بن حليمة: ”أمير ديزاد” لا يملك أي مصادر وهذا هو الشخص الذي يزوده بالمعلومات!
كشف الإرهابي الموقوف بن حليمة محمد، أن امير “ديزاد” لا يملك أي مصادر وأن معلوماته يستمدها من إسماعيل زيطوط ومن مجموعات في الفايسبوك منضم إليها بحسابات وهمية.
وجاء هذا في الجزء الرابع من الإعترافات التي بثها التلفزيون العمومي تحت عنوان “رحلة الخيانة وتفاصيل المؤامرة”.
واضاف ذات المتحدث، ان امير ديزاد يقوم بإيهام الحراكيين بأنه شخصية مهمة ذات مبادئ ومستوى تعليمي وأنه ملم بالعديد من المعلومات.
وأوضح الإرهابي بن حليمة، ان المنشورات التي يضعها هذا الإرهابي على صفحته في الفايسبوك حول الجيش والمسؤولين الجزائريين ليس هو من يكتبها لأن مستواه الدراسي محدود، والذي يقوم بذلك هو اسماعيل زيطوط.
أما بخصوص الحوار الذي أجراه مع صحيفة “الانديباندنت” مقابل مبلغ مالي, فكان اسماعيل زيطوط هو من يملي الأجوبة نظرا لأن أمير “ديزاد” لا يتقن اللغة الانجليزية.
بن حليمة :ترحيل “أمير ديزاد” لا يمكن ان يتم..و هناك يد تدعمه في فرنسا!
وأشار بن حليمة إلى أن الإرهابي أمير “ديزاد” يقطن في الأحياء الراقية بباريس وكان يقول أن ملف ترحيله إلى الجزائر يوجد بيد قضاة لا يحبون الجزائر,.
وبالتالي فإن عملية الترحيل لا يمكن أن تتم, مضيفا بالقول: “الأكيد أن هناك يد تدعم بوخرص في فرنسا.
وأضاف بن حليمة، أنه من الأشخاص الذين كانوا على نزاع مع أمير “ديزاد”, المدعو إبراهيم دواجي الذي بعد أن فضح حقيقته.
وهدده هذا الأخير بالتبليغ عنه لدى الشرطة الفرنسية و زيطوط كان على علم بهذا التهديد.
كما كان لهذا الإرهابي صراع مع المدعو صخري عبد الرزاق لعدة أسباب, وعلى رأسها قضية محمد عبد الله, وقيام أمير “ديزاد” بتحريض زوجة صخري على طلب الطلاق منه, تماما مثلما فعل مع زوجة محمد عبد الله, حسب بن حليمة.
بن حليمة: “أمير ديزاد” جمع أموال طائلة وكان ينهب اموال التبرعات التي تنظم في المسيرات بفرنسا
وفضح الإرهابي الموقوف الأساليب التي كان يعتمدها أمير بوخرص، في الاختلاس والتحايل والتي مكنته من جمع مبالغ طائلة, حيث كان ينهب أموال تبرعات كانت تجمع لتنظيم مسيرات في فرنسا.
ومن أهم مصادر ثروة “امير ديزاد”, ابتزاز رجال أعمال ومسؤولين, حيث كان يقوم بعملية الابتزاز من خلال إيهام المسؤولين ورجال الأعمال بأنه يمتلك ملفات تخصهم وينتظر اتصالهم به ليقوم بعدها بالتفاوض معهم أو نشر معلومات خطيرة عنهم.
وعن مصادر أموال أمير “ديزاد”, أكد بن حليمة أن اسماعيل زيطوط هو من اقترح على بوخرص إنشاء قناة على اليوتوب, كما اقترح عليه جمع الأموال عبر التحويلات المالية الالكترونية بالادعاء بأنها تجمع لصالح الموقوفين, وكان يجني من ورائها 10 آلاف أورو مباشرة بعد وضع الرابط.
أما بالنسبة لمداخيل قناة اليوتوب, فتبلغ حسب بن حليمة “1400 أورو عن كل بث مباشر، بالإضافة الى مداخيل يجنيها من مقاطع الفيديو قد يصل عددها إلى سبعة وتتراوح قيمتها بين 500 و 800 أورو لكل مقطع, وبالتالي فإن مداخيله من اليوتوب فقط قد تتجاوز 12 ألف أورو في الشهر.