بن فليس من أدرار: هذا ما أعرضه على الشعب الجزائري

بن فليس من أدرار: هذا ما أعرضه على الشعب الجزائري

قال المترشح  علي بن فليس أن الإخلاص للشعب الجزائري والسعى لرفع الراية الوطنية هو الذي دفعه للترشح للرئسيات.

وفي تجمع جماهيري بولاية أدرار، ذكر بن فليس أنه عند كتابته لكتاب عن الشهداء، طلب مساعدة من شاعر جزائري لتخليد ذكرى الشهيد، وقال أن الشاعر ذكر له الأبيات، لا تبكه فاليوم يوم حياته.. إن الشهيد يعيش يوم يموت.

وقال بن فليس لسكان أدرار، جئتم بقلب مفتوح صادق معكم، نية واحدة في قلبه وصدره، “افتحو قلبوكم وأفتح قلبي والشاهد على ما أقول الله”.

وقال أنه يعرف المشاكل التي تعيشها المنطقة والجزائر ككل، فلا بد من مشروع سياسي يسمح بتنفيذ مشاريع اقتصاديو وإجتماعية.

الرئيس والحكومة خدمان عند هذا الشعب

وقال بن فليس ان مشروعه السياسي إقامة دولة ديموقراطية والسيادة فيها للشعب، انتخابتها نقية ونظيفة، ورئيس يفكر في الشعب والشعب يثق فيه وهو يقدر الشعب، منذ 2011 الجزائر بلا رئيس وهذا غير طبيعي، ما ذنب الجزائر أن تكون مسخرة عند الدول؟.

وقال أن النظام فرض على الشعب، هذا النظام أفسد الحرث والنسل، ويمكن إصلاح الجزائر بداية من إقامة إنتخابات رئاسية نقية بشروط مقبولة.

في مشروعه الشعب هو السيد، الرئيس والحكومة هما خدمان عند هذا الشعب في الديموقراطيات الحديثة.

الرئيس المنتخب يأتي بحكومة تفتح وطني تقيم حوارا شاملا مع كل القوى السياسية المعارضة للانتخابات والمشاركة، مع كل الاحزاب والشخصيات والنقابات، للإتفاق تحت قيادة رئيس الجمهورية لإنتخاب برلمان.

تغيير قانون الإنتخاب، بما يقبل به كل الطبقة السياسية، و سلطة تشرف على الانتخابات، قانون أحزاب تشارك فيه كل الأحزاب السياسية، لإنتخاب برلمان شرعي حقيقي، يناقش مشروع الدستور لنظام شبه رئاسي، ليختار الرئيس مجبرا  رئيس حكومته من الأغلبية البرلمانية.

تقسم الصلاحيات بين الرئيس ورئيس حكومته، لا يوجد فيها تداخل ولا هيمنة ولا سيطرة، هناك توزيع للصلاحيات، لإتخاذ قررات بإسم الشعب الجزائري في ضل إستقلالية القضاء.

هكذا نؤسس لمجتمع مدني نقي، نظيف اليد، لنصبح دولة مؤسسات ليس لدولة رئيسها فرعون.

مجلس الأمة سيصبح “مجلس الأقاليم”

التقسيم الإداري يكون بمجلس الأمة الذي يصبح مجلس الاقاليم، ليس” طالع هابط”  في الولايات، هناك تصحريين في الصحراء الجزائرية، تصحر طبيعي، وتصحر صنعه الحكام، مستشفيتن ناقصة، الاطباء ناقصيين، ليس هنالك عدل بين الشمال والجنوب، ولا عدل بين الولايات.

أنا لا أقول أن الخزينة ملاينة، الخزينة “تفرغ” ما هو الحل لملئ بيت مال الجزائر، بيت المال بيت مقدسة، لا دخل لأيدي الفساد فيها،  لا بد من رقيب وحسيب على المال العام.

من العار أن نجد في أعالي الدولة من يتصرفون في أموال الجزائريين، ماذا فعل بك المفسدون، وللخضيض الأسفل أوصلوك.

هذه سياستي مع ولايات الجنوب

الجنوب والشمال، سنوات ونحن نسمع الجنوب محقور، “ما يدوش منو مسؤول ، لازم يبقى الجنوب يشكي”.

“انا ماشي جاي ندي اصواتكم و نهرب،جاي نقعد معاكم ونتحاوروا،” واش فيها اذا دينا 10 ولاة، الجنوب مايسالش فالجزائر”، اقترح قطب كبير لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في الجنوب.

وفي قطاع الصحة، “لازم نبني المستشفيات، خلاص الشعب ما يتميزرش”، واضاف:”فرنسا دارت تجارب نووية في رقان، لازم نتهلاو فيهم”.

وحيا بن فليس وزارة الدفاع الوطني، وقال أن الجيش رافق الثورة السلمية،جيش مرابط في الحدود ،بقيادته وضباطه وجنوده، واسلاك أمنية تحمي المواطن واملاكه والمال العام.

وأضاف:”المؤسسات لما تكون شرعية والجيش يقوم بدوره، ما تخافوش على الدولة هادي”.

 الشباب هو الحاضر والمستقبل

وحول الشباب، قال بن فليس:” قالوا الشباب هو مستقبل الجزائر،بصح قعدوا في الكراسي، انا أقول الشباب هو الحاضر، يولي “مير” أو رئيس دائرة، ثم والي فوزير ،هذا خطاب لي يليق يتقال للشباب.

الانتخابات الرئاسية محطة حاسمة تخرج الجزائر من الظلام

وقال بن فليس:”أحب أن أكون رجل مطافئ لإطفاء الفتنة”، الحوكمة هي تقديم الحساب، يبقى 10 سنوات فالحكم، لا يحاسب ولا يراقب، ولا يعاقب، الحوكمة هي رقابة قبلية وبعدية ،حتى يثق الشعب في الدولة.

نحن ذاهبون للإنتخابات لماذا؟، انا نحب نكون رجل رجل المطافئ،نكره الفتنة و نبغضها، هناك رأيين حول الانتخابات، احترمهم ، هناك اصدقائي مقاطعين واحترم رايهم.

حنا على شفا حفرة من النار،ننقذوا البلاد ولا نخبوها؟.

وقال بن فليس ان  الانتخابات الرئاسية محطة حاسمة تخرج الجزائر من الظلام وترفع بالجزائر نحو الامل، الرئاسيات هي محطة حاسمة تخرج الجزائر من التردد والمجهول والظلام، كاين الامل، ونحافظ على الوطن.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=729485

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة