بنسبة كبيرة لن أغادر الوفاق‮.. ‬وسنسعد لو طلب منا سعدان الذهاب بعيدا في‮ ‬كأس إفريقيا

بنسبة كبيرة لن أغادر الوفاق‮.. ‬وسنسعد لو طلب منا سعدان الذهاب بعيدا في‮ ‬كأس إفريقيا

كيف كانت الراحة؟

بالنسبة لي فقد سمحت لي بزيارة عائلتي للمرة الثانية في فترة 10 أيام بعد أن افتقدت الجلوس مع والديّ طيلة 10 أشهر متتالية، ما جعلني أحس بحالة من الطمأنينة زادت من رغبتي في العودة إلى أجواء العمل ومداعبة الكرة وضغط المباريات المتتالية، وشخصيا فقد استفدت كثيرا من هذه الراحة خاصة انه لا يوجد إشكال بالنسبة لي من الجانب البدني، وبالنظر إلى ما ينتظرنا الأسبوع القادم ودخول المنافسة الرسمية أعتقد أن هذه الراحة جاءت في الوقت المناسب فقط يجب التركيز من الآن والدخول في صلب الموضوع وعدم ترك أي كبيرة أو صغيرة والتفكير بجدية في المواجهة الأولى أمام مالاوي.

ستعودون إلى التدريبات اليوم، كيف كانت الفترة الأولى؟

بالفعل، هذه المرة سنعود من أجل بداية الاستعدادات الجادة والإعداد الميداني عكس الفترة الأولى التي خصصت للجانب النفسي والتنظيمي داخل المجموعة  وبعض التمارين الخفيفة كان الهدف منها الحفاظ على لياقة اللاعبين، وقد ساهمت الأيام التي قضيناها مع بعض في توطيد العلاقة بيت عناصر التعداد خاصة من خلال الحديث فيما بيننا بخصوص المواعيد التي تنتظرنا، وهو عامل لا يمكن التغاضي عنه في الإعداد للمنافسات القوية، لذلك أعتبر الفترة الأولى ناجحة إلى حد بعيد.

يرى البعض أن غياب عدة عناصر أثّر على نجاح الفترة الأولى؟

فعلا، كنا نتمنى أن تكون كامل عناصر التعداد حاضرة لأن ذلك يزيد من تحقيق أهداف التربص، لكن التزامات البعض مع فرقهم تعذر عليهم الحضور  لكن ذلك لم يمنع التعداد من إجراء فترة من التدريبات والتركيز على جوانب أخرى وخلق روح المجموعة وبقاء اللاعبين لفترة والحديث عما ينتظرنا من منافسات، لذلك فإن غياب بعض العناصر لم يكن مؤثرا بشكل كبير وشخصيا أنا جد راضٍ.

كنت قد أكدت أن المنتخب يملك حظوظا وفيرة للتأهل، هل لازال لموشية متمسكا بموقفه؟

ومن قال عكس ذلك؟ بالفعل نملك حظوظا جد وفيرة للتأهل اليوم وغدا، تنمنى  فقط أن تتواصل هذه اللحمة الموجودة داخل التشكيلة وأن نتجنب الإصابات، وسنعمل على الظهور بقوة وتأكيد جدارتنا بانتزاع ورقة التأهل إلى المونديال، يجب علينا عدم تفويت فرصة المواجهة الأولى أمام مالاوي وبداية المنافسة بفوز يضعنا في أحسن رواق.

مالاوي أجرى عددا من المباريات الودية لتحضير المواجهة الأولى، ما رأيك؟

المنافسون لايهموننا، سنعمل لنكون في كامل استعداداتنا ونعلم أن المواجهة الأولى أمام مالاوي جد هامة في حسابات التأهل وسنركز على الفوز في هذه المباراة خاصة أن أي نتيجة تنتهي عليها مواجهة البلد المنظم أمام مالي ستخدمنا وتزيد من حظوظنا في المجموعة، وكما تعلم أن لكل منتخب طريقته في التحضير حسب معطياته الخاصة، يبقى فقط أن يمر الأسبوع الحالي كما نريده وبعدها سنرى.

في حالة التأهل ستواجهون غانا أو كوت ديفوار  ؟

فريقنا بحاجة إلى مثل هذه المواجهات أمام فرق قوية مثل غانا أو كوت ديفوار  لقياس مستوى المنتخب قبل بداية الاستعدادات لكأس العالم، لذلك من المهم المرور إلى أدوار متقدمة، وبالتالي الاستعداد الجيد لمنافسة كأس العالم كما أن تحقيقنا لأية نتيجة ايجابية مع هذه الفرق سيزيد من طموحاتنا في الذهاب إلى أبعد نقطة من المنافسة.

في حال طلب منكم الطاقم الفني الذهاب بعيدا في “الكان”، هل أنتم مستعدون ؟

الجميع يترقب الاجتماع الذي سيتطرق فيه المدرب الوطني إلى هذه النقطة والحديث عن الهدف المنتظر أن نصله في دورة أنغولا، وكما تلاحظ جل اللاعبين تحذوهم رغبة كبيرة من أجل الظهور بقوة والذهاب بعيدا في هذه المنافسة، وبطبيعة الحال فأمنية أي لاعب لعب الأدوار الأولى لذلك في حالة  رفع الطاقم الفني لسقف طموحات التشكيلة فإن ذلك سيسعدنا ويكون دافعا لنا في التركيز أكثر فأكثر.

كيف ترى المنافسة المحتدمة في وسط الميدان ؟

من جهتي فإن ثراء التعداد يزيد من إصراري على مضاعفة العمل في التدريبات والمباريات، وهو ما ينعكس إيجابا على مستواي ويعود بالفائدة على التشكيلة، وهذه هي كرة القدم يجب قبول حكم المنافسة وقد حدثنا المدرب عن هذه النقطة وأكد على ضرورة قبول قراراته لأن الفريق يلعب بـ 11 لاعبا وليس 23، أما عن وسط الميدان الذي يزخر بعناصر ممتازة فإنني أجد نفسي أكثر ثقة في إمكاناتي في حالة محافظتي علي المكانة الأساسية وسط هذه المجموعة من العناصر الجيدة وسأبذل قصارى جهدي من أجل التاكيد وكسب ثقة المدرب.

بالعودة إلى مشوارك، أين وصلت المفاوضات مع الفرق التي طلبت خدماتك؟

رغم أنني لازلت انتظر الالتقاء مع مناجيري اليوم لاتخاذ القرار النهائي، إلا أنني طرحت شروطا خاصة وأنا أصر على ضمان حق فريقي بعد الحديث الذي دار بيني والرئيس سرار في هذا الخصوص في الساعات الفارطة، والذي أكد لي استعداده لتسريحي مشترطا ضمان حق فريقه وهو أمر وجدته معقولا في انتظار رد فريق مونبلييه أو لومون عن طريق مناجيري اليوم، وما عدا الاستجابة للشروط التي أصر عليها فإنني بنسبة كبيرة لن أغادر وفاق سطيف لأنني جد مرتاح من جميع الجوانب.

يبدأ اليوم عهد “بيما”، كيف تجد هذا الأمر؟

نحن اللاعبون لا تهمنا مثل هذه الأمور، وما يهمنا هو التركيز على الميدان ولكن بعد اطلاعي على أقمصة المنافسة شدت انتباهي وهي جد متقنة الصنع والمهم ليس في اللباس بل في ضرورة التسلح بالإرادة وتحقيق آمال الملايين من الجمهور الجزائري.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة