بناء مساجد في المواقع السياحية لتغطية الفراغ في المناطق الأكثر عرضة للإنحراف الأخلاقي

بناء مساجد في المواقع السياحية لتغطية الفراغ في المناطق الأكثر عرضة للإنحراف الأخلاقي

ولدى تطرقه إلى نقص المساجد في المواقع السياحية حيث يوجد أشخاص في حاجة إلى هذا المرفق بالذات سيما في منطقة سيدي فرج السياحية (سطاوالي) أوضح الوزير أن قطاعه “مستعد لمساعدة العمال و الزوار في فتح مصليات”

  • أكد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف  السيد بو عبد الله غلام الله اليوم الجمعة أن قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف يتوفر على عدد من المساجد اكبر من عدد الأئمة. وأوضح في هذا الخصوص أن “عدد مساجدنا أكبر من عدد أئمتنا حتى و إن كنا نتوفر على معاهد متخصصة في تكوين الأئمة إلا أن المستخدمين الذين تستقبلهم الوزارة
    سنويا مقسمين على جزئين  الأول مخصص لمواجهة احتياجات المساجد الجديدة التي يتم بناؤها بمبادرة من المواطنين و القسم الثاني موجه لسد العجز من حيث أئمة المساجد”. وأشار السيد غلام الله الذي نزل ضيفا على الحصة الأسبوعية “الإسلام محل النقاش” التي تبثها القناة الثالثة للإذاعة الوطنية إلى أن “الوزارة ستتمكن في
    غضون ثلاث أو أربع سنوات من تلبية احتياجات المساجد من الأئمة”. أما فيما يخص الدروس حول مبادئ الإسلام المقدمة لفائدة الأطفال في المساجد والمدارس  فقد ذكر أن “برامج التربية الوطنية تتضمن مادة تتعلق بالتربية الإسلامية”. كما أضاف أنه ينبغي أن يدرج في المساجد ثلاثة دروس أسبوعيا من تقديم الأئمة.
    وعن سؤال حول عدد الأئمة الذين تضمهم البعثة الوطنية للحج هذه السنة أشار الوزير إلى أن “هذه البعثة تضم 800 عضوا من جميع القطاعات سيما الأطباء والأئمة و الذين قمنا بتقليص عددهم لفائدة عناصر الحماية المدنية”.
    ولدى تطرقه إلى نقص المساجد في المواقع السياحية حيث يوجد أشخاص في حاجة إلى هذا المرفق بالذات سيما في منطقة سيدي فرج السياحية (سطاوالي)  أوضح الوزير أن قطاعه “مستعد لمساعدة العمال و الزوار في فتح مصليات”. وأكد قائلا “لا ندري أين يجب فتح مصلى في هذه الأماكن السياحية  فبناء
    المساجد عبارة عن تلبية لحاجة اجتماعية  و على المجتمع  كما قال  التعبير عن هذه الحاجة”. وردا عن سؤال حول التبني الشرعي  أوضح الوزير أن “الإسلام يسمح بالتبني لكن لا يسمح للأبوين بالتبني بإعطاء إسم الأب للطفل المتبنى”. في هذا الصدد  أشار السيد غلام الله إلى أن “حماية الطفل المتبنى تتمثل
    في التكفل الأمثل به من الناحية الإجتماعية و التربوية بما يهيئه لعيش حياة كريمة”. و بشأن مسألة زرع الأعضاء  أكد الوزير أن زرع الأعضاء مسموح به قانونيا ودينيا  مذكرا أنه يتم التطرق لهذه المسألة على الأقل مرتين سنويا في خطب الجمعة. كما دعا الأئمة و وسائل الإعلام و الممثلين عن السلك الطبي إلى القيام
    ب”حملة تحسيسية” حول هذا الموضوع لفائدة المواطنين.
    وأج

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة