بن بوزيد للنهار: لن أرضى لنفسي أن أبيع أو أشترى شهادة البكالوريا، أو بإعداد بكالوريا سياسية

بن بوزيد للنهار: لن أرضى لنفسي أن أبيع أو أشترى شهادة البكالوريا، أو بإعداد بكالوريا سياسية

كشف أمس أبو بكر بن بوزيد، وزير التربية الوطنية لـ “النهار” بأن التحقيقات مازالت جارية حول المنشورات المحرضة لتلاميذ الأقسام النهائية على الإضراب وتحمل توقيع «حمزة”،

وتوجد بحوزة الوزارة نسخا منها، أكد بن بوزيد لـ “النهار”، وأوضح أن مصالحه تأكدت من خلال ما إفادات مصالح الأمن بأن اسم “حمزة” ليس بالاسم الحقيقي للمحرض و إنما هو مجرد اسم مستعار أراد التستر من ورائه ، ليؤكد أن أهم خيارات القانون التوجيهي للتربية الذي سيوقع عليه رئيس الجمهورية في الآجال القريبة جدا تجزم “أن المدرسة الجزائرية غير قابلة للبيع و أولياء التلاميذ هم جزء من الأسرة التربوية” .
و أعلن الوزير عن لقاء سيجمعه قريبا بـ16 ممثل للتلاميذ، مبديا استعداده الكامل لاستقبال كافة تلاميذ الجزائر للاستماع إلى انشغالاتهم و الأخذ باقتراحاتهم بشكل جدي، خاصة و أن كلا من رئيس الديوان و الأمين العام للوزارة كانا قد أثنيا على ممثلي التلاميذ عندما استقبلوهم الاثنين الماضي بمقر الوزارة وتم الاتفاق على عودة كافة التلاميذ المضربين إلى مقاعد الدراسة بصفة رسمية .
و لم يقف الوزير عند هذا الحد، بل صعد من لهجته و أكد بأنه لا يقوم إطلاقا بالمتاجرة بشهادة البكالوريا قائلا ” البكالوريا ليست ملك بن بوزيد و أفضل الموت على أن أقوم ببيع و شراء شهادة الباكالوريا، أو أعداد بكالوريا سياسية، خاصة و أنني أسعى جاهدا رفقة الأسرة التربوية للحفاظ على قيمة و مصداقية هذا الدبلوم الدولي لأنه ليس بعملة يباع في البورصة “، في أشارة إلى الأطراف التي تحرض التلاميذ على الإضراب والخضوع لمطالب تمس بمصداقية الشهادة، فيما توقع تحقيق 75 بالمائة من نسبة تدريس البرنامج الدراسي في النظام الجديد قبل انقضاء الموسم الدراسي خاصة و أن نسبة التدريس المحققة إلى غاية تاريخ اليوم بلغت 35 بالمائة .
و أضاف المسؤول الأول عن القطاع، على هامش اللقاء الأول الذي جمعه بمدراء التربية الوطنية ، ممثلي الأساتذة و التلاميذ على المستوى الوطني بثانوية حسيبة بن بوعلي بالقبة بالعاصمة لتقييم مدى تنفيذ و تطبيق برامج الأقسام النهائية مادة بمادة و شعبة بشعبة ، بأن قانون التربية صادق عليه البرلمان بغرفتيه و سيوقع عليه الرئيس بوتفليقة في الآجال القريبة جدا ، موضحا بأن القانون أعطى امتيازات واسعة لأولياء التلاميذ باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من الأسرة التربوية و لهم الحق في المشاركة كأعضاء في الاجتماعات ، والندوات و حتى اللقاءات التي تعقدها العائلة التربوية للعمل جمعيا و بجدية لأجل إنجاح مشروع الإصلاح التربوي .
و من جهة ثانية، أضاف الوزير بأن اللجنة الوطنية لمتابعة المناهج التي يترأسها المفتش العام للوزارة، و التي انطلقت في أداء مهامها منذ شهر سبتمبر الماضي، ستجتمع كل شهر بولاية من ولايات الوطن لتعقد قبل الـ15 من شهر ماي القادم آخر لقاء سيجمعها بالمدير العام للديوان الوطني للامتحانات و المسابقات ،علي صالحي، لتسليمه ورقة طريق مبنية على حوصلة دقيقة للدروس والمحاور التي درست طيلة السنة، مؤكدا بأنه على أساس تلك” الورقة” سيقوم مدير الديوان بإعداد مواضيع امتحان شهادة الباكالوريا لدورة 2008 لكل الشعب بحيث ستكون مواضيع الامتحان متطابقة مع ما تم تدريسه خلال العام الدراسي و لن تخرج عن المنهاج مهما كانت الظروف. هذا ، و يلتقي الوزير اليوم بأولياء التلاميذ ، في لقاء يعد الثاني من نوعه بعد تنصيب اللجنة الوطنية لمتابعة البرامج، بالمعهد الوطني للتكوين المهني بالأبيار في حدود الساعة التاسعة صباحا .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة