بلخادم‮: “‬لن ندفع أية فدّية للإرهابيين والجزائري‮ ‬المختطف في‮ ‬النيجر سيعود‮”‬

بلخادم‮: “‬لن ندفع أية فدّية للإرهابيين والجزائري‮ ‬المختطف في‮ ‬النيجر سيعود‮”‬

قال عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية،

والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أن الجزائر لن تدفع فدّية للتنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، الناشط تحت إمرة المدعو أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد المالك دروكدال، للإفراج عن الرعية الجزائري المختطف نهاية الأسبوع المنصرم، من قبل مجموعة متطرفة تنشط على الأراضي النيجرية باعته لتنظيم دروكدال، رفقة سائح فرنسي، كان معه كونه يشتغل سائقا لديه، ويتعلق الأمر بالجزائري واغي عابدين، والفرنسي ميشال جرمانو.

وأوضح بلخادم في رده عن سؤال صحفي، في ندوة نشطها أمس بمقر الحزب، في أعالي حيدرة، أن الجزائر ستستعيد رعيتها دون أن تدفع دينارا واحدا للتنظيم الإرهابي، مكتفيا بالقول “لن ندفع أية فدّية ورعيتنا سيعود”.

وكان الرعية الجزائري قد اختطف من قبل التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، شمال النيجر قرب الحدود الجزائرية، وقال مصدر أمني نيجري لوكالة فرانس برس:”أن فرنسيا، هو سائح على الأرجح، وجزائريا يشتغل سائقا لدى الفرنسي خطفا الخميس المنصرم، قرب مدينة اينابانغاريت شمال النيجر، بالقرب الجزائر”، حيث نفذت عملية الإختطاف مجموعة تشتغل لصالح المدعو طالب عبد الكريم، زعيم الجماعة الإرهابية الناشط بالمنطقة السالفة الذكر في النيجر، امتدادا لنشاط مجموعة دروكدال الناشطة بمنطقة السّاحل الصحراوي، وهي عملية الإختطاف الأولى من نوعها، التي تنفذها هذه الجماعة الإرهابية، كما أنّها الأولى التي تمس جزائريا بالمنطقة.

ولم يستبعد متتبعون أن تقوم جماعة طالب عبد الرحمان، بتحويل المختطفين على التنظيم الإرهابي الأم بمنطقة الساحل، من أجل التفاوض بشأنهم، للحصول على فدّية مالية، والإفراج عن إرهابيين، على غرار ما تم مع الرهينة الفرنسي الجاسوس بيار كامات، الذي كلف الإفراج عنه، إطلاق سراح أربعة إرهابيين منهم جزائريين، بوركينابي وموريتاني، كما توقع متتبعون أن يقوم التنظيم الإرهابي بمساومة السلطات الجزائرية، حول إطلاق سراح إرهابيين مسجونين بالجزائر، نظير الإفراج عن الجزائري المحتجز.

يذكر أن المنطقة تشهد تزايدا ملحوظا للنشاط الإرهابي، الذي تم تحويله إلى منطقة الساحل الصحراوي، في وقت تسعى دول المنطقة، لوضع حد لهذا النشاط، حيث توالت اجتماعات مسؤولي هذه الدول، لتحديد إستراتيجية موّحدة للمحاربة، وفي هذا الشأن تم نهاية الأسبوع تنصيب لجنة الأركان العملياتية المشتركة بين الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر، في تمنراست، في إطار تعزيز علاقات التعاون العسكري والأمني بين هذه الدول، ومحاربة الخطر الإرهابي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة