بن خالفة لم يطلب فتوى منا حول القرض السندي أو البيـع بالتقسيـط
قائمة مغتصبي الوقف طويلة وتضمّ كل فئات المجتمع السياسية والفكرية
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة لم يطلب فتوى حول القرض السندي أو البيع بالتقسيط، مضيفا أنه في حال طلب منهم ذلك فهناك العديد من الأجهزة في القطاع التي تجيب بطريقة شرعية عن أي أمر يشغل المجتمع كونها سبق لها الإفتاء في المسائل السابقة بكل حرية .
قال الوزير محمد عيسى في تصريح صحافي على هامش افتتاح أشغال الملتقى الدولي الأول للأئمة والمرشدات الدينيات، إن «وزارة الشؤون الدينية مؤسسة دستورية تتعامل مع المعلومات الرسمية وما تنشره وسائل الإعلام نقرأه ونستفيد منه لكن لا نؤسس عليه مواقف»، مضيفا أنه ينتظر أن تُسأل الوزارة حول الأمر فعندها العديد من الأجهزة للإجابة بطريقة شرعية عن أي أمر يشغل المجتمع، وقد سبق لها الإفتاء بكل حرية.
وفي سياق آخر، أوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أنه ذكر قياديا واحدا في الفيس استولى على الأرضي الوقفية، لكن القائمة طويلة وغيرهم كثيرون ينتمون الى المجتمع بكل تشكيلاته السياسية والفكرية، مضيفا أن العملية تمت في مرحلة العشرية السوداء وعاشت تململا في تسيير الإدارة، لذا فإنهم سيلجؤون إلى العدالة وكل واحد يقدم حجته وصاحب الحق يأخذ حقه واسترجاع الأملاك الوقفية سيكون لصالح المسجد واتخاذها مسكنا للإمام، كما ذكر الوزير أنه سيواجه التطرف الدخيل وسيحارب كل المطويات التي تدعو إلى ذلك لمواجهة هذا الفكر الذي أصبح يشكل خطرا كبيرا من كل الجهات. وشدد الوزير على أهمية تكوين وتأهيل أئمة المساجد ووضع الثقة فيهم، محذرا من كل محاولات التشويه الصادرة عن أشباه الأئمة من خلال نشاطاتهم التي تريد غزو شباب الجزائر.
وأكد محمد عيسى في هذا الصدد أن أئمة المساجد يؤدون دورا أساسيا في المجتمع، وهو الدفاع عن صورة الإسلام التي يراد تشويهها في العالم، بالإضافة إلى خدمة الوطن والمجتمع بالإسلام، مذكرا بأن الجزائر تمكنت من محاربة التطرف من خلال إبراز صورة الإسلام المرجعي الصحيح «الذي نمارسه كما مارسه الأجداد والعلماء»، كما أشار الوزير الى أن الجزائر غنية بعلمائها المفسرين للقرآن الكريم وشرح الحديث النبوي والضالعين في الفقه والتصوف وفي العلوم الإسلامية جميعا، مؤكدا «لسنا بحاجة إلى إلغاء هذا الرصيد وجلب رصيد بديل، خاصة إذا كان نابعا من دوائر مشبوهة ينشط أغلبها في الأوساط الاجتماعية.