إعــــلانات

بلخادم‮ : ''‬لن أستقيل من الآفلان إلا بطلب من الرئيس بوتفليقة‮''‬

بلخادم‮ : ''‬لن أستقيل من الآفلان إلا بطلب من الرئيس بوتفليقة‮''‬

بلخادم مستاء من محاولة بعض نواب الحزب التشويش على قانون المحروقات

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني‮ ‬عبد العزيز بلخادم،‮ ‬استحالة تقديم استقالته من على رأس الأمانة العامة للحزب إلا بأمر من الرئيس بوتفليقة دون‮ ‬غيره،‮ ‬باعتباره الرئيس الشرفي‮ ‬للحزب،‮ ‬وذلك في‮ ‬حديث خصّ‮ ‬به عدد من إطارات الحزب ونوابه بالمجلس الشعبي‮ ‬الوطني‮ ‬بمقر الحزب‮.‬وبحسب مصادر مقربة من الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني‮ ‬رفضت الإفصاح عن هويتها،‮ ‬فإن عبد العزيز بلخادم وفي‮ ‬حديث أجراه معها مساء الأربعاء بعد قيام الوزراء الثمانية بتحرير بيان مشترك‮ ‬يطالبونه خلاله بالرحيل،‮ ‬أن هذا الأخير أكد محافظته على منصبه وبقائه على رأس الحزب مهما كان الحال،‮ ‬وأن البيان المحرر لن‮ ‬يحرّك شعرة من رأسه،‮ ‬وأن تقديم استقالته لا ولن‮ ‬يكون إلا بأمر من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،‮ ‬باعتباره الرئيس الشرفي‮ ‬للحزب،‮ ‬وقالت أن بلخادم كشف في‮ ‬تصريحاته أمام عدة نواب في‮ ‬البرلمان الحالي‮ ‬بمقر الحزب بحيدرة،‮ ‬عن مساندته ودعمه الكامل لترشح الرئيس لعهدة رئاسية رابعة ووقوفه إلى جانب إصلاحات الرئيس،‮ ‬موضحا بأن الرئيس راض على المجهودات التي‮ ‬يبذلها من أجل الحزب،‮ ‬وبالتالي‮ ‬لا مجال لمحاولة وزراء التشكيلة الحكومية الحالية زعزعته من منصبه كأمين‮  ‬عام‮  ‬للآفلان،‮ ‬وأن هؤلاء أحرار فيما‮ ‬يقولون وفي‮ ‬كل ما‮ ‬ينوون القيام به‮..‬مختتما تصريحاته بقوله‮ ”‬هذه هي‮ ‬السياسة‮”.‬وأفادت مصادرنا أن الحزب‮ ‬يحضّر لعقد اجتماع اللجنة المركزية التي‮ ‬ستكون‮ ‬يوم 31 ‬من شهر جانفي‮ ‬الجاري‮ ‬وهو الاجتماع الذي‮ ‬سيرأس أشغاله عبد العزيز بلخادم.هذا،‮ ‬وأعرب عبد العزيز بلخادم عن‮ ‬غضبه واستيائه الشديدين من محاولة بعض النواب التشويش على مشروع القانون التمهيدي‮ ‬الخاص بالمحروقات الذي‮ ‬عرض بحر الأسبوع المنصرم أمام نواب المجلس الشعبي‮ ‬الوطني‮ ‬من طرف وزير الطاقة والمناجم‮ ‬يوسف‮ ‬يوسفي،‮ ‬بدعوى أن التعديلات التي‮ ‬طرأت على القانون كانت باقتراح من الرئيس بوتفليقة،‮ ‬وبالتالي‮ ‬فإن هذا الأخير‮ ‬يعتبر رئيسا شرفيا لحزب جبهة التحرير الوطني‮ ‬وما على النواب المنتمين للحزب إلا الموافقة على القانون‮. ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/LeUzS