” بوتفليقة مناصر وفي للمولودية، وأنا معه ظالما أو مظلوما”

” بوتفليقة مناصر وفي للمولودية، وأنا معه ظالما أو مظلوما”

وقد انطلق الرئيس

عمروس في تأكيده هذا، على أن مساندته المطلقة لبوتفليقة لم تكن من العدم أو بحثا عن امتيازات أوشيىء من هذا القبيل، وإنما انطلاقا من جملة من المعطيات الواقعية التي جعلت قناعته جد كبيرة من ضرورة تمكين الرئيس بوتفليقة من البقاء على رأس قصر المرادية لعهدة ثالثة على التوالي، وأبرزها الانجازات التي لاينكرها إلا الجاحد  على حد قوله- والتي تحققت على مدار العهدتين السابقتين على جميع الميادين والأصعدة، مضيفا بأن مصلحة الجزائر لن تكون سوى ببقاء بوتفليقة رئيسا للجزائر، إلى جانب أن هذا الأخير يعد من المناصرين الأوفياء للمولودية وهو ما وقف عليه عمروس لما كان لاعبا، أين كان بوتفليقة من المناصرين الأوفياء للمولودية التي تبقى ملكا لعامة الجزائريين، وقد أوضح  محدثنا- الذي اتصلنا به قبل دقائق فقط من توجهه إلى مركز الاقتراع لأداء واجبه الانتخابي، قائلا من جهته هو الآخر أن  الواجب الوطني يحتم عليه وعلى عامة الجزائريين عدم تفويت مثل هاته المواعيد الكبرى، للإدلاء بأصواتهم وانتخاب الشخص الذين يرون أنه الأنسب للبلاد، معرجا- في حديثه- إلى تجديد تأكيده على  ثقته المطلقة في أن يف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بوعده المتمثل في تسليم مركب فرحاني الذي تم استكمال انجازه مؤخرا للمولودية، حيث سبق لهذا الأخير وأن أكد على أن هذا المركب هو ملك للمولودية لا غيرها، وهذا بعد الأحاديث حول تراجع السلطات العمومية عن تسليمه للمولودية، مختتما حديثه هو الآخر بتمنياته الكبيرة في أن يعم الازدهار والطمأنينة على عامة ربوع الجمهورية، على غرار ما كان عليه الأمر خلال العهدتين السابقتين للرئيس بوتفليقة.      


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة