بن سعيد يثأر من منادي ويفجر بيت “بونة”

بن سعيد يثأر من منادي ويفجر بيت “بونة”

لم يفلح إتحاد عنابة أول أمس في وضع حد لسيطرة شبيبة القبائل عليه، والتي دامت لمدة 10 سنوات، لم يتمكن فيها أبناء “بونة” من هزم

 

 منافسهم، والأسوء من ذلك، فإن رفقاء القائد عبد السلام، لم يكتفوا هذه المرة بالعودة بالزاد الكامل إلى ديارهم، بل أنهم فجروا بيت منافسهم، بعد أن أجبروا الرئيس منادي من تقديم إستقالته في نهاية اللقاء، إلى جانب دفع الأنصار لتفجير غضبهم فوق المدرجات.

وعن اللقاء، فقد دخله أصحاب الأرض بقوة، وكادوا في (د1) من الوصول إلى شباك الشبيبة عن طريق بوقرة، الذي مرت كرته جانبية، ليكون رد الزوار عنيفا دقيقة بعدها، حيث تمكن المهاجم بن سعيد من استغلال إرتباك في محور الدفاع العنابي، ليسدد كرة قوية بعد تمريرة من دراڤ يفتتح بها باب التسجيل. وجعل هذا الهدف الإرتباك كبيرا لدى زملاء بوشريط، الذين تميز رد فعلهم من أجل معادلة النتيجة بالعشوائية نتيجة التسرع، وهو ما جعلهم لا يخلقون فرص تهديف حقيقية عدا مخالفة حملاوي في (د5)، التي تصدى لها شاوشي بسهولة، أو قذفة بوقرة في (د11) التي مرت جانبية. وقد أتيحت فرصة لبن سعيد لإضافة هدف ثانٍ للشبيبة في (د13)، بعد خطإ فادح من المدافع معيزة، لكنه لم يستغل الفرصة جيدا وسدد كرة غير مركزة، تصدى لها ڤاواوي بسهولة، ولم تسجل بعد ذلك أي فرصة إلى غاية نهاية الشوط الأول مع مطالبة الفريق العنابي بضربة جزاء في (د31) بداعي عرقلة عودية في منطقة العمليات بدفاع الشبيبة.

وسار الشوط الثاني كسابقه، حيث لم تسجل فيه فرصا عديدة، لينتظر الحضور إلى غاية (د61) من أجل رؤية التهديد الأول من العنابيين عن طريق البديل عثماني الذي سدد قذفة على شكل فتحة كادت تخادع الحارس شاوشي، ليعرف اللقاء بعدها توقفا مدة 7 دقائق بعد إصابة الحكم المساعد بقذيفة واجتياح بعض المناصرين لأرضية الميدان، ليسدد في (د71) معيزة كرة جانبت القائم الأيسر للمرمى القبائلي، بعدها أتيحت لعودية في (د89) فرصة لا تعوض للتهديف، بعد خروجه وجها لوجه أمام شاوشي، غير أن كرته غير المركزة خرجت بعيدة عن إطار المرمى، وقد كان بإمكان الشبيبة تعميق الفارق في الوقت بدل الضائع في مناسبتين، الأولى في (د90+1) عن طريق عشيو الذي تصدى ڤاواوي لقذفته وبرملة في (د90+3) الذي سدد كرة خرجت جانبية، وكانت آخر فرصة من اللقاء لصالح عودية هي الأخطر ،حيث وجد نفسه على بعد 6 أمتار من الحارس شاوشي بعد أن خرج وجها لوجه معه، لكنه فوت على فريقه فرصة إنهاء اللقاء بالتعادل على الأقل.

انشقاقات خطيرة وسط الإدارة ومنادي يستقيل

عرفت نهاية لقاء الإتحاد أمام الشبيبة انشقاقات واتهامات خطيرة بين أعضاء المكتب المسير، وهو الأمر الذي دفع بالرئيس منادي للإعلان عن استقالته لوسائل الإعلام، وهي الإستقالة التي صرح بها أمين الخزينة حوامري. يذكر فقط أن هذه الإستقالة تعتبر الثالثة للرئيس منادي منذ تقلده رئاسة الفريق 3 سنوات قبل الآن، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هو إن كانت إستقالة منادي هذه المرة فعلية أم أنها مجرد حيلة لإفشاء غليل الأنصار وغضبهم بعد النتائج السلبية الأخيرة للفريق؟.

منادي:”الإنقسامات كبيرة بين المسيرين ولا يمكنني المواصلة معهم”

وفي تدخل له عبر أمواج إذاعة عنابة سهرة أول أمس الخميس، أكد الرئيس منادي استقالته الرسمية من على رأس الفريق العنابي، موضحا أن السبب الرئيسي في ذلك، هو الإنقسامات الكبيرة بين أعضاء مكتبه المسير، حيث توجد تكتلات، ورغم مساعيه الكبيرة لإذابة الجليد بين المسيرين في مرات عدة، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، لذا -حسبه- فأحسن حل هو تقديم إستقالته وترك مكانه لهؤلاء المسيرين على أن يختاروا فيما بينهم رئيسا.

لانغ أصيب بمفرقعة ونقل إلى المستشفى ما بين الشوطين

تعرض مدرب شبيبة القبائل مع نهاية الشوط الأول للقاء إلى إصابة أجبرته على التنقل على جناح السرعة إلى مستشفى إبن رشد الجامعي، ويعود السبب إلى إصابته بإحدى المفرقعات التي رمى بها الأنصار على أرضية الميدان، ومن حسن حظ المدرب الفرنسي، فإن الإصابة لم تكن خطيرة وعاد مع مطلع الشوط الثاني إلى الملعب، حيث تتبع ما تبقى من أطوار اللقاء بطريقة عادية.

مساعد الحكم أصيب بقذيفة في الرأس

من جانب آخر، تعرض مساعد الحكم شعوي إلى إصابة على مستوى الرأس بإحدى المقذوفات في (د67)، وهو الأمر الذي جعل الحكم الرئيسي فرادي يوقف اللقاء من أجل السماح لمساعده من معالجة الإصابة، التي لم تكن خطيرة ولو أنها حتمت على شعوي إنهاء اللقاء بصعوبة، بسبب الآلام التي كان يعاني منها على مستوى الظهر.

اللقاء توقف 7 دقائق بسبب اجتياح الأنصار لأرضية الميدان

وعرف اللقاء بعد إصابة الحكم المساعد توقفا لمدة 7 دقائق كاملة، خاصة وأن ذلك تزامن مع اجتياح بعض المناصرين أرضية الميدان، وقد وجدت قوات الأمن صعوبة كبيرة للتحكم في الوضع، قبل أن يطلب الحكم فرادي بمواصلة اللقاء بعدها.

عنابة مهددة بعقوبات قاسية غدا

ونتيجة كل الذي حدث وذكرناه سابقا، إضافة إلى منع لاعبي شبيبة القبائل وثلاثي التحكيم من مغادرة أرضية الميدان مع نهاية الشوط الأول سوى بصعوبة كبيرة، فإن إتحاد عنابة أصبح الآن مهددا بعقوبة قاسية، نتيجة تصرفات أنصاره هذه، وليس مستبعدا أن يعاقب الملعب بأزيد من لقاء واحد سيخوضه الفريق دون دعم أنصاره.

لطرش تابع اللقاء وأكد أن مصيره مرتبط بمنادي

كان المدرب الجديد لاتحاد عنابة عبد الكريم لطرش حاضرا في ملعب 19 ماي، لمعاينة التشكيلة، وقد تابع اللقاء في النفق المؤدي إلى غرف تغيير الملابس، وقد أكد في النهاية أنه قد يضطر للعدول عن قراره بقبول تدريب الفريق في حال تأكد إستقالة الرئيس منادي الذي -حسبه- هو من كان وراء الإتصال به يوم الإثنين الفارط للعودة إلى العارضة الفنية لعنابة، التي عمل بها موسم صعود الفريق.

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة