بوسطيلة: ''تأمين الطريق السيّار أولوية وسلامة ممتلكات المواطنين خلال العطل واجبنا''
عقد قائد الدرك الوطني اللواء ”أحمد بوسطيلة” اجتماعات طارئة إلى قادة المجموعات الولائية، قصد إعطاء تعليمات صارمة تتعلّق بتشديد الطوق الأمني على مستوى كامل الطريق السيّار، قبل وضع آليات ومراكز مراقبة عبر الطريق السيّار، وشدّد اللواء، خلال الاجتماع، على ضرورة تأمين كل المواطنين وممتلكاتهم خلال موسم الاصطياف الجاري.وأكد الرجل الأول في جهاز الدرك الوطني، خلال الاجتماعات التي عقدها مع عدد من إطارات الولايات الداخلية والوسطى للبلاد، أمس، على ضرورة منح أولوية كاملة لتأمين المواطنين وممتلكاتهم، خاصة خلال فترة عطلهم، أين يقومون برحلات مستمرة تكون أغلبها عبر الطريق السيار شرق غرب، من جهته، أكد اللواء على ضرورة تشديد الرقابة وتأمين الطريق السيار من الاعتداءات التي تطال المواطنين، خاصة عند بعض النقاط المعروفة بحساسيتها.جاءت تعليمات اللواء -حسب مراجع ”النهار”- تأكيدا على ضرورة الحدّ من الجريمة، خاصة في المناطق العمرانية والحضرية التي غالبا ما تكون نقاطا لنشاط الجماعات الإجرامية.وفي المقابل، جاء اجتماع اللواء ”أحمد بوسطيلة” بعد زيارة عمل وتفتيش، قام بها، يوم أمس، في بعض ولايات شرق البلاد ووسطها، وهي الزيارة التي تزامنت مع الاعتداء التي تعرّض له مركز الشرطة القضائية بولاية تيزي وزو مؤخرا.التعليمات التي أصدرها اللواء، تتعلّق خاصة بتفادي الوقوع في التساهل، مُشدّدا على ضرورة التنسيق بين كل الوحدات والفرق، من أجل الحدّ من الجريمة، في الوقت الذي شملت الزيارة التي قادها ”بوسطيلة” إلى كل من ولايات البويرة وبرج بوعريريج وسطيف، كما عمل على التنقل إلى مركز أمن الطرقات بمنطقة الصفيحة، والخاص بتأمين الطريق السيار شرق غرب، في جزئه العابر لإقليم ولاية سطيف، بالإضافة إلى تفقّد منطقة الحشاشية التي تُنجز بها ثكنة للدرك الوطني، إذ حظي هذا الطريق منذ تنصيب المركز قبل 3 أشهر، بتغطية مُثلى؛ إذ لم تُسجّل خلاله أيّة عملية اعتداء؛ بعدما كانت نقطة سوداء تستغلّهاا لعصابات لتنفيذ جرائمها ضدّ المواطنين.كما تنقّل اللواء، إلى ولاية سكيكدة لمعاينة ورشات إنجاز فرقة وكتيبة إقليمية، بالإضافة إلى ورشة إنجاز مقر فصيلة.وقالت المصادر التي أوردت الخبر لـ”النهار”، إن ”بوسطيلة” استنفر كل مصالحه من أجل التحقيق في مختلف التجاوزات والجرائم والتأمين الشامل لكل الأقاليم، خاصة منها الولاية الساحلية والولاية المجاورة لها التي يُنتظر أن تستقطب أعدادا هائلة من السيّاح خلال الموسم الجاري .