إعــــلانات

بلماضي يكشف: «أنا مانيش منافق.. الخضر منتخب وليس حفل زفاف وأوقفوا الشعبوية» !

بلماضي يكشف: «أنا مانيش منافق.. الخضر منتخب وليس حفل زفاف وأوقفوا الشعبوية» !

أكد أن البطولة الوطنية ضعيفة 

«لا يمكن رمي قميص المنتخب أرضا وأريد الفوز في غامبيا»

«لمّا أشاهد زيدان وبن عربية أعرف أن الجزائري في جوهره لاعب جيد»

لم يتمالك الناخب الوطني الجديد، جمال بلماضي، نفسه أمام ما هو تعليقه عن غياب اللاعب المحلي عن قائمة المنتخب الوطني تحسبا لمباراة غامبيا برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، وظهر غاضبا واتهم أحد الصحافيين بأنه تم اختياره ومنحه السؤال ليطرح في الندوة الصحافية التي عقدها، أمس، بقاعة المحاضرات التابعة للمركز التقني لتحضير المنتخبات الوطنية في سيدى موسى.

وطالب بوقف التعامل بنفاق في قضية اللاعبين المحترفين والمحليين، كما أكد أنه لن ليس منافقا ويعترف بأن البطولة المحلية ليست الأفضل، وحاول مدرب قطر السابق الظهور بوجه صارم وأحيانا عبوس أمام الإعلاميين.

وأصر على ضرورة إطفاء جميع الهواتف النقالة قبل انطلاق الندوة الصحافية، كما تطرق إلى أهمية تحقيق الفوز في مباراة غامبيا وعدة أمور حول قائمة اللاعبين ومستقبل المنتخب.

وقال لاعب مانشستر سيتي الأسبق، أمس، حول أول لقاء له مع اللاعبين خلال التربص الجاري بالعاصمة قبل التنقل يوم 6 سبتمبر إلى غامبيا: «الأمور مرت على ما يرام واللاعبون وصلوا كلهم  في الساعة المحددة وقبل التدريبات ببعض الوقت حتى يأخذوا قسطا من الراحة بعد مشاركاتهم مع فرقهم والسفرية نحو الجزائر» وأضاف: «كان هناك خطاب لقاء في المساء مع اللاعبين، لا يمكن الكشف عنه، منذ مدة من الزمن ونحن ننتظر هذا اللقاء، اللاعبون كانوا متعبين والحديث كان عن الوضعية التي نحن فيها، لكن لست الشخص الذي يكشف ما دار بيني وبين اللاعبين».

«المجموعة جاهزة لتغيير الوضعية وسأمنح الفرص للجميع لكن ليس للأبد»

كشف بلماضي أنه استشعر لدى أول لقاء له مع اللاعبين أنهم جاهزون للمواجهة الهامة وقال: «شعرت بأني أمام مجموعة جاهزة لتغيير الأمور والوضع، ومن أجل ذلك نحن هنا ومن أجل ذلك اخترنا مجموعة وتم اختيار ناخب جديد، كل المدربين مجبرون على النتائج مهما كانت طريقة عملهم، وهذا أعرفه جيدا، المجموعة التي اخترتها من أجل هذه المباراة هي المجموعة التي قدرت أنها قادرة على الفوز بالمباراة أولا وأيضا هناك نظرة على مدى قصير حول هذه المباراة، وهناك معايير أخرى، كما أن هناك جمع بين لاعبين ذوي خبرة ممن ارتدوا القميص كثيرا وفي ظروف خاصة ولاعبون شبان قادرون على منح دماء جديدة بإرادة ورغبة كبيرتين وسأمنح الفرص للجميع لكن ليس للأبد».

«نبحث عن روح جديدة ومن يلعب في فرق كبيرة لا يمكن إلزامه بخوض كل المباريات»

اعتبر مدرب نادي الدحيل السابق، أن مباراة غامبيا فرصة للبحث عن نتيجة جديدة وروح جديدة.

وقال عن امكانية دعوته للاعبين كضيوف للمنتخب وليس في القائمة النهائية: «إذا قمت بذلك يوما ما لكن لن استعمل كلمة دعوة لأننا منتخب وليس حفلة زفاف، هناك آدم وناس الذي لعب 45 دقيقة مع نابولي أمام سامبدوريا، كان بودي مشاهدته عن قرب، فكرت في ذلك لكن الوقت قصير وربما في المستقبل  سأقوم بذلك».

وأضاف: «كل اللاعبين جاهزون ولديهم الرغبة في نتيجة جديدة وروح جديد وطريقة عمل جديدة، هناك إصابات طفيفة، لكنني متأكد أنهم جاهزون».

وأضاف: «مزجنا بين الخبرة والشبان من أجل المباراة ومن أجل العمل معهم وأكيد سنأخد المجموعة من أجل الفوز، أخذنا بعين الاعتبار كل المعايير اللازمة من أجل منتخب ومباراة في تصفيات كأس أمم إفريقيا، مثلا فريد بولاية متواجد هنا لأول مرة وهناك مزج بين لاعبين يمكن أن يكون لهم مستقبل، فمثلا فيغولي لم يلعب كثيرا، لكنه كشف دائما عن رغبة كبيرة في المنتخب وخاض مباريات تحضيرية مع فريقه ولن يكون هناك مشكل لياقة، ومن يلعب في فريق كبير لا يمكن أن نلزمه بلعب كل المباريات يكفيه وقت معين لدعوته إلى المنتخب».

«إلى متى سيطول الحديث عن المحليين والمحترفين أوقفوا النفاق»!

ثار بلماضي حول قضية اللاعبين المحليين وقال: «قلت لكم من قبل لا تسألوني عن المحليين والمحترفين، كل الذين دعوتهم جزائريون ولا يهم في أي بطولة يلعبون، هناك لاعبون خرجوا من البطولة المحلية، مثلا عبد اللاوي منذ 3 أشهر كان في البطولة المحلية ولاعبون آخرون كانوا في البطولة من قبل، لا أريد أن يكون موضوع جدال، أوقفوا النفاق، أنا هنا منذ 3 أسابيع وشاهدتموني في الملاعب هنا ولم أذهب إلى ملاعب أوربا أو ملعب مانشستر سيتي، كلما تتحدثون عن المنتخب الوطني تأتون بهذا الخطاب الشعبوي وتقولون لابد من لاعبين محليين ولما نجلبهم تقولون لابد من جلب لاعبين محترفين.

ماهذا الخطاب؟ اشرحوا لي إلى متى سيطول هذا؟ أعلم أنه تم منحك السؤال(مخاطبا أحد الصحفيين)، دائما تقولون توجد مشاكل في البطولة المحلية، شاهدتموني في الملاعب للبحث عن شيء ما، تعلمون أن الجزائري في جوهره لاعب جيد، فلما نرى زيدان وبن عربية وهما جزائريان، أعلم أنه في الجوهر لاعبون جيدون، هناك بطولة محلية حاليا ليست الأفضل أقولها ولست منافقا، لست الأفضل، لكننا سنذهب إلى الملاعب وسنبحث عن اللاعبين وليس فقط اللاعبين بالضرورة الذين تذكرونهم في الصحافة سأجلبهم، لأنه ربما لدي نظرة أخرى، أنا مدرب وأنتم صحافيون وكل واحد يقوم بعمله، أحتاج الوقت من أجل ذلك وربما لو أنه كان هناك مباراة أملك فيها وقتا أكبر لكانت الأمور مختلفة».

«المنتخب كان في وضعية فوضوية تقريبا ولست شرطيا»

شدد بلماضي على ضرورة تقديم أداء دفاعي جيد في مواجهة غامبيا و رد على سؤال ماذا سيفعل إن قام أحد اللاعبين برمي قميصه أرضا بسبب الغضب وقال: «لابد أن يكون الأداء الدفاعي جيدا وهو عمل مجموعة بكاملها وطريقة جماعية وأول المدافعين هم المهاجمون».

وأضاف: «رمي قميص المنتخب ؟ من هو اللاعب الذي بإمكانه فعل ذلك؟ لا يمكنني تخيل لاعب يرمي قميصه، إنه قميص المنتخب الجزائري ولا يمكن رميه».

وأضاف: «المنتخب كان في  وضعية فوضوية تقريبا لا نتائج، تصرفات سيئة وأنا هنا من أجل ذلك وضبط كل تلك الأمور، مع مساعدة اللاعبين، وسأتخد القرارات اللازمة، لكن قبل ذلك لست شرطيا أنا مدرب».

«لدينا فكرة عن غامبيا وأريد الفوز»

لدي معلومات عن الخصم وهي قليلة، اللقطات عن بنين وغامبيا تصلنا بصعوبة والقائمة الخصم ليست واضحة، لكن لدينا ما هو مطلوب لتكون لدينا فكرة عن الخصم، لدينا فكرة وحتى مفاجأة».

وأضاف: «مباراة غامبيا تأهيلية لكأس أمم إفريقيا، هي الأولى بالنسبة لي، ما يهمنا الفريق الذي أضعه، ردة فعل اللاعبين على أرضية الميدان، كل حصة تدريبية لها أهميتها، لا يجب تضييع الوقت، سأكون في الاستماع، أنا أملك فقط الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، وهي الفوز ويمكننا الفوز بالإرادة وتوحيد الصفوف والتضامن وأركز عملي على هذه النقاط، هذه الأيام، وأركز على اللاعبين ذوي الخبرة، الذين يعلمون أنه يجب تحقيق الفوز».

وواصل قائلا: «على اللاعبين أن يتحملوا مسؤولياتهم وهناك لاعبون لابد أن يمنحوا المشعل، أحيي مجاني بالمناسبة، كل واحد لابد أن يفهم أن المنتخب شيء مقدس».

«في كل مرة أسمع النشيد الوطني يقشعر بدني واكتبوا عنوانا أن البطولة المحلية ضعيفة»

كشف بلماضي أنه من دون شك أن إشرافه على أول لقاء للخضر كمدرب سيحرك فيه الكثير من المشاعر والأحاسيس وقال: «أكيد أنه ستكون هناك الكثير من المشاعر والأحاسيس مع انطلاقة أول مباراة لي على العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وأيضا عند سماع النشيد الوطني، والذي في كل مرة أسمعه يقشعر بدني، الجميع لديه ذلك، لكن سريعا سندخل في المباراة والتركيز».

وأضاف:«الجميع يتفق على أن البطولة المحلية ضعيفة ذلك ليست مشكلتي، البعض يستعمل خطابا شعبويا للحديث عن المحليين ليقول للأنصار إن البطولة ضعيفة وهذا الفريق ضعيف، شاهدت مباراة العميد وسطيف، وسأكون صريحا ليست مباراة تدل على أنها ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا تلعب، فيما كانت هناك مشاهد رائعة في المدرجات، إرادتي متواجدة ولن أقف عند ذلك، سأشاهد وسأبحث و لما لا تنظيم  ندوات مع المدربين وتبادل الخبرات، الجميع يتحدث عن نظرته، إذا أردتم أن تضعوا عنوانا أني قلت إن البطولة المحلية ضعيفة قوموا بذلك وأترككم مع ضميركم».

رابط دائم : https://nhar.tv/cHbQJ