بوتفليقة سيخدم البلاد 5 سنوات أخرى.. ويجيبلكم البركة
شخصية مهمة جدّا ستزور الجزائر قريبا - موفدة النهار إلى أدرار وتمنراست:
تعهّد المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، بمواصلة الإصلاحات السياسية من خلال تعديل الدستور، الذي سيضمن مشاركة الشعب في تسيير شؤون البلاد، وبناء ديمقراطية حقيقية، باعتباره أحد الركائز الأساسية، التي تعوّل عليها الحكومة، في مشوارها السياسي.وقال عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، في خطاب ألقاه نيابة عنه، أمس، عبر أول محطة حل بها، أدرار، إن بوتفليقة عازم على مواصلة الإصلاحات السياسية، في مرحلة ما بعد 17 أفريل القادم، حيث قال إنه سيستهلها بتعديل الدستور، بغية توسيع الاستشارة على ممثلي الشعب، وحتى أحزاب المعارضة، وضمان حقهم الدستوري، الذي يعتبر محورا هاما، ضمن برنامجه الذي دخل به غمار الرئاسيات.وبدا جليّا، من تصريحات عبد المالك سلال، أن بوتفليقة سيفوز في الاستحقاقات المقبلة، وسيبذل مزيدا من المجهودات، في السنوات الخمس القادمة، إذ قال سلال في هذا الإطار، إن «بوتفليقة تعهّد بمواصلة المسار، وجعل الجزائر لؤلؤة على الصعيدين الإفريقي والبحر الأبيض المتوسط»، وأضاف، «بوتفليقة مازال يزيد معاكم خمس سنين، ويجيبلكم البركة»، مؤكدا على أن الجزائر عرفت تطورا كبيرا في جميع النواحي، بفضل السياسة الرشيدة للرئيس، التي أخرجت البلاد من سنوات عجاف، والظلام التي عاشتها قبل سنة 1999 . مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لثالث مرة في الانتخابات الرئاسية، لم يتوان في التذكير بإنجازات الرئيس، حيث راح يؤكد في خطابه، أن الفضل الكبير في استعادة الجزائر لمكانتها الدولية، يعود إلى الرئيس الحالي، مشيرا في هذا الصدد، إلى زيارة شخصية مهمة جدا، إلى الجزائر خلال الأيام القليلة القادمة، من دون أن يكشف عن اسمها، وموضحا أن جل الزيارات التي قام بها قادة الدول أو ممثلين عنهم إلى الجزائر، كانت من أجل استشارتنا في تسيير بعض الأزمات والقضايا العالقة، وهذا بفضل حكمة وحنكة المرشح لعهدة رئاسية رابعة.ودعا عبد المالك سلال سكان ولاية أدرار، التي كانت أول محطة وقف عندها، في إطار برنامج حملته الانتخابية التي يقوم بها لصالح بوتفليقة، إلى التصويت بقوة على الرئيس الحالي يوم 17 أفريل، لأن الأخير تعهد – حسبه– بتحقيق المزيد من البرامج التنموية في المنطقة، خاصة ما تعلق بالمساكن الهشة، التي سيتم القضاء عليها في البرنامج الخماسي القادم 2014-2019، وعددها 10 آلاف مسكن، كما تعهد بتحويل مستشفى أدرار إلى مؤسسة استشفائية جامعية، وكذا إنشاء عيادات خاصة بالأمهات والأطفال. وبعيدا عن قطاع السكن والصحة، تعهّد سلال في المجال الطاقوي بتحقيق استكشافات بترولية وغازية بالولاية، وتحويل عائداتها لأبناء المنطقة. وفي ختام زيارته إلى ولاية أدرار، لم يفوّت سلال فرصة التبرّك بضريح الشيخ سيدي محمد بلكبير، لمدة ساعة كاملة قضاها هناك، قبل أن يتنقل إلى ولاية تمنراست التي كانت ثاني محطة في أجندته، أين أكد أن سكان المنطقة على وجه الخصوص والجزائريين عامة، في حاجة ماسة، إلى رئيس قوي مثل بوتفليقة، وحكومة قوية قادرة على مجابهة المخاطر المحيطة بحدودنا، وذلك بالاستعانة بأفراد الجيش الوطني الشعبي، الذي وصفه بالقوي.