرفتها المباراة، والشمس التي لمست رأس بلحاج، وهو الذي لم يعتد على مثل هذه الظروف المناخية الصعبة المتواجدة في لواندا.

اللاعبون “حكمتهم الخلعة” واطمأنوا بعد استيقاظه

أثار الإغماء الذي تعرض له نذير حالة فزع كبيرة وسط اللاعبين، حيث لم يفهموا في بادئ الأمر ما الذي أصابه، لكن سرعان ما عادت الأمور إلى مجاريها بعدما استيقظ بلحاج من الإغماء وزاره الجميع في غرفته وبادلوه أطراف الحديث، حيث أكدوا له أنهم سعداء بعدم تعرضه لأي مكروه، وشكر بلحاج الجميع على هذه الوقفة الأخوية التي بدرت من اللاعبين، سيما أنه فزع هو الآخر لما تعرض له ولم يكن قد شفي نهائيا حينها.

شارك أمس في الحصة التدريبية بصفة عادية

رغم الإغماء الذي تعرض له، إلا أن بلحاج شارك بشكل عادي أمس في الحصة التدريبية التي برمجها المدرب رابح سعدان في ملعب كوكايروس ابتداء من الساعة الثالثة والنصف زوالا، وبدا بلحاج في صحة جيدة وفي لياقة ممتازة، سيما أنه شفي نهائيا من الحادثة التي تعرض لها، وأثبت أنه قادر على إكمال اللعب بشكل عادي في ثاني مواجهة أمام مالي، سيما أننا بحاجة إلى خدماته في هذا اللقاء المصري والصعب جدا.  

نذير بلحاج مدافع المنتحب الوطني لـ”النهار“:

أغمي عليّ ليلة اللقاء بسبب الحرارة.. وجاهزون للتدارك أمام مالي

يؤكد المدافع الأيسر للمنتخب الوطني نذير بلحاج أنه تعرض لإغماء ناجم عن درجة الحراراة المفرطة التي شهدتها المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره المالاوي أول أمس على الساعة الثالثة إلا الربع، معتبرا أن هذه الأخيرة من بين الأسباب التي أدت لانهزام التشكيلة الوطنية بثلاثية كاملة.

 بداية، كيف هي أحوالك الصحية نذير ؟

في الحقيقة لم أكن أنتظر أن آثار الحرارة المرتفعة جدا في هذا البلد وكذا درجة الرطوبة العالية تؤثر علينا لهذا الحد، لقد تأثرنا كثيرا حتى أنني لم أستطع التحكم في الكرة داخل الميدان بطريقة جيدة رفقة بقية زملائي إلى درجة أن هذه الحرارة كان لها الأثر المباشر على حالتي الصحية.

لهذا السبب نريد معرفة حالتك الصحية ؟

بمجرد دخولي لغرفتي بالفندق الذي نقيم به تعرضت للإغماء بسبب الحرارة والرطوبة التي أثرت علينا بشكل كبير أثناء المباراة ولم نستطع التحكم في مجرياتها، مما كلفنا الانهزام بثلاثية كاملة أمام منتخب كنا نسعى للفوز عليه من أجل بداية مشوار جيد خلال نهائيات كأس أمم افريقيا.

وهل يشكل هذا الإغماء خطرا على حالتك الصحية أم أنها إصابة خفيفة ؟

لا، أطمئن أنصار المنتخب الوطني بخصوص حالتي الصحية وأؤكد أنها ليست خطيرة، لأنني بمجرد أن شعرت بتفاقم الآلام على مستوى الرأس توجهت مباشرة نحو السرير وأخذت قسطا من الراحة ليلة أول أمس وبفضل متابعة طبيب المنتخب الوطني الذي وقف الى جانبي طيلة تعرضي للإغماء استطعت أن أستعيد عافيتي نوعا ما وأنا في تحسن جيد مقارنة بما كنت عليه ليلة أمس.

هذا يعني أن هذا الإغماء لن يؤثر على السير الحسن لتدريباتك وكذا مشاركتك في المباراة القادمة أمام المنتخب المالي ؟

لا، إن شاء الله لن يؤثر علي ياعتبار أن حالتي الصحية تحسنت كثيرا كما قلت لك مقارنة بما كانت عليه من قبل وسأكون جاهزا لمواصلة مشواري رفقة المنتخب الوطني، أما عن المباراة القادمة ضد المنتخب المالي فأنا مستعد للمشاركة فيها من دون أي اشكال أو عائق آخر.

وما رأيك في هذه المباراة ؟

هي مباراة نعتبرها مصيرية بالنسبة لنا وتتعلق بتحديد مشوارنا خلال نهائيات كاس أمم إفريقيا فإذا أردنا التأهل للدور القادم على الأقل من التصفيات علينا تحقيق نتيجة ايجابية في هذه المباراة لا تقل عن الخروج بالنقاط الثلاثة كاملة من أجل إبقاء حظوظنا قائمة إلى آخر لحظة من النهائيات. 

المباراة القادمة ستلعب على الساعة الخامسة مساء أين ستكون درجة الحرارة منخفضة نوعا ما مقارنة بالمباراة الماضية ؟

صحيح، نحن ننتظر مباراة الغد بفارغ الصبر لأنه لم تبق أمامنا أي حجة نبرر بها إخفاقنا خاصة وأننا نفضل اللعب في هذا التوقيت على أن نلعب تحت درجة حرارة عالية جدا تؤثر سلبا على مردودنا داخل الميدان.

ولكن المنتخب المالي استطاع فرض التعادل في أول مباراة له على حساب البلد المنظم أنغولا ؟

نحن ندرك جيدا أن المنتخب المالي لم يتنقل لانغولا من أجل السياحة بل لديه أهداف ونوايا يسعى لتحقيقها خلال مشاركته، وهي لا تقل عن التأهل للدور القادم من المنافسة والدليل على ذلك أنه استطاع فرض التعادل على حساب البلد المنظم كما قلت، ولكن كل هذا لا يعني أننا سندخل المباراة في ثوب الضحية بل سنكافح الى غاية الدقيقة الأخيرة من المباراة من أجل تحقيق نتيجة ايجابية والخروج بالنقاط الثلاثة كاملة التي تعتبر أهم شيء.

آمال الشعب الجزائري كلها معلقة عليكم من أجل الفوز في هذا اللقاء، هل تعدونهم بالظهور بمستوى أفضل من المستوى الذي ظهرتم به من قبل ؟

أكيد، فبكل صراخة مباشرة عقب إعلان الحكم عن نهاية المباراة بفوز مالاوي انتابنا شعور بالأسى والحسرة اتجاه أنصارنا الذين كانوا يتابعوننا عبر شاشة التلفاز ولهذا نحن نعدهم بالتدارك في المباراة القادم إن شاء الله.

على ذكر الأنصار، ألا ترى أنه لو كانوا حاضرين معكم هنا في لواندا لكانت الأمور مختلفة تماما باعتبار دعمهم القوي كان دائما يأتي بثماره ؟

صحيح، أنصار المنتخب الوطني لديهم دور فعال وكنا دائما نحس بنوع من الراحة لا مثيل لها إطلاقا عندما نراهم في المدرجات وكانوا دائما وراء النتائج الايجابية التي كنا نحققها خلال التصفيات المزدوجة لنهائيات كأسي أمم افريقيا والعالم، ولكن نحن لا نعتبر هذا العامل كمقياس لتبرير انهزامنا أمام مالاوي بل نعدهم بان نظهر بوجه مشرف ومغاير تماما للوجه الذي ظهرنا به أمام المنتخب المالاوي ونسعى لتحقيق الفوز أمام مالي بشتى الطرق.

البعض تحدث عن تأثركم بالحادثة التي تعرض لها لاعبو المنتخب الطوغولي ورغبة بعض اللاعبين رفع أرجلهم لمغادرة النهائيات مبكرا. هل تؤكد أم تنفي هذا الأمر ؟

هذا الكلام لا يعنيني أنا شخصيا باعتباري متواجدا هنا من أجل الدفاع عن الألوان الوطنية وليس من أجل أمور أخرى لا تعنيني.

كلمة أخير ..

نتمنى أن نوفق في مهمتنا القادمة أمام المنتخب المالي والخروج بالنقاط الثلاث من أجل تحقيق هدف التأهل للدور القادم من نهائيات “الكان“.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة