بن لادن كان شاعرًا للأفراح في التسعينيات

بن لادن كان شاعرًا للأفراح في التسعينيات

 
  كشفت صحيفة “التايمز” عن وجه غير مألوف لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة بأنه كان مطلوبا جدا في أعراس القرى الأفغانية خلال حقبة التسعينيات، يلقي فيها قصائده الحماسية التي يضمنها رسائله الأيديولوجية.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن فلاج ميلر المحاضر في مادة الأدب العربي في جامعة كاليفورنيا-ديفيز الذي درس قصائد لبن لادن كان قد عثر عليها مسجلة على أشرطة في المجمع الذي كان يقيم فيه في أفغانستان قوله:” إن أشعاره بليغة وأوزانه وقوافيه ذكية، وهذا ما دفع الكثيرين لتسجيل القصائد التي يلقيها على أشرطة يتداولونها فيما بينهم”.

ويقول ميلر:” ان بن لادن كثيرا ما استخدم الجبال كمجاز في أشعاره، مجاز لشيء يفصل العرب عن بعضهم البعض، ومجاز إيجابي أيضا في نظره، ففيها يحتمي الأتقياء من مخاطر ومغريات العلمانية”.

وكان ميلر قد سمع بأشعار بن لادن للمرة الأولى قبل أربع سنوات، حين كان جهاز الأف بي أي يعمل على ترجمتها وتحليلها بحثا عن رسائل مشفرة موجهة للخلايا النائمة.

ويوضح ميلر ان بن لادن كان يستخدم قصائده الحماسية لتعبئة المجاهدين في القرى الباكستانية.

ولم ترق قصائد بن لادن لبعض الاختصاصيين في الأدب العربي، حيث وجدها أحد الأكاديميين “ركيكة وسيئة” ووصفها بأنها “عار على الثقافة العربية التي تعود لألفي عام “.
 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة