بن بوزيد: “نسبة النجاح في البكالوريا 55 بالمائة.. و53 بالمائة من الناجحين من طلبة النظام الجديد”

بن بوزيد: “نسبة النجاح في البكالوريا 55 بالمائة.. و53 بالمائة من الناجحين من طلبة النظام الجديد”

أعلن عن تنظيم ندوة وطنية لتقييم النتائج عبر الوطن

أعلن وزير التربية الوطنية، أبو بكر بن بوزيد، أول أمس الخميس، أن نسبة النجاح الوطنية في امتحانات شهادة البكالوريا بلغت 55 بالمائة، بزيادة ما بين 5 إلى 6 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، إلى جانب تسجيل ملاحظة “ممتاز” لأول مرة في تاريخ الجزائر منذ الاستقلال.
وأوضح المسؤول الأول عن القطاع الذي حضر مراسيم تسليم أولى الشهادات النهائية للفائزين المتفوقين الأربعة بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بالعاصمة، أن 53 بالمائة من الناجحين من طلبة “النظام الجديد”، والذي سبق النظام القديم بنسبة 7 بالمائة، متوقعا بلوغ نسبة 70 بالمائة السنة القادمة.
وقد افتك أربع طلبة تقدير “ممتاز” بمعدل فوق الثماني عشرة من عشرين، هم كل من “لاج أسماء”، شعبة الرياضيات من ثانوية عبدي بوعزيز بولاية جيجل، حصلت على 18.34، “بن مالك مراد” من ثانوية أول نوفمبر في العلوم التجريبية بمعدل 18.34 من ولاية ڤالمة، “خليفة أسمهان” من ثانوية ذراع محمد الصادق بمعدل 18.04، في نفس الشعبة، إضافة إلى أصغر ناجحة في البكالوريا والمدعوة “مندوري أميرة إنصاف” من ثانوية ابن الهيثم بعين تيموشنت والتي أحرزت معدل 16.62 وهي لم تتجاوز ربيعها الخامس عشر بتقدير جيد جدا.
واعتبر وزير التربية الوطنية هذه النتائج الأفضل منذ الاستقلال، واعدا بتنظيم ندوة وطنية ستجمعه مع مديري التربية للوقوف على النتائج عبر كامل ثانويات ومتاقن الوطن، مؤكدا أن تقدير جيد جدا فاقت نسبة الحاصلين عليه 30 بالمائة ما يعادل 80 ألف مترشحا.
من جهته، قال رشيد حراوبية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مصالحه الخاصة بالتوجيه الجامعي لحملة البكالوريا هذه السنة، وضعت كل المعطيات على الشبكة العنكبوتية مما يوفر – حسبه – الجو الملائم للتلاميذ حتى يحسنوا اختيار الشعبة، مطمئنا الطلبة على توفر الإمكانيات الكافية وعمل مصالحه على تسهيل المهمة على الطلبة الجدد، بطريقة تمكنهم من التسجيل سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه.

سجلت نسبة نجاح 63 بالمائة و23 تلميذا بمعدل يفوق 17/20 :سطيف تتصدر ولايات الشرق الجزائري في نتائج البكالوريا

سجلت ولاية سطيف أعلى نسبة نجاح في شهادة البكالوريا بالشرق الجزائري بـ 63 بالمائة، وهي أعلى نسبة تبلغها الولاية منذ الاستقلال، ففي النظام الجديد أوما يسمى بنظام الإصلاحات سجلت نسبة نجاح 66 بالمائة ومن بين المتفوقين 115 تحصلوا على شهادة البكالوريا بمعدل يفوق 16 من 20 منهم 23 تلميذا تحصلوا على معدل يفوق 17 من 20، وسجلت أعلى نسبة نجاح للمرة الثانية على التوالي بثانوية محمد معيزة ببني فودة محققة نسبة 86.62 بالمائة، وتلتها ثانوية مليكة قايد في المركز الثاني وللمرة الثانية كذلك على التوالي بنسبة 86.61 بالمائة. أما المركز الأخير فكان من نصيب ثانوية بازر سكرة بنسبة 41.67 بالمائة، وأعرق ثانوية بالولاية ثانوية محمد قيرواني حلت في المركز 14 بنسبة نجاح 68.63 بالمائة محسنة مركزها مقارنة بالمواسم السابقة. في حين احتلت الثانوية الخاصة النور المركز 31 وهذا من بين 62 ثانوية على المستوى الولائي.. الأحرار سجلوا نسبة نجاح 36.09 بالمائة، والسجناء نسبة 61.54 بالمائة واحتلوا المركز 38 بالنسبة لعدد الثانويات، وسجلت أحسن المعدلات بثانوية مليكة قايد، حيث احتلت المراكز الثلاثة الأولى كل من عصماني صفية من ثانوية مليكة قايد بمعدل 17.97، والمركز الثاني عاد لدالي باية من ثانوية أولاد براهم بسطيف 17.69. أما المركز الثالث فتقاسمه كل من بن سعدي شعيب وبوعمامة أمال من ثانوية مليكة قايد بمعدل 17.68 وكل هؤلاء المتفوقين من النظام الجديد. هذه النتائج اعتبرها الأساتذة جد مشجعة للولايات التي عرفت تقدما معتبرا من سنة لأخرى ومكّنها ذلك من احتلال المركز الأول على مستوى الشرق الجزائري.

ڤالمة

محطات مهمة في مسيرة التلميذ مراد بن مالك الثاني على المستوى الوطني بمعدل 18.57 في شهادة البكالوريا
كانت كل عائلة مراد بن مالك تتوقع فوز إبنها النجيب بشهادة البكالوريا ، كما أنها كانت تتوقع أيضا فوزه بهذه الشهادة بتقدير جيد جيدا ولم يكن يتوقع أحدا من أفراد العائلة أن يحقق الإبن النابغة النتيجة بتقدير ممتاز ويكون الأول على المستوى الوطني مناصفة مع تلميذة أخرى من بنات ولاية جيجل . السيد محمد العربي بن مالك والد التلميذ الناجح مراد متحصل على شهادة دكتوراه دولة في الهندسة المدنية وتحصل خلال السنة الجامعية 2007 / 2008 على ترقية مكنته من العمل كبروفيسور أستاذ بجامعة الثامن ماي 45 بڤالمة ، كانت سعادته لا توصف عندما اتصلنا به ليروي لنا شيئا عن ابنه فأكد أن كل أفراد العائلة ومنذ أن كان مراد يدرس بكتاب لحفظ القرآن الكريم بمدينة ڤالمة أي قبل الدخول إلى المدرسة الإبتدائية تفاءلوا له بمستقبل دراسي زاهر، حيث تمكن وهو في سن الرابعة من العمر من حفظ جزء (عم) من كتاب الله. وعند التحاقه بالمدرسة الإبتدائية المتواجدة بالقرب من مقر إقامة العائلة بحي الإخوة رحابي تحصل على المرتبة الأولى في أول امتحان له ، ليلازم بذلك النجاح والتفوق منذ نعومة أظافره ، واستمر في حصد النتائج الإيجابية إلى غاية تحصله على شهادة التعليم الابتدائي بتقدير ممتاز وبمعدل 19.57 وهوما جعله يحتل الرتبة الأولى على مستوى ولاية ڤالمة في شهادة التعليم الابتدائي لدورة 2001 / 2002 . بعد هذا المشوار الدراسي الممتاز في الطور الابتدائي التحق مراد بن مالك بإكمالية بوراس الكاملي بحي الإخوة رحابي وظل دائما يحقق النتائج الإيجابية التي جعلته يلفت انتباه أساتذته الذين جعلوا منه القدوة الحسنة لباقي زملائه وأترابه في الدراسة. وقد توج ذلك المجهود الدراسي باعتلاء مراد للمرتبة الأولى على مستوى الإكمالية في حصوله على شهادة التعليم الأساسي بتقدير ممتاز وبمعدل 18.10، معبدا بذلك الطريق لدخول الثانوية ليحط الرحال بثانوية أول نوفمبر بقلب مدينة ڤالمة وتم توجيهه حسب رغبته بشعبة علوم تجريبية وكان مراد دائما من بين المتفوقين ولم يقل معدله الدراسي ولا مرة واحدة عن عتبة 16 من 20. وعلى الرغم من كل ذلك المشوار الدراسي الباهر والخارق، إلا أن عائلة بن مالك لم تكن أبدا تتوقع أن يظفر والدها بمعدل في شهادة البكالوريا يمكنه من احتلال المرتبة الأولى وطنيا، ويؤكد والده أنه شخصيا كان يعلم أن ابنه مثابرا على تحقيق النجاحات لكنه لم يكن أبدا يتصوٌر بأنه سيحصل على شهادة البكالوريا بتقدير ممتاز وأنه لم يتوقع له حتى احتلال المرتبة الأولى على مستوى ولاية ڤالمة فما بالك أن يحصل على المرتبة الأولى على المستوى الوطني. ولم يخف محمد العربي سعادته وفرحته البالغة بهذا الإنجاز الذي قال إنه جعله يطمئن في حياته ويحمد الله أنه أنجب ثلاثة أولاد ناجحين، حيث تحصلت البنت الكبرى على شهادة مهندس دولة في الهندسة المعمارية. بينما تحصل الابن الأصغر كريم بن مالك خلال نفس السنة على شهادة التعليم الابتدائي بمعدل 9.40 واحتل المرتبة الثانية على مستوى الولاية. أما النابغة مراد والذي يعتبر الابن الأوسط بين شقيقته المهندسة وشقيقه الأصغر، فقد حقق النجاح بكل جدارة واستحقاق وتمكن من تحقيق الحلم الذي ظلٌ يراوده بلقاء وتقبيل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي قام بتكريمه أول أمس مع باقي الناجحين المميزين.

قسنطينة

زف لها والدها خبر نجاحها فهلكت من شدة الفرحة
اهتز حي الصفصاف “البراشما” بقسنطينة، ليلة الأربعاء إلى الخميس، على وقع حادثة أليمة راحت ضحيتها شابة تبلغ من العمر 18 ربيعا، حيث قضت المترشحة لنيل شهادة الباكالوريا نحبها في اللحظات التي أخبرها فيها والدها بفوزها بالشهادة. وبحسب شهادة أحد الحضور، فإن الشابة المسكينة لا تعاني من أي مرض أو مشكل صحي، لكنها توفيت بسكتة قلبية من شدة الفرحة التي لم تدم سوى بضع ثواني ليتحول بيت العائلة في غضون ثواني معدودة إلى دار عزاء وفور انتشار خبر النعي، اكتسى حي البراشما الشعبي رداء الحزن في أغرب حالة وفاة تشهدها بكالوريا قسنطينة في طبعة سنة 2008 .

يسعى إلى تشجيع التائبين على اجتياز الامتحان بجيجل:التائب مراد مصر على نيل الشهادة ورفيقه في صفوف الأيياس عبد الرحمن قدوته

عاشت أول أمس منطقة غبوشة بجيجل على وقع إشاعة نجاح التائب [ي.مراد] في العقد الرابع من العمر في امتحان شهادة البكالوريا شعبة الآداب والعلوم الإنسانية. “النهار” ولتقصي الحقيقة تنقلت إلى عين المكان، حيث استجوبت المعني، الذي بدا متأثرا بضياع هذه الفرصة في بادئ الأمر، لكنه تحدث إلينا وأكد عزمه على مواصلة تجربته مع شهادة البكالوريا إلى أن يظفر بها وبمعدل لا يقل عن14 من 20. وفي حديثه “للنهار” أكد أن التسهيلات التي قدمت له خلال فترة تكوين وإيداع الملفات بعثت في نفسه آمالا جديدة للظفر بالبكالوريا التي اعتبرها باب آخر للاندماج أكثر في المجتمع، ومواصلة مسيرة العلم ضمانا للمستقبل بعد السنوات التي ضاعت منه في الفترة التي قضاها في صفوف التنظيم المعروف باسم الجيش الإسلامي للإنقاذ تحت إمرة مدني مزراق. وما زاد من طموحه، تلك التجربة التي خاضها رفاقه السابقين في العمل المسلح مع هذه الشهادة ضاربا في ذلك مثالا عن المسمى “م،عبد الرحمان” الذي استطاع تجاوز مخلفات التحاقه بالجبل، ليترجمها بالتحاقه بالجامعة في الموسم الماضي، حيث يدرس الآن سنة الأولى علوم سياسية بجامعة قسنطينة، معتبرا ذلك ثمرة التسهيلات المقدمة لهذه الفئة من قبل الدولة الجزائرية ، ولو أنه لم يخف الظروف الاجتماعية التي يمر بها البعض، حيث لايزال يأمل في الظفر بمنصب عمل بالقطب الجامعي الجديد بتاسوست، خاصة إذا تمكن من النجاح العام المقبل في البكالوريا، مستطردا أن ذلك يعينه على مواصلة دراسته وضمان لقمة عيشه رفقة بقية أفراد أسرته الصغيرة. مراد استغل حديث “النهار” إليه ليمرر رسالة إلى التائبين مفادها ضرورة مواصلة الدراسة كخطوة هامة للاندماج الفعلي في المجتمع، خاصة -كما قال- وانه مافتئ يحث أترابه من التائبين على إنجاح هذه الفكرة التي تعيد الأمل لهم وتفتح لهم من جديد أبواب المستقبل.
تجدر الإشارة في الأخير أن جيجل أضحت في الآونة الأخيرة نقطة تحول في المسار الدراسي للتائبين الذين أبوا إلا أن يكملوا تعليمهم ويطمحون في الالتحاق بمدرجات الجامعة.

بعد الإعلان عن نتائج الباكالوريا بالطارف:شريحة موبيليس بـ 3000 دج وأخطاء في تسجيل الأرقام تحدث مفاجآت

لم تكن ليلة الخميس إلى الجمعة عادية في حياة سكان ولاية الطارف، خاصة وأنها تزامنت مع إقامة مئات الأعراس، حيث امتزجت مع طوابير سيارات عائلات الناجحين في الشهادة وبلغ سعر شريحة موبيليس أكثر من 3 آلاف دينار وبيعت في إحدى البلديات بـ5 آلاف دج استعدادا للحصول على النتيجة. ومن الطرائف التي وقفنا على مشاهدتها في إحدى أكشاك الهاتف أن مترشحة رفقة كل أفراد عائلتها أدخلوا رقم تسجيل خاطئ، ليكتشفوا أن معدل ابنتهم يقل عن 6 من 20 الأمر الذي اسقط المترشحة ووالدتها أرضا، لولا أن احد الأشخاص قام بإعادة رقم التسجيل في نقاله الخاص ليفاجئهم بمعدل 14 من 20 ذلك أن الناجحة تعد من المتفوقين بثانويتها.
من جانب آخر، لم يتمكن بعض الممتازين في أقسامهم من الحصول على معدلات الامتياز بل كانت تتراوح بين 11 إلى 13 من 20 على أكثر تقدير. أما مترشح آخر فقال لنا بعض زملائه أنه أجرى الامتحان بإلحاح منهم باعتباره كان يائسا من نيل الشهادة فإذا به يحصل على معدل 12 من 20 فلم يصدق نفسه وأعاد رقم التسجيل في موبيليس 15 مرة ليتأكد من انه نجح فعلا.
وقد شهدت أغلب بلديات الطارف مرور مئات من طوابير السيارات المرفوقة بالأهازيج طيلة الليلة وعائلات كانت تحضر لاستعمال الديسك جوكي. بالمقابل فإنه تم تسجيل العديد من الإغماءات ومحاولات الانتحار للراسبين، خاصة لدى فئة الإناث لولا تدخل بعض المارة الذين أنقذوا الموقف.

إيليزي

نسبة النجاح في شهادة البكالوريا تجاوزت 44%
أثلجت نتائج شهادة البكالوريا لهذه السنة صدور التلاميذ وأوليائهم، حيث بلغت النسبة المئوية للنجاح 44.21 % على مستوى الولاية. وقدرت نسبة النجاح في النظام الجديد بـ49.50 بالمائة أما النظام القديم فقدرت نسبته المئوية بـ 40.35 بالمائة، حسب ما صرح به مدير التربية بالولاية لـ”النهار”، حيث احتلت ثانوية برج عمر إدريس المرتبة الأولى على مستوى الولاية بنسبة تقدر بـ 72.50%. أما عن النتائج المحصلة في شهادة البكالوريا لهذه السنة فقد أكد مدير القطاع أنها جيدة مقارنة بالسنة الماضية والتي لم تتعد الـ 21 %.

عين الدفـــــــلى

52.41 بالمائة نسبة النجاح في شهادة البكالوريا
وقد علمت “النهار” من مصادر بمديرية التربية بالولاية أن هذه الأخيرة حققت نتائج إيجابية حيث سجلت نسبة نجاح قدرتها بــ52.41 % وهي النتيجة التي مكّنت بلدية “العطاف” من اعتلاء هرم التفوق بالولاية بالنسبة لنتائج شهادة البكالوريا، علما أن أعلى درجة في نسبة النجاح كانت من نصيب الطالب (بولكباش. ف) من ثانوية أول نوفمبر بالبلدية المذكورة بمعدل نجاح حسب النتائج المعلنة والتي تجاوزت علامة 17 ببعض الفواصل .
وقد طغت نوعية النتائج على الكم، حيث تحصل أكثر من عشرين طالبا على درجة جيد جد، 19 منهم متمدرسين وحالة واحدة من المترشحين الأحرار تمثلت في طالبة من مدينة خميس مليانة.

12 طالبا تحصلوا على تقدير جيد جدا في البكالوريا:غرداية الأولى جهويا بنسبة 50 بالمائة

بلغت نسبة النجاح بولاية غرداية في امتحانات البكالوريا أزيد من 50 بالمائة في نظام التعليم الثانوي الجديد و42 بالمائة في النظام القديم وتجاوز نسبة 47 بالمائة في مجموع النظامين. وسجلت مديرية التربية بالولاية ارتياحها لهذه النتائج التي تعد سابقة في تاريخ البكالوريا بالمنطقة. وعلمت “النهار” من مصادر متعددة أن ولاية غرداية احتلت بهذه النتيجة المرتبة الأولى على مستوى ولايات الجنوب الشرقي، وجاءت مؤسستان من الولاية في صدارة الترتيب على المستوى الجهوي من بين 159 مؤسسة تعليمية بولايات الجنوب الشرقي بما فيهم الأحرار ومراكز التعليم عن بعد. ويتعلق الأمر بثانوية مفدي زكرياء ببن يزڤن التي تحصلت على 74.20 بالمائة، يليها معهد عمي سعيد للتعليم الحر بغرداية بنسبة بلغت 70.25 بالمائة، ثم ثالثا ثانوية حي الناظور بولاية الوادي بنسبة 68.75 بالمائة، فثانوية ابن باديس بالجلفة بنسبة 66.67 بالمائة، وحلت خامسا ثانوية الإمام أفلح بن عبد الوهاب بغرداية بنسبة 66.22 بالمائة. ومن ثانوية أفلح نفسها تحصل تلميذان على أعلى معدلين بتقدير جيد جدا بولاية غرداية من مجموع 12 تلميذا تحصلوا على نفس التقدير، وهما غريڤة زيان نور الهدى بمعدل 16.53 وابن زكري يوسف بمعدل 16.48.

البليدة تحقق نسبة نجاح بـ 48٪ في شهادة البكالوريا

وصلت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا بولاية البليدة، بعد الإعلان عنها يوم أمس، إلى 48 بالمائة وهي نسبة متوسطة مقارنة مع نتائج العام الماضي التي تجاوزت نسبة 50 بالمائة، حيث كان للنظام الجديد هذه السنة الحظ الأوفر وذلك من خلال النسبة المعتبرة التي وصلت إلى 52 ٪ من العدد الإجمالي للمترشحين في هذا النظام. أما عن النظام القديم فقد حقق نسبة نجاح ضعيفة لم تتجاوز ٪ لم تعرف أسباب هذا الفشل بالرغم من توفر كل الشروط المناسبة في تحقيق نتائج أحسن. وقد احتلت ثانوية البستاني ببلدية الأربعاء المرتبة الأولى على المستوى الولائي بنسبة نجاح وصلت إلى 70.33 ٪ تليها ثانوية الفحص بنفس البلدية بنسبة بلغت 66.82 ٪. أما عن عدد المتفوقين الذين تحصلوا على معدل يفوق 12 /20 فقد وصلوا إلى 33 متفوقا كانت أحسنهم تلميذة شعبة العلوم التجريبية من ثانوية عمر ملاك بأولاد عيش تحصلت على معدل 17.74 بتقدير جيد جدا.

نجاح شيخ في الـ71 من عمره مدان بـ20 سنة سجنا نافذا بتهمة قتل إرهابي تائب:41 حالة إغماء و3 محاولات انتحار لدى الراسبين ومواكب أعراس تملأ الشوارع لدى الناجحين
خنشلة
لم تنم مدينة خنشلة ليلة الأربعاء إلى الخميس الماضي، على إثر إعلان  نتائج البكالوريا، فقد امتلأت الشوارع بالشاحنات والسيارات والجرارات والدراجات النارية تملأ الأجواء بأصوات المنبهات المصحوبة بالزغاريد من قبل أهالي الناجحين.
وفي سجن بابار حصل شيخ في الـ71 من العمر على شهادة البكالوريا لهذا العام، وهو سجين أدين في قضية قتل إرهابي تائب وحكم عليه بـ20 سنة سجنا نافذا. وفي بلدية أنسيغة احتفلت الطالبة (ع.سمية) بنجاحها في البكالوريا في غياب جميع أفراد العائلة الذين التحقوا بأحد الأقارب في العاصمة لحضور حفل خطوبة. هذا وأسفرت الإحصائيات الأولية عن نسبة نجاح في البكالوريا هذا العام في خنشلة لا تتعدى 30% فيما كانت أعلى في السنة الماضية حيث تجاوزت 60%.
وبالمقابل فقد استقبلت ليلة الأربعاء إلى الخميس من نهاية الأسبوع مصلحة الاستعجالات بخنشلة أزيد من 41 حالة إغماء مصحوبة بهستيريا وهبوط شديد في ضغط الدم لدى نسبة كبيرة، من الفتيات بعد التأكد من الرسوب، 3 حالات منها كانت بسبب محاولة انتحار بشرب ماء جافيل تم تحويلها إلى مصلحة العناية المركزة، فيما تم استقبال عجوز في الثمانين في حالة إغماء وتم إنقاذ حياتها في آخر لحظة على إثر الصدمة برسوب حفيدتها التي لم تكترث للإخفاق في النجاح.

المدية

نسبة النجاح في شهادة البكالوريا فاقت 52٪:وثانوية خديجة بن الرويسي في المرتبة الأولى ولائيا
وصلت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا بولاية المدية 52.44٪ أي ما يعادل 5512 ناجح في كل النظامين القديم والجديد، كما سجلت العديد من النتائج الإيجابية على مستوى الثانوية بالولاية على غرار ثانوية خديجة بن الرويسي للبنات بعاصمة الولاية التي احتلت المرتبة الأولى ولائيا بنسبة 90.53٪ وثانوية خبوسة بتابلاط بنسبة 78.17٪ وتليها في المرتبة الثالثة ثانوية بن شنب بعاصمة الولاية بنسبة 76.17٪ حيث اعتبر المسؤولون عن القطاع هذه النتائج إيجابية عكس السنوات الماضية. كما تنقلت “النهار” الى ثانوية بن علية يحيى، التي سجلت نتائج غير مرضية حسب الأساتذة عكس الثانويات الأخرى. أما التلاميذ الذين نقلت “النهار” تصريحاتهم كالتلميذ خليفي محمد الذي تحصل على معدل 15.69 في شعبة العلوم الطبيعية والذي عبر عن فرحته بهذا التحصيل الذي اعتبره ثمرة جهده طوال السنة وبمساعدة الوالدين والأخ الأكبر. أما عائشة ابراهيمي، التي لم تصدق نجاحها بسهولة معبرة عن فرحتها بالبكاء في أحضان أمها بعد أن انتاب أخواتها الخوف والقلق منذ يوم السبت الماضي، فقد تحصلت على معدل 12.64 في شعبة التسيير والاقتصاد في النظام القديم، علما أن النتائج لم تصل الى ثانوية بن علية يحيى بشلالة العذاوة إلا في الساعات الأخيرة من يوم الخميس عكس الثانوية الأخرى ما وصفه الأولياء بتقاعس المسؤولين بالثانوية على إيصال النتائج في وقتها.

باتنة

مكفوف من عين ياقوت يحرز البكالوريا وبمعدل 14,12
تمكن أحد المكفوفين المسمى “زعلان علاء الدين” من بلدية عين ياقوت من افتكاك شهادة البكالوريا بتفوق كبير بعد حصوله على معدل 14,12 من 20 شعبة آداب وعلوم إنسانية متحديا بذلك إعاقته البصرية ومتحديا أيضا كثيرا من الأصحاء الذين لم يتمكنوا من الظفر بهذه الشهادة رغم محاولاتهم العديدة.

بعد أن مات بسكتة قلبية في فناء منزله في اليوم الأخير من امتحانات البكالوريا

المرحوم من الناجحين بتقدير جيد
حملت قائمة الناجحين في شهادة البكالوريا هذه السنة بولاية باتنة اسم المرحوم أونيس وليد المتحصل على معدل 12,58 من 20 شعبة آداب وعلوم إنسانية والذي وافته المنية قبل أن يفرح بنجاحه في اليوم الأخير من أيام امتحانات البكالوريا بسبب سكتة قلبية في فناء منزله الكائن بتازولت بباتنة.

خلية الإعلام لمديرية التربية تغلق أبوابها:موظف وحيد في عطلته سنوية

في سابقة تعد أولى أغلقت خلية الإعلام لمديرية التربية لولاية تبسة أبوابها قبل الإعلان الرسمي لنتائج شهادة البكالوريا، الخميس الماضي، ورغم اتصالاتنا المتكررة إلا أنه تم إفادتنا بأن الموظف الوحيد العامل بذات الخلية يوجد في عطلته السنوية دون إيجاد خليفة له مما دفع بنا إلى الاعتماد على علاقتنا الخاصة خارج محيط خلية الإعلام للحصول على نسبة شهادة البكالوريا التي وصلت إلى 50.71 بالمائة، وتحصلت التلميذة منصر رشيدة من ثانوية فاطمة الزهراء بتبسة على أعلى معدل بالولاية 17 من 20 دون تمكننا من الشعبة التي تتمدرس فيها.
نشير كذلك إلى أننا اتصلنا مرارا برئيس مصلحة الامتحانات للحصول على مرادنا إلا أننا لم نفلح في وقت سربت فيه النتائج إلى بعض الجهات الأخرى.

تفوز بشهادة البكالوريا وهي في عداد الموتى

لم يكتب لإحدى التلميذات الفرح بفوزها بشهادة البكالوريا، ببلدية بكارية 12 كلم شرق تبسة، إذ بعد اجتيازها للباك أصيبت بمرض حولت على إثره إلى المستشفى لتغادره إلى رحمة الله يوما قبل إعلان النتائج، والتي كانت في صالحها بعد نجاحها.

حالات هلع.. تناول المكشطات بعد خيبة الأمل

أقدمت تلميذة بحي المرجى على تناول المكشطات بعد أن أصيبت بخيبة أمل لعدم نجاحها في شهادة البكالوريا. التلميذة تم إنقاذها مباشرة من طرف عائلتها. ونفس الوضع عاشته عائلة أخرى ببلدية الكويف وحالف الحظ التلميذة في النجاة من الموت بدل النجاح في البكالوريا.
نشير إلى أن مصلحة الاستعجالات بمدينة تبسة استقبلت خلال اليومين الماضيين، الخميس والجمعة، 49 حالة إغماء في الوسط الطلابي وكلها لمترشحين ومترشحات لم يكتب لهم النجاح.


التعليقات (1)

  • ANFAL NWO

    شكرا عن المعلومات

أخبار الجزائر

حديث الشبكة