بمســــــــــاعدة شقيقتي والـــــدتــــي جعلتني “طرطورا”

بمســــــــــاعدة شقيقتي والـــــدتــــي جعلتني “طرطورا”

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: سيدتي الفاضلة نور، بناء على نصيحة صديق عزيز راسلك وتخلص من مشاكله، أحببت أن أرسل لك مشكلتي، لعلي أجد إجابة لسؤالي.

المشكلة يا سيدتي هي أمي وأختي، فأنا وحيد لأم جاءت من أعماق الرّيف إلى المدينة، وتزوجت من والدي الرّجل الطّيب، ولي أختا أكبرها بتسعة سنوات متمردة طماعة ومتسلطة، لا يهمّها سوى نفسها، تسيطر على أمي بكل الوسائل، سيدتي منذ أن فتحت عيني وأنا أرى أب طيب، وأم عالية الصوت لا يعجبها شيء، وكنت أرى في شدتها معي، تعسفا لدرجة أنني كنت أكره هذا الوجه العابس دائما، والدتي لا يهمها سوى جمع المال من التجارة التي تديرها مع والدي وتركت أمر تربيتي لجدتي، التي كانت صورة طبق الأصل لها.

 عندما كبرت؛ اعتبرت شدّة أمي نوع من الحكمة ورغبة منها في تربيتي بشكل جيد، وبدأت ألتمس لها العذر في هذه الشّدة، التي وإن كنت لا أرى لها مبررا، في حين أراها منقادة لطلبات أختي التي مازالت صغيرة، وإن كانت تمارس على أمي كافة أنواع الضغوط للإستجابة لطلباتها، ومع تقدم والدي في السّن وأمي، احتاجا أن يريا حفيدا لهما وسعى أبي مدفوعا بحبه الشّديد لي، والذي كنت أحسه في أحضانه الدّافئة لإيجاد الزوجة المناسبة، واختار لي فتاة جميلة، ولأن الاختيار لم يكن من أمي، فقد أخذت تضع العراقيل والمشاكل هي وأختي، حتى أقدمت على طلاقها قبل البناء، وظلت أمي تبحث عن فتاة مكسورة الجناح، حتى أقنعتها أختي باختيار فتاة لا تعرف شيئا، لتكون خادمة لهما، ولأنّي كنت مشغولا بدراستي، ولأنّي كنت مصدوما لتركي الفتاة التي أحببتها وأجبرتني أمي على طلاقها، وافقت لعل أمي وأختي تستريحا، لاسيما وأنّني في هذا الوقت لم أكن أملك أن أزوج نفسي، فقاما بتحمل كل المصاريف، وإعداد بيت لي بمنزلنا، وأنجبت من الأبناء خمسة يا سيدتي، ووجدت في هذه الزوجة نعم الأصل والطيبة، فلقد أظهرت هذه الزوجة معدنا أصيلا، لم أكن أعلم أن الله سبحانه وتعالى سيكافئني به، ونظرا لتقارب السن بين زوجتي وأختي دبت الخلافات بينهما، فأختي تطلب من زوجتي أن تكون خادمة لها بمعنى الكلمة وأمي بعد أن دارت عليها الدوائر في تجارتها بفعل السن، وسوء حالها لم تكن أبدا ميزان عدل بينهما بل انحازت لابنتها انحيازا، لدرجة اتهام زوجتي بالسرقة والسب وتعمد الإيذاء ووضع السحر في الأكل.

تزوجت أختي رغم معارضتي أنا وأبي وبمباركة أمي في نفس البيت، من شاب اتضح فيما بعد أنه محتال، أخذ منها ما أخذ وتركها، رغم أولادهم الثلاثة، بعد أن أدخلها في دائرة قذرة من أصدقاء السوء، واستغلت موت أبي رحمه الله، وتعرفت على رجل آخر وتزوجته بمباركة من أمي أيضا، دون أن أعلم أنا أو أي أحد من العائلة.

 أمي يا سيدتي، منذ أن عملت في العاصمة، أذاقتني الأمرين، فهي تريد أن تعرف رصيدي، وعند رجوعي تطلب منّي أن أفتح جميع حقائبي أمامها هي وأختي، وأن يختارا ما يحبونه وبعد ذلك أصعد لزوجتي بما تبقى لها ولأولادي، أمي يا سيدتي تتعمد أن تأخذ أجمل ما أحضر، حتى ولو لم يكن مقاسها أو مقاس أختي، عنادا في زوجتي ممّا دفعني لأن أقوم بإخفاء ما أحضرته لزوجتي في ملابس أبنائي، وعند إحضار حقيبة منفصلة لهم رفضوها، بل قاموا برميها في قارعة الطريق، طلبت تدخل عائلتي وأهلي وشيوخا ورجال أخيار، أن تكف أمي وأختي عما يفعلونه مع زوجتي أثناء سفري، لكنها طردتهم جميعا مصحوبين بسيل من الشتائم والسب، أمي يا سيدتي لم تدع لي وسيلة لكي أبرها، إن أحضرت لها شيئا فهو قليل، وإن لم يكن فهو رخيص، وإن لم يكن فهو من النّوع الرديء، وإن لم يكن فقد أحضرت لزوجتي منه ولا ترضي به أبدا.

آخر ما وقع أنّهما قاموا بسبي أنا وزوجتي وتكسير وتدمير أثاث شقتي، ورميه في الشارع طالبين منّي البحث عن مكان آخر، نعم لقد طردتني أمي من منزلي، مستغلة أن والدي سجل لها البيت وقامت أمي بالتنازل على نصفه لأختي، ورغم عدم اعتراضي، لم يرحما أبنائي وتركوني في الشارع، حتى جمعت شتات أسرتي في أحد الشقق الضيقة، تركت زوجتي وأولادي بها، لألحق بعملي لصعوبة تمديد عطلتي.

هذا يا سيدتي قطرة من فيض، ولكني الآن كلما أتذكر تثار في صدري رغبة في الانتقام من هاتين المرأتين اللتان جعلتا حياتي كالجحيم، أقوم من نومي مفزوعا، كلما تذكرت ما فعلاه بي، لا أعلم ماذا أفعل حتّى أرتاح؟


الرد:

أتمنّى أن أكون عند حسن ظنك وصديقك، وعند حسن ظن الجميع دائما، سيدي لا تيأس من رحمة الله، ولا تحزن، فالله سوف يجعل لك بعد العسر يسرا، طالما أنّك لم تظلم والدتك وأختك ولم تسيء إليهما فلا تندم ولا تحزن، وانهض من عثرتك فبالشدائد تختبر عزائم الرجال، والمصاعب تعلي الهمم وتقوي الإرادة وأنت ولا شك من أصحاب الهمم العالية والإرادة القوية، فقد احتملت الوضع سنوات طويلة ولم تخرج معها عن شرع الله، ولم تسيء إليها، ولم تعقها يوما، لكنّها هي من فعلت حين قست عليك طوال حياتك وحرمتك من أبسط حقوقك وحقك في اختيار الزوجة واختيار الحياة التي تحياها، وهاهي تحرمك من حقك في مال أبيك، فاحتسب كل ذلك عند الله، وكن كما كنت تقيا متسامحا قلبك لا يعرف إلاّ الخير، وانفض عن كاهلك الحزن ورغبتك الدّفينة في الإنتقام، لأن الرغبة في الانتقام نار تأكل صاحبها.


دعنا الآن نستمع لصوت العقل ونفكر معا كيف يكون الحل، واسمح لي سيدي الفاضل أن أقول لك إنّك تتحمّل جزء كبير من المسؤولية عما أنت فيه، لقد علمتنا تجارب الحياة أن الاعتدال مطلوب وأنّ الوسطية هي أفضل ما ينتهجه الإنسان في حياته، فأنت قد فرطت في حقك كثيرا، حين سمحت لأمّك وأختك بالتّدخل السّافر في حياتك والتّعدي على خصوصياتك بالشّكل الذي تشرحه رسالتك، والتّحكم في حياتك للدرجة التي تفرض عليك أن تترك من عقدت القران عليها وتطلقها دون إبداء أسباب وهو ظلم بين، تدفع ابنتها الآن ثمنه.

 وقد كان يجب عليك أن تضع حدا لهذه المهزلة، وأن يكون لك موقف حازم فترفض ولا تنصاع لأوامرها بهذه السلبية، فأمك وأختك لم تقويا إلا من ضعفك معهم واستسلامك لهم، وانهزامك أمام سطوتهما وجبروتهما، أنت تعلم جيدا ولست في حاجة إلى أن أكرر على مسامعك أنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، أنت مأمور ببر والدتك والإحسان إليها نعم، لكن ليس معنى ذلك أن تتركها تخرب حياتك، أول مرة عندما حرمتك من الفتاة التي أحببتها، ولم يكن لها ذنب سوى أنها غير راضية عنها، والمرة الثانية حين فعلت ما فعلته وطردتك من منزل والدك الراحل، وهي بذلك تظلمك وتظلم أولادك، لأنّها ألقت بكم إلى قارعة الطريق دون رحمة أو شفقة، أخطأت أنت حين سمحت لها أن تُقحم أنفها في كل شيء في حياتك، فليس من البر في شيء أن تسمح لها بمعرفة رصيد حسابك وطبيعة عملك وما تحمله حقائبك، كل هذا تدخل سافر في خصوصياتك أنت وزوجتك، لا مبرر له، إلاّ حب السيطرة والرغبة في التملك.

المهم أن تكون قد استوعبت الدّرس جيدا، وأن تلغي من فكرك موضوع الانتقام، لأنه لن يفيدك في شيء وثانيا لأنّ من تفكّر في الانتقام منهما أمك وأختك، وأفضل الحلول هو أن تبتعد عنهما تماما، لن أقول لك اقطع صلتك بهما، لكن اجعل العلاقة بينكما في حدود ما أمر الله، فالرفق بهما و احنو عليهما، لكن من دون أن يكون له الأثر السيء على بيتك وزوجتك وأطفالك، واحمد الله على أنّك ابتعدت رغم مجيء ذلك على غير رغبة منك، لكن تذكر قول العظيم:”وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم”، فقد يجعل الله لك الخير كل الخير في مسكنك الجديد، ويرزقك من خلاله بالسكينة والاطمئنان وراحة القلب وهدوء البال، وعسى أن يكون ابتعادك نهاية للمشاكل وبداية لصفحة جديدة في حياتك، صفحة تتعلم فيها أن تكون لك وقفة وفي حياتك حدود حتى مع أقرب الناس إليك، تتعلم فيها أن تحافظ على خصوصياتك من دون أن تجرح أحدا، أن تكون قوي الشخصية، فلا تسمح لأحد بالسيطرة عليك وامتلاكك، لأنّك لست قاصرا، بل رجل ناضج زوج وأب مسؤول، ومن حقك أن تخطّط لحياتك بالطريقة التي تراها ملائمة، وليس من حق أحد التّدخل في حياتك، حتّى لو كان أقرب الناس إليك.

أعلم سيدي أنّه شيء محزن أن تكون الأم والقدوة على هذه الصورة، لكن هذا قدرك الذي لا مفر منه فارض به وتحمّل لعل الله يجعل لك بعد الضيق الفرج، فقط ادعو لها ولأختك بالهداية، فقد يستجيب الله لك.

 ردت نور.


التعليقات (18)

  • حوحو

    الله يهديهما ويفرج عليك بمسكن لائق .

  • mimicha

    أنت رجل بمعنى الكلمة لأنك وقفت مع زوجتك و لست أبدا طرطور.

  • سليمة دائما

    على عكسي تماما بينما أنا وأمي فان أخي جعل منا أضحوكة لزوجته فهي داهية في الكذب و أخي يصدقها وكذبنا نحن حتى ولو رأى بعينيه فانه يصدق كل متقوله أعلم يأخي أن الله عوضك بزوجة أصيلة وبنت عائلة فصبر فان مع العسر يسر

  • rabah abamohamed

    السلام عليكم اما بعد انا جد محتار من هذا الشاب المسكين المغلوب على امره الذي تمت السيطرة عليه كليا لدرجة التحكم في حياته الخاصة علاقته بزوجته واولاده اذ انه يجب عليه المرور على البوست بوليس للام والاخت ان صح التعبير وحجزهم واخذهم لكل ما يروه جميل لهم ضف الى ذلك احتقارهم وسبهم وشتمهم للزوجة مباشرة التي بالمناسبة احييها تحية جد حارة لوقوفها مع زوجها جازاها الله خيرا لصبرها معه وانا اوصي هذا الزوج للتمسك بها لانها جوهرة نادرة الوجود في هذا الزمان وفي الاخير كان جزائهم الطرد بابشع صورة نصيحتي ان يستقل ببيت منفصل وان يعيد بناء حياته بالاعتماد على نفسه وان يكون حكيما في تسيير اموره وان يشاور زوجته لانها ومن خلال صبرها معه ستصبر معه وسيخرجون ان شاء الله من المحنة الى اليسر ان شاء الله اما تعامله مع امه واخته يكون بالمعروف وفي حدود مضبوطة وان لا يسمح لهم بالتدخل فيبيته بعد ان استقل لوحده.ان بعد العسر يسر ان بعد العسر يسر.نسال اللع العقو والعافية والستر فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض امين يارب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  • mami

    اعلم أخي أن لا أحد بعيد عن المشاكل في هذا الزمن الصعب ولكن يجب أن نصبر ونتصرف بحكمة وأنصحك بالابتعاد عن أختك وأمك وتغيير المدينة كليا ولكن لا تقطع صلتك أنت بهما حتى لا تؤجج النفوس أكثر …

  • mimou16

    salam akhi na3lamk dou3e kol. rabi nadjini mina alkawmi adhalimin .salam

  • Lynda

    Votre histoire m'a vraiment touché car ma mère est une personne trés autoritaire.personne n'a le droit de la contredire même mon père sinon elle pique des crises. mon histoire est trés longue à raconter.RABBI yahdi waldia

  • fofo

    لقد و صلنا الى زمن مخيف حقا اذ تتجرد الام من حنانها وعطفها اتجاه الاولاد و ليس لها اي عذر و الكارثة الانانية التي تصاب بها و الغيرة الفضيعة اتجاه الكنة واعيد واكرر ان الخطأ ليس دائما في الكنة اذ ترى الأم ان امرأة اخرى اخذت ابنها فبدلا ان تتمنى له الخير تكون سسبب لمآسيه

  • nta fhal machi tartour wrebi yerham elkarche elli jabete martak mra wnasse

  • [email protected]

    الخير كل الخير فيك با اخي ارفع راسك فقد صبرت على امك واختك بالرغم من كل الاهانة والاضرار التي تعرضت لها فنعم الرجل الشهم انت فاجرك كبير عند الله تعالى انت وزوجتك التي ساندتك ووقفت بجانبك فهذه نعمة من الله لك فحافظ عليها واكرمها و اعلم ان الله سيرفع عنك الغبن والظلم ويجازيك في الدنيا قبل الاخرة
    واخيرا لا تدع الشيطان يجرك للانتقام فمهما يكن فهؤلاء اهلك ورسولنا الكريم وصانا بالخير في اهلنا فصبر جميل اخي الكريم بارك الله فيك والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  • سهام

    ياأخي ربي ربي يفرج عليك انشاءالله،عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم،الله يهديهما.

  • سمية

    بارك الله فيك فانت ابن بار بوالدته لهذا جازاك الله بزوجة متفهمة و طيبة…لا تقنط من رحمة الله

  • salim

    alah aykon am3ak ya akhi asbar rabi m3ak hata chi maydoum akhouk filah salim

  • Boubaker

    الاسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يااخي لاحولة ولاقوة الا بالله نعيش في زمن كل يريد مصلحتهةامك تريد المال واختك تريد راحة البال وانت مغلوب على امرك ولم تكن صريما ابدا ولكن الذي حصل حصل والحمد لله انك مع زوجتك واولاد وصبر زوجتك معك فهناك حدود لايجب تجاوزها وانت تركت حدودك مفتوحة توكل على الله وبني اسرتك وبيتك على طاعة الله انضر الى الحياة بتفائل انزع الحقد من قلبك الله وكيلهما واصبر ان الله مافية الا الخير فرج الله كربتك واعانك على مشاق الحياة.

  • الواقعي

    ايها السيد: لا اعرف معنى ” طرطور” لكن حسب تعبيرك فهي كلمة ذم وشتم.
    وإذا كان سردك للوقائع صحيحا فإني أقول لك ياليت كل الرجال كانوا (طراطيرا).
    إن تصرفاتك كلها منطقية وأخلاقية وهي نابعة من الفطرة السليمة: لقد صبرت وكافحت وجربت كثيرا من الحلول السليمة.
    حسب رأيي لقد تأثرك كثيرا بوالدك المسالم الصبور ( وبسببه إن شاء الله فلن يخزيك الله أبدا).
    ملاحظة: كلما وجدت أبا محسنا إلا ووجدت آثار إحسانه في أبنائه.
    رغم ما ترويه عن” تعسف ” أمك ( الريفية) فإن ذلك كان يصب في مصلحتك ( ربما انت قرأت ذلك قراءة مخالفة): لقد كنت بكرها ووحيدها (الذكر)وربما حسب معرفتها ارادت ان تقسوا عليك بدلا من تدليلك خوفا من أن تكبر وأنت ( جايح).
    أختك بموقع قربها من أمك أخت طباعها( إلا انني أرى ان نواياها كانت حسنة).
    ايها السيد: انظر إلى الجوانب المشرقة في محيطك
    ( أمك أنفقت لتزويجك، كنت مطمئنا على زوجتك وأبنائك عندما تسافر للعمل، وربما هناك مزايا أخرى لم تذكرها فاضفها إلى ميزان حسناتهما)
    اما بعض التصرفات العابرة ( والتي تحدث دائما وفي كل أسرة بين الأم والزوجة أو بين الأخوات والزوجة) فهي أمور طبيعية وهي من طبائع النساء ( لأن ذلك يحدث حتى بين الأم وبناتها أو بين ألأخوات انفسهن) فحاول تجاوز ذلك ولا تعره إهتمامك.
    ان امك وأختك ( حسب مافهت) وحيدتان وهن في حاجة لك ( معنويا وربما ماديا) فكن كما كنت ” طرطور فحل” ولا تتركهما عرضة للنوائب ( والقيل والقال).
    حاول ان تكون مجموعة من الحكماء( من الأهل والمعارف والجيران) للإتصال بأمك ليقنعوها بالمصالحةوأن تقبل بكم للعيش معا ( مادمت تسافر للعمل)ولا تيأس من الإلحاح وتوكل على الله وعلى هؤلاء الحكماء فكثيرا ما يصنعون العجائب.
    ايها السيد: الحمد لله إنك أب وإذا كنت تشك في محبة أمك لك فراجع عواطفك نحو أبنائك.

  • البرايجية

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    اخي الكريم احمد ربك انك تملك عملا وتملك اسرة حسب ما وصفت به زوجتك فانها قادرة على تحمل الصعاب معك.فلا داعي لان تستمر ولا تحزن على مفارقة بيت والدتك فالبيت الذي لا تستريح فيه معنويا مع ابنائك وزوجتك ليس بيتا وانا انصحك باقتناء منزل لك وحدك حتى وان كان كوخا المهم ان تربي ابناءك ولا تدعهم يترعرعون في اجواء مثل تلك الاجواء التي تررعت فيها انت . فليس ببعيد ان تسطير امك واختك على ابنائك ايضا .فانت ان لم تملك نفسك لنفسك فاولادك ملك لك انت وحدك فارجوا ان تتحدى المستحيل لاجلهم وبالتوفيق ان شاء الله…….البرايجية.

  • eldjariha

    anta insan rai3e man yatahamel djabarout oumihi wa oukhtihi bihadihi eltarika laysa bi tartour bel houwa insan sabour hawil an tadjid bayt kourba makar 3amalik likay takoun zawdjatak wa awladak karibin mink wala tansa ziyarat oumek mahma kanat moutadjabira

  • اميرة

    سيدي الفاضل قلبي معك واأسفي على أم اعطاها الله نعمة الذرية التي تتمناها نساء كثيرات ولا تجدها ثم تفعل ما فعلت بك والدتك كيف يحق لها ان تعمل كل هذا و تعرضك للقلق و التعب النفسي على كل الله يهديها و يعوضك عن ايام الشقاء

أخبار الجزائر

حديث الشبكة