«بوتفليقة كان بصحته عندما انتخب كرئيس للجزائر والبلاد كانت مريضة»

«بوتفليقة كان بصحته عندما انتخب كرئيس للجزائر والبلاد كانت مريضة»

خلال لقائه بالاتحاد الوطني للنساء الجزائريات.. سلال:

قال عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر، عبد العزيز بوتفليقة، إن الرجل كان في كامل صحته عندما انتخب سنة 1999 كرئيس للجزائر.

لكن البلاد كانت مريضة، وتمكن من الخروج بها إلى برّ الأمان، وهو ما يحسب للرئيس الذي يملك خبرة ونظرة بعيدة تؤهله لاستكمال مسيرة الإصلاحات والبناء.

وأوضح، عبد المالك سلال، مدير حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، «الرجل حامل لرسالة نوفمبر 1954.

وترشح للرئاسيات القادمة من أجل استكمال عمله لفائدة الجزائر والجزائريين».

وذلك -يضيف- «من خلال تعزيز وتدعيم دولة المؤسسات وبناء ديمقراطية حقيقية تكون في مستوى تحديات الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي يعرفها العالم والمنطقة».

وبعد أن ذكّر سلال بفضل الرئيس بوتفليقة في تحرير المرأة من خلال وضعه لعدة قوانين وقرارات.

أبرز أن المجاهد بوتفليقة له خبرة وكفاءة ونظرة بعيدة تؤهله لاستكمال مسيرة الإصلاحات والبناء.

بالمقابل، أكدت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، نورية حفصي.

أن المرأة الجزائرية تساند المترشح عبد العزيز بوتفليقة في رئاسيات 18 أفريل القادم، بهدف مواصلة مسيرة الإصلاحات وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

وقالت حفصي في كلمة ألقتها خلال لقاء مع مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ترشح للرئاسيات القادمة استجابة لنداء وإلحاح العديد من التشكيلات السياسية والمنظمات الوطنية والمواطنين.

والمرأة الجزائرية ستسانده وتدعمه بهدف مواصلة مسيرة الإصلاحات بورشات كبرى.

وكذا الحفاظ على المكاسب وفي مقدمتها مكسبي الأمن والاستقرار اللذان حققا التنمية في كل مناطق الوطن.

وأضافت قائلة «البلاد لاتزال بحاجة إلى حكمة المجاهد عبد العزيز بوتفليقة لتجسيد ورشات كبرى ينتظرها الشعب الجزائري في جميع الميادين».

معتبرة أن مضمون رسالة ترشح بوتفليقة هي» بمثابة عقد وميثاق وطني سيؤسس لمرحلة جديدة».

مشيرة إلى أن «الجزائر بقيت صامدة أمام مخططات غربية استهدفت المنطقة والشرق الأوسط وموجة ما يسمى بالربيع العربي بفضل حكمته.

وتدابيره التي عززت اللحمة الوطنية، وكذا بفضل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في 2005».

ودعت نورية حفصي في هذا الإطار الآراء الأخرى إلى احترام المواقف الداعمة لبوتفليقة، لأن الصندوق والشعب هو الفاصل.

كما حذرت من انزلاق بعض الشباب الذين لا يدركون معنى نعمة الأمن الاستقرار.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=595676

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة