بوتفليقة ينهي مهام اللواءين السعيد باي ولحبيب شنتوف

بوتفليقة ينهي مهام اللواءين السعيد باي ولحبيب شنتوف

عيّن اللواء علي سيدان على رأس الناحية العسكرية الأولى واللواء مفتاح صواب على رأس الثانية

أجرى، أمس، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع، سلسلة من التغييرات داخل المؤسسة العسكرية مست قائدي ناحيتين عسكريتين.

وحسب المعلومات التي تحوزها «النهار»، فإن تغييرات الرئيس بوتفليقة شملت قائد الناحية العسكرية الأولى بالبليدة اللواء، لحبيب شنتوف، الذي جرى استخلافه باللواء علي سيدان.

كما شملت حركة التغييرات التي أقرّها الرئيس بوتفليقة قائد الناحية العسكرية الثانية بوهران  اللواء، سعيد باي، حيث تم إنهاء مهامه وتعيين اللواء مفتاح صواب خلفا له.

وشغل القائد الجديد للناحية العسكرية الأولى اللواء علي سيدان منصب قائد للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، وهو المنصب الذي شغله منذ جويلية عام 2012.

أما بالنسبة للقائد الجديد للناحية العسكرية الثانية بوهران، اللواء مفتاح صواب، فقد سبق أن شغل نفس المنصب بالناحية العسكرية السادسة بتمنراست منذ جويلية 2015.

وقد شغل اللواءان لحبيب شنتوف وسعيد باي منصبيهما، منذ أوت 2004، وهو ما يعني أنهما بقيا في نفس المنصب وبنفس الناحية العسكرية لمدة 14 سنة كاملة.

وبالنسبة لأحد اللواءين المنهية مهامهما، وهو اللواء لحبيب شنتوف، فمعروف عنه أنه كان يعاني من مشاكل صحية منذ فترة.

واللافت في هذه الحركة داخل المؤسسة العسكرية أنها جاءت خارج سياقها الزمني المعتاد، حيث دأب رئيس الجمهورية على إجراء حركة تغييرات تشمل إنهاء مهام وتعيينات وترقيات، عشية كل احتفال بذكرى الاستقلال في الخامس جويلية.

ونادرا ما تجري حركة تغييرات داخل المؤسسة العسكرية وعلى أعلى مستوى، خارج المناسبات «التقليدية»، مثلما هو الشأن بالنسبة لتنحية الفريق الراحل محمد العماري، ومجموعة من كبار الجنرالات في صيف 2004، وتحديدا في بداية شهر أوت.


التعليقات (1)

  • azizhathati

    شكراومزيدامن النجاح وبالتوفيق لكل الطاقم الصحفي

أخبار الجزائر

حديث الشبكة