بوخالفة بتيزي وزو.. الدوار البائس الذي لا يزال ينتظر التفاتة المسؤولين

لا يزال سكان دوار بوخالفة بولاية تيزي وزو، يعانون التهميش بالرغم من أنه لا يبعد من مقر الولاية إلا بـ 3 كليمترات في الوقت الذي تتخبط فيه العائلات

 في المشاكل الاجتماعية والاقتصادية و الصحية .

سكان هذا الدوار الذين التقتهم “النهار” قالوا إنهم ينتظرون التفاتة فعلية من مسؤولي الولاية في كل مرة، قصد توفير الخدمات الضرورية التي تبقى غائبة تماما، خصوصا وأن  الحاجة تزيد بزيادة عدد السكان المستمر، وفي هذا الصدد صرح لنا أحد المواطنين أن انعدام الضروريات بالمنطقة أصبح يضطرهم للتفكير في الرحيل إلى المناطق المجاورة، وهي الظاهرة ليست بالجديدة على سكان الدوار حيث رحل العديد منهم إلى بلديات تتوغر على أكثر ظروف الحياة، وأضاف “كل الذين ترونهم هنا من المعدمين والغارقين في المشاكل الاجتماعية بمجرد ما يخرج أحدهم من دائرة الفقر المدقع   إلا ورحل من هذا الدوار البائس”، ومثلما يبدو عليه الأمر فإن الدوار تحول إلى مركز عبور اختياري للعائلات الفقيرة بولاية تيزي وزو، ومن القادمين من خارج الولاية، لكن سرعان ما تفر منه بحثا عن حياة أحسن، خاصة أمام الصمت القاتل وغير المبرر للجهات المعنية التي لم تتخد أية اجراءات من شأنها أن ترفع الغبن عن العائلات، كما اشتكى آخرون عن انعدام مركز البريد بدوارهم ما جعلهم بقصدون مراكز البريد بالبلديات المجاورة، وفي الكثير من المرات يواجههم مشكل نفاد الأموال ولذالك يطالبون بانشاء مكتب بريد تابع للمركز البريدي بمدينة تيزي وزو، وفي إطار المشروع الولائي الخاص باعادة تعبيد الطرقات الفرعية بالولاية يشهد الدوار بداية الاشغال التي سرعان ما توقفت، ما جعل من حركة السير جد صعبة خاصة بالحفر الممتلئة بالماء والأوحال.

الغريب في أمر الدوار وفي تنميته التي لم تبعث قط، هو توفر جميع العومل والمؤشرات  التي تستلزم تطويره أو على الاقل تعبيد الطريق إليه وتحسينه، كون أهم كلية تابعة لجامعة مولود معمري وهي كلية الحقوق تقع بأقصى جنوب هذا الدوار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة