«بوشارب سوسة ورحيله سيكون بالقوة»

«بوشارب سوسة ورحيله سيكون بالقوة»

هناك 160 نائب في البرلمان عن حزب «الأفلان» يمكنهم خلافة بوشارب.. جميعي:

«بوشارب يسير بعقلية أنا وبعدي يأتي الطوفان»

وصف الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب بـ«السوسة».

وأنه يجب خلع جذورها، وأنه سيتم اتخاذ إجراءات تصعيدية لإجبار بوشارب على الرحيل.

وأوضح الأمين العام لحزب «الأفلان»، جميعي، خلال اجتماعه بكتلتي الحزب بمجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، بالمقر الوطني لـ«الأفلان» في حيدرة.

أن بوشارب تواطأ من خلال التزام الصمت على محاولة «الانقلاب» التي تعرضت لها قيادة الجيش.

وذلك من خلال اجتماعه المشبوه مع رئيس جهاز المخابرات السابق، الجنرال محمد مدين، والجنرال بشير طرطاڤ وشقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة.

ووصف جميعي بوشارب بـ«السوسة» داخل البرلمان، ومحاولته التعدي على إرادة الشعب وتقسيم كتلة الحزب.

من أجل مصلحة شخصية، من خلال إصدار بيانات كاذبة تعلن دعم نواب «الأفلان» له.

وقال جميعي «وقت التزوير وسياسة البهتان والأكاذيب انتهى»، وأن هذه «السوسة» قاصدا بوشارب، يجب خلعها من الجذور.

داعيا النواب في السياق إلى الوحدة والتضحية والوقوف مع الجزائر والتصدي لأعدائها ومساندة المؤسسة العسكرية، التي تتعرض لضربات يومية من قبل جهات تريد العودة بالجزائريين للعشرية السوداء.

وقال جميعي، إن عقلية بوشارب «أنا وبعدي يأتي الطوفان»، حيث هدد باستعمال «القوة» لإجباره على الرحيل، في حال رفض الامتثال لمطالب النواب والحراك الشعبي.

وبعد نفاذ كل الأساليب الأخوية والودية لمطالبته بالتنحي، وذلك من أجل إعادة استقرار المؤسسة التشريعية وعودة نشاطها، والذي لن يكون إلا برحيله.

وأكد جميعي أن هناك 160 نائب بالبرلمان يمكنهم خلافة رئيس المجلس الشعبي الوطني بوشارب.

كما أن أغلبية النواب بالحزب لهم الكفاءة والقدرة المهنية والمسؤولية ما يؤهلهم لتقلد منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني.

ويحضون بثقة الأمين العام للحزب، لإيصال المجلس لبرّ الأمان وضمان السير الحسن لهذه المؤسسة التشريعية.

هذا، وفتح جميعي النار على الأصوات الداعية لإحالة «الأفلان» على المتحف، متهما «حزيبات» بالوقوف وراء هذا المطلب، تواصل تغليط الجزائريين.

ونفث «سمومها» خشية من تنظيم رئاسيات حرة ونزيهة، داعيا مناضلي وقيادات الحزب إلى الوحدة والاتحاد وعدم الانقسام.

كما جدد تأكيده بأن أبواب الحزب مفتوحة لجميع القيادات «المغضوب عليها» في عهد الأمناء العامين السابقين لـ«الأفلان».


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة