بن طيب يطعن الشباب في الوقت القاتل

بن طيب يطعن الشباب في الوقت القاتل

تواصل نزيف النقاط بالنسبة لشباب بلوزداد على أرضية ميدانه بـ20 أوت بعد التعثر الجديد لرفقاء القائد معمري أمام أهلي البرج، ليصل الرقم

إلى 12 نقاط بعد الهزيمتين أمام البليدة والمولودية والتعادلين مع إتحاد العاصمة ووفاق سطيف من قبل، وهي معدلات لم يعود الشباب أنصاره عليه في ملعب اشتهر بمناعته على الأندية الزائرة.

وبالعودة إلى المباراة يمكن القول أن الهدف الذي سجل قلب هجوم الأهلي وقائده في مواجهة، أول أمس، سمير بن طيب وحتى وإن كان وقعه شديدا على البلوزداديين مادام أنه جاء فى أخر لحظات الوقت البديل إلا أنه كان أشبه بعدالة إلهية بالنظر لإستحقاق الفريق الزائر لنقطة التعادل على الأقل، أشبال المدرب يعيش أكدوا من خلال الأداء وطريقة اللعب التي قدموها أمام الشباب على التطور والنقلة النوعية التي عرفها الفريق منذ تولي المدرب السابق لرائد القبة الإشراف على عارضته الفنية،

وقد كشف الأهلي عن نواياه في العودة بنتيجة إيجابية مبكرا مع الدقيقة الأولى عندما إضطر إيلول في أول ظهور له زميله السابق في رائد القبة أوسرير للتدخل وإبعاد الخطر إلى الركنية بعد كرة مباغتة، الشباب حاول الرد لكنه لم فوجئ بحسن انتشار وتمركز لاعبي الأهلي والذين مارسوا ضغطا كبيرا على حامل الكرة بدءا من منطقة دفاع المحليين وهو ما دفع لاعبي بلوزداد لإرتكاب الأخطاء ومنها التي جاءت بمخالفة في الدقيقة 16 نفذها حشود بقوة وكادت تخادع أوسرير بعد اصطدامها بالجدار، وتوالت الدقائق ودفاع الأهلي المكون من ثلاثة مدافعين في المحور ليناريس، بلواهم ولوصيف سد كل المنافذ إلى غاية الدقيقة 29 عندما ضيع بوعبدالله فرصة لا تعوض وهذا بعد توزيعة من بوقجان ارتدت إلى بوعبدالله الذي لم يحسن التعامل مع الكرة فضربها برأسية لم تشكل أي خطورة على بديل كيال في هذه المباراة، وكان الشباب إلى بعض الحظ ليتوصل إلى هز شباك مجمج كما حدث في الدقيقة42 عندما نفذ بوقجان مخالفة مباشرة على الجهة اليمنى استقرت في شباك مجمم.

وأتيحت للشباب فرص أخرى لمضاعفة النتيجة مع انطلاقة المرحلة الثانية كفرصة نيبي في الدقيقة 47 والذي وجد نفسه في مواجهة الحارس البرايجي بعد كرة على طبق من زميله ألاكس، لكنه تسديدته اصطدمت بالقائم وحرجت على الست أمتار، كما لم يحسن بوسحابة الفراعات الكثيرة التي خلفها لاعبي الأهلي الذين اندفعوا نحو الهجوم، واستمر الحال على ما هو عليه حتى الدقيقة الثالثة من الوقت البدل الضائع عندما أعلن بوستر عن مخالفة بعد لمس آيت وعمر للكرة بيده نفذها منصور وبن طيب يتفوق على رقاة معزيز، ويسدد الكرة برأسية محكمة باغتت أوسرير الذي لم يحسن التمركز لتنتهى المباراة وسط احتفالات برايجية وسخط وحسرة لدى البلوزداديين.                                                   

بن طيب:”كنا نستحق التعادل على الأقل”

“أعتقد أن الهدف الذي سجلته كان تتويجا للمجهودات التي بدلناها طيلة المباراة، والتعادل كان أكثر من منطقي فقد كنا سنصاب بحسرة كبيرة لو لم نتوصل إلى معادلة النتيجة، نحن مرتاحون لهذه النتيجة وهذا دليل على قوة الأهلي لهذا الموسم وسنسعى للتأكيد خلال المباراة المقبلة أمام القبة”

بن دحمان:”علينا التدارك أمام إتحاد العاصمة”

“ليس من السهل علينا تقبل التعادل في الوقت البدل الضائع لكن هذه هي أحكام كرة القدم وحتى إن كانت النتيجة قاسية وستؤثر على معنوياتنا إلا أننا مطالبون بالتدارك بسرعة خلال المباراة المقبلة أمام إتحاد العاصمة”                                                          

سناريو مباراة البليدة تكرر بعد مباراة البرج : حنكوش يغادر بالشتائم وقرباج لم ينجو

فجر الهدف القاتل الذي وقعه مهاجم الأهلي، سمير بن طيب، والذي كلف الشباب تعثرا جديدا فوق ميدانه سخط وغضب الأنصار الذين تهجموا على المدرب حنكوش، ونعتوه بكل النعوت محملين إياه مسؤولية هذا الإخفاق الجديد لأنه لم يحسن التعامل مع المباراة، خاصة مع التغييرات التي أحدثها خلال الشوط الثاني عندما أخرج قلب الهجوم الوحيد نيبي وهو ما سمح بدفاع الأهلي بالتقدم أكثرواللعب بأكثر حرية، وتكرر سناريو مباراة البليدة أول أمس عندما انهال عليه الأنصار بالسب والشتم التي طالت أيضا الرئيس قرباج والذي اضطر للمغادرة على الفور ويعتقد أنصار الشباب أن رئيسهم لم يحسن التعامل في”الميركاتو” الأخير بانتدابه لاعبين متواضعين مقابل عن استغنائه عن لاعبين أفضل بكثبر كان آخرهم قلب الهجوم حميد برڤيڤة والذي كان من المفروض عدم التنازل عنه مهما تطلب الأمر بالنظر لحاجة الفريق الماسة إلى خدماته، وبين هذا وذاك يؤكد العارفون بأمور الشباب أن الفريق صار ضحية لنتائجه الجيدة في الكأس وتوصله لإقصاء المولودية وهو ما انعكس على تصرفات بعض اللاعبين الذين تسرب إليهم الغرور وفي مقدمتهم المهاجم بوسحابة والذي أثار سخط المسيرين بلعبه الفردي والإستعراضي، كما فعل أمام البرج عندما مرر كرة استعراضية كانت سيئة للغاية لبراجة في هجمة معاكسة سريعة كان من شانها أن تؤمن فوز الشباب لو كان لاعب الرمشي السابق تعامل معها بأكثر جدية.

والهدف السابع لبن طيب قبل 28 ثانية من انقضاء الوقت البديل

بلواهم ولوصيف يتلقيان الثالثة ويغيبان عن أهلي البرج  أمام القبة

أشهر الحكم بوستر خلال المواجهة التي جمعت فريق أهلي البرج بشباب بلوزداد أربع بطاقات في وجه كل من بن طيب، بوحربيط، كل من ثنائي المحور بلواهم-لوصيف والتي تعتبر البطاقة الثالثة بالنسبة للثنائي المذكور وتحرمه من حضور المباراة القادمة أمام رائد القبة. كما أكد المهاجم بن طيب أنه من طينة الكبار من خلال الههدف القاتل الذي وقعه والذي يجعله يدخل سباق هداف بطولة الموسم الحالي من بابه الواسع، حيث كان هدف أول أمس السابع في حساباته.

في سياق آخر اثنى وفد الأهلي كثيرا على الالتفاتة التي قام بها رئيس بلدية بلوزداد من خلال الزيارة التي قام بها على مستوى غرف تغيير الملابس للأهلي وترحيبه به، ويبقى أن نذكر أن الطاقم الفني والاداري الذي كان حاضرا في ملعب 20 أوت أكد لنا ان متابعته للتوقيت الذي سجل فيه هدف التعادل كان قبل انقضاء الوقت بدل الضائع الذي أعلنه الحكم -4دقائق- بـ28 ثانية أي أن الهدف سجل بعد مرور 3دقائق و32 ثانية عكس ماتم الترويج له.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة