بوتفليقة يعلن غدا عن نسبة الزيادات في النظام التعويضي للأساتذة الجامعيين

بوتفليقة يعلن غدا عن نسبة الزيادات في النظام التعويضي للأساتذة الجامعيين

أرجع عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أمس، التدهور الذي تشهده الجامعة الجزائرية إلى الوضع المزري الذي يعيشه الأساتذة، داعيا إلى إعادة النظر في النظام  الأساسي للأستاذ الجامعي، مما يضمن له الحياة الكريمة.

  وقال بلخادم على هامش أشغال المنتدى السنوي حول الفكر العربي المخصص هذه السنة لموضوعالتربية والمواطنة، إن تحسين البحث العلمي والنظام الأساسي للأستاذ الجامعي يسمح بتأطير فرق بحث وتكوينها، وهو الأمر الكفيل بتثمين مكانة الجامعة العربية في الترتيب العالمي.

وقال بلخادم إن انعدام وجود جامعات عربية من بين أفضل الجامعات العالمية يرجع بالدرجة الأولى إلى الإستعمار الذي حال دون تألق كفاءاتنا، مؤكدا على ضرورة تشبع النظام التربوي برصيد قيم الوطنية من أجل تعزيز المواطنة بمفهوم الإنتماء لأمة مع حقوق وواجبات كل مواطن، واستطرد وزير الدولة قائلا إن إصلاح النظام التربوي في الجزائريدخل في إطار تعزيز هذا الإنتماء للأمة من خلال تثمين المواطنة”. وأكد عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أن الجزائر تأمل من خلال استضافة اجتماع منتدى الفكر العربي في تثمين مفهوم المواطنة في النظام التربوي العربي، وفي الوقت ذاته من المرتقب أن يعلن رئيس الجمهورية بمناسبة افتتاح السنة الجامعية عن نسبة النظام التعويضي لأساتذة التعليم العالي، وفي المقابل رفض بلخادم الخوض في الإنشقاق الذي يعرفه حزب جبهة التحرير الوطني.  


التعليقات (6)

  • بو عمر

    وحدة البحث في غرداية عبارة عن ما ****ا الاستبداد وعدم الالتزام باالقوانين الجمهرية لدا نر جوا فتح تحقيق

  • و إذا المنتحر سئل،لأي سبب انتحر؟

    مأساة الباحث “لمين مرير” في ال****زياء النووية..كان أستاذا في جامعة أمريكية فعاد إلى الجزائر وانتحر

    المأساة حدثت في ذكرى عيد العلم لعام 2001، فبينما كانت قسنطينة تحتفي بذكرى رحيل العلامة بن باديس، وبينما كان رئيس الجمهورية في أول زياراته لجامعة الأمير عبد القادر ليكرم العالمة العراقية الدكتورة “وقار عبد القهار الكبيسي” كان عبقري الجزائر “لمين مرير” قد اختار نهايته المأسوية حيث اختار جسر الملاح المعلق بقسنطينة في عملية انتحار لم تشكل أي حدث للأسف في مدينة يقال عنها عاصمة العلم ومناسبة يقال عنها يوم العلم..

    لم يرتكب المرحوم “لمين مرير” في حياته أي ذنب سوى التفوق والعبقرية منذ أن ولد في 26 مارس 1953 بقسنطينة ضمن عائلة علم ودين ****ها البرو****سور في الطب والباحث ومعظم إخوته يتبؤون مقاعد القمة في أوروبا، ولكن “لمين” كان كوكبا حقيقيا، فقد حصل على شهادة البكالوريا من ثانوية رضا حوحو بقسنطينة واختار الدراسة البوليتقنية بمعهد الحراش الذي كان يعج بالأساتذة الأمريكيين الذين أذهلتهم عبقرية لمين الذي انتزع المركز الأول وحصل على شهادة مهندس دولة ومنحة الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن عمره قد جاوز العشرين، إذ انتقل إلى جامعة (ميتشغين) بالولايات المتحدة وراح يحصد الشهادات الكبرى في معهد ال****زياء النووية وعندما بلغ محطة دكتوراه دولة في ال****زياء النووية اقتنعت أمريكا (أمركة) لمين، فمنحته الكثير من زينة الدنيا وأصبح (معبد) في جامعة ميتشغين حين تتلمذ على يديه علماء ال****زياء النووية في الولايات المتحدة والعالم بأسره، ورفضت أمريكا سفره إلى أي بلد آخر، وصار يبحث عن أي ذريعة لزيارة أهله بقسنطينة إلى درجة أنه طلب من والده أن يبعث له رسالة يخطره بوفاة أحد أفراد العائلة حتى تسمح له أمريكا بالعودة إلى الجزائر، وبمجرد أن بلغه التليغراف حتى وجد الفرصة لتجاوز عقد العمل الأبدي مع الجامعة فعاد إلى الجزائر وإلى عائلته وبدأ يفكر في نقل عبقريته إلى بلده حيث أدى واجب الخدمة الوطنية في الملاحة البحرية بالمرسى الكبير، وحاول بعد ذلك أن يجد لنفسه منصبا (دكتور دولة في ال****زياء النووية) في المنظومة التوظي****ة، ولكن الصدمات العنيفة صفعته بقوة، فتارة موظف بشركة سوناكوم تحت إمرة من لم يدخلوا حتى الثانوية، وتارة أخرى في بطالة إلى أن وجد نفسه متعاقدا في مصالح الغابات (تشغيل الشباب) مقابل مبلغ زهيد لا يكفي خبز يومه..

    الصدمة كانت صفعة قوية جعلت الرجل يعتزل العالم، صار يقرأ بنهم ويلتهم أي صحيفة أو كتاب باللغة العربية أو الفرنسية أو الانجليزية يقع بين يديه، كانت السنوات تمر ولا شيء يوحي أن الجزائر التي أنجبت هذا العالم العبرقي ستتذكر ابنها.. وأصبح لمين حديث شباب حيه (باب القنطرة).. كلهم يعرفون أنه حلم الجامعات العالمية، وكلهم يعجزون أن يقدموا له يد العون، أو لنقل يقدمون لأنفسهم ولبلدهم يد العون في مدينة كانت عاصمة للعلم وصارت للأسف عدوة له، لمين صمد برغم الصدمات، كان يتابع حصول أترابه من الأمريكيين وحتى تلامذته من الأمريكيين على جوائز نوبل في ال****زياء، ظل يتابع ما حققه رفقاؤه في “النازا” وكبريات كليات المعمورة حتى بلغ سنة 48 اقتنع أن قطار العلم قد فاته ثم أقنع نفسه أن قطار الحياة فاته، ولأن ما بين العبقرية والجنون شعرة، فقد اختلطت الأمور على لمين فانسحب في صمت بين أزقة مدينة كانت مزينة بشعارات العلم وصور الشيخ بن باديس والرئيس بوتفليقة وألقى نظرة (حب) أخيرة على سفوح جسر (الملاح) ورمى بنفسه إلى أعماق الجسر حيث لا قهر ولا احتقار للعباقرة، وحتى لا تنسوا فلمين مرير حاصل على دكتوراه دولة في ال****زياء النووية بأمريكا.. وحتى لا تنسوا فقد انتحر في يوم العلم.

  • أستاذ

    . بصح الأساتذة يستأهلوا أكثر من بوقرة و مطمور؟؟!!!!

  • walid rav4

    الله يحفضكم …. اليوم كانت فضيحة في مسابقة نائب مقتصد في باتنة نهار لي حكمو الملفات حكمو اختصاص مالية ومن بعد عطاونا الا القانون الاداري و المحاسبة و رقم الصفحة نتاع الاسئلة كان ممحي بطريقة واضحة و مطبوعة علاه خدعونة 300 دينار داوها و الاختصاص مالية مكانش في المسابقة

  • يدرسون قليلا ويتقاضون كثيرا بينما في قطاع التربية العكس تماما

  • amel

    les bienvenus…

أخبار الجزائر

حديث الشبكة