بوتفليقة يؤكد أن موعد الإنتخابات القادمة لا يقل أهمية عن أول نوفمبر 54
الإستحقاقات القادمة موعد فاصل .. إيــــــاكم والتزوير
ركز رئيس الجمهورية في خطابه بأرزيو في وهران، على ضرورة تظافر الجهود لإنجاح موعد الانتخابات التشريعية في العاشر ماي، وقال إن هذا الموعد لا يقل أهمية عن أول نوفمبر ٤٥٩١ نظرا إلى كون الحدث يحول البلاد من مرحلة إلى مرحلة جديدة تكون فيها دعائم الديمقراطية وبذهنيات جديدة.
وقال بوتفليقة ”أعين العالم موجهة نحو الجزائر في هذا الظرف بالذات ويجب على الشعب الجزائري أن يكون في الموعد كما عودنا دائما قائلا ”إذا نجحتم في هذه الانتخابات عفاكم الله مما هو مخفي وإذا لم تنجحوا فمصداقية البلاد في الميزان”، وأضاف أن الأمور ”عسيرة اليوم ونحن نعيش في عالم عسير جدا على الجميع ولابد الأخذ بعين الاعتبار هذه المعطيات الجديدة ولابد أن نتأقلم معها حتى لا تلتهمنا”، موضحا أن الجزائر ”تؤثر هنا ونؤثر هناك ونتأثر بما فينا وبما يأتينا من الخارج لكن في نفس الوقت لا نخرج عن سياق ثقافتنا الاجتماعية وتاريخنا النضالي”. وقد تحدث الرئيس في رسائل خارج النص حول أهمية الانتخابات التشريعية التي دعا إليها كل الطبقات من عمال وفلاحين وركز على فئة الشباب وقد قال عنهم إنهم الرهان الأكبر في مستقبل البلاد وصناع الأمل، كما دعا المرأة الجزائرية إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية، خاصة بعد تشجيعها على ولوج عالم السياسة ولم يفوت الفرصة لدعوة الجالية الوطنية بالخارج إلى المشاركة في الانتخابات التي قال عنها إنها ليست كغيرها من الاستحقاقات السابقة بل موعدا فاصلا بين عهد وعهد آخر، داعيا الجميع إلى المشاركة قائلا ”من هو ضد يقول أنا ضد ومن هو مع يقول أنا مع، لكن لا يجب ترك الأمور تسير لوحدها ونترك الأمور لمن يلففها ويقال إن للكعبة رب يحميها. إذا أردتم الإصلاح والتغيير غيروا الأمور” وقال إنه واثق من حكمة الشعب وبصيرته في رفع التحدي وأنه لا يتأخر في الأحداث الكبرى وقال للأحزاب إنه يجب أن تكون في مستوى أهمية الاستحقاق الوطني بطرح برامج مفيدة وتقديم مترشحين ذوي كفاءة ومصداقية، وخاطب الجمعيات قائلا ”إن كان هناك جمعيات أو مجتمع مدني فعليها أن تثبت وجودها في تحسيس الشعب بضرورة الانتخاب”. أما عن دور الإعلام بكل أنواعه ووسائله المؤثرة يعول عليه في أداء واجبه الوطني والمهني بتحسيس المواطنين بأهمية الاقتراع، مخاطبا الشعب ”إن الإعلام إما معكم أو ضدكم. وسيكون معكم إذا عرفتم كيف تختارون وإذا الشعب عبّر كعادته على أنه لا يريد التدخل في شؤونه الداخلية”، مشددا على أن الحرص على رسالة الشهداء وحياة الأحياء يمر عبر تجنيب الجزائر التدخل الأجنبي في شؤونها ولا يجب التلاعب بمصداقية البلاد واستقلالها”.
أمر بإطلاق القمر الإصطناعي للإتصالات ”ألكوماست1” لضمان استقلالية البلاد
بوتفليقة يدشن مركز تطوير الأقمار الصناعية في بئر الجير بوهران
دشن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أول أمس بوهران، مركز تطوير الأقمار الصناعية التابع للوكالة الفضائية الجزائرية، هذا المركز الذي يتربع على مساحة 4هكتارات يقع ببلدية بئر الجير شرق مدينة وهران شرع في إنجازه سنة 2008وذلك بغرض إدماج الأقمار الصناعية وإجراء التجارب البيئية في بنايتين مختلفتين. المشروع كلف 6 ملايير دينار وقدّم مدير العام للوكالة الفضائية لرئيس الجمهورية عينات لصور التقطها القمر الاصطناعي الثاني ”ألسات 2” من بينها أول صورة بالقمر الصناعي لمنطقة سيدي خويلد بولاية ورڤلة ومدينة سكيكدة، إضافة إلى المدينة المنورة وإمارة أبوظبي. وأوضح مدير الوكالة بأن هذا القمر الاصطناعي الذي أطلق شهر جويلية 2010قد أرسل 23ألف صورة ذات ”دقة عالية” أهمها صور لزلزال اليابان في 11مارس من السنة الفارطة، موضحا الصور القبلية للمفاعل النووية والأضرار التي تعرضت لها المفاعلات فيما بعد، وهنا توقف الرئيس ليسأل مدير الوكالة عن الفترة التي تم تحديدها لإطلاق القمر الاصطناعي للاتصالات ”ألكومسات 1”، أين أكد المدير بأن وكالته حددت سنة 2014تاريخا لإطلاق هذا القمر الجزائري، ليعيد رئيس الجمهورية ويؤكد على أنه يجب إطلاق القمر قبل هذه السنة وذلك لكونه يدخل في ضمان استقلالية البلاد في هذا المجال الخاص بالاتصالات وهو نقطة مهمة واستراتيجية لسيادة الأمم التي تتحكم في اتصالاتها الداخلية والخارجية وتأمينها من أي تحكم أو مراقبة خارجية، خاصة أن مجال الاتصالات من أهم الجوانب الأمنية للبلد وسأل الرئيس عن أهم أهداف هذا المشروع. أما عن القمر الصناعي ”السات 2” فقد ساهم في وضع نظام أنموذجي للوقاية من حرائق الغابات ونظام للوقاية من الكوارث وإدارتها باستعمال صور الأقمار الصناعية وأنظمة الإعلام الجغرافية والتنقيب عن المياه الجوفية وضع خارطة شبكات القنوات والمناطق الصناعية والمواقع الأثرية والتاريخية، باستعمال الكشف عن بعد، ومتابعة برامج العمران وإعداد قواعد بيانات حضرية خاصة بالمدن الكبرى وتصميم مخططات حركة المرور. ويتوفر المركز الجديد على بنايات مختصة في الرصد عن بعد والجيوديسيا وجيوماتيك والتكنولوجيات الفضائية.
وزير الداخلية في تصريح لـ”النهار”:” أسبوع واحد لدراسة ملفات وتسليم الأحزاب الجديدة اعتمادها”
أوضح وزير الداخلية دحو ولد قابلية على هامش زيارة رئيس الجمهورية لولاية وهران في إجابته على سؤال ”النهار”، أن مدة دراسة ملفات الأحزاب الجديدة لن يتعدى أسبوعا على أكثر تقدير لتقديم الاعتماد وذلك من يوم تسليم الأحزاب الجديدة ملفاتها على مستوى مصالح الوزارة بعد عقد المؤتمرات التأسيسية، وأضاف الوزير أن مصالحه تسابق الزمن لتوفير كل الظروف الملائمة لإنجاح الاستحقاقات الانتخابية القادمة بتوفير الإمكانات المادية والبشرية، إذ تم تخصيص 700مليار في ميزانية انتخابات تشريعيات ماي. وقد أجاب الوزير أن 5 أحزاب جديدة فقط من سلمت ملفاتها لوزارة الداخلية بعد عقد المؤتمرات وسيكون الحصول على اعتمادها بداية من الأسبوع المقبل وأضاف أن وزارة الداخلية لا يمكنها أن ترفض اعتماد أي حزب ومن المحتمل أن يعتمد 17حزبا جديدا ممن تسلموا رخص عقد مؤتمراتهم التأسيسية.