بولمرقة تتحفظ وقرني يطالب بمقابلة جيار

بولمرقة تتحفظ  وقرني يطالب بمقابلة جيار

شكل الإعلان عن قائمة 33 خبيرا التي إختارتهم وزارة الشباب والرياضة بغرض تمثيلها في تركيبة الجمعية العامة لإتحادية ألعاب القوى، صدمة كبيرة لدى المهتمين بشؤون

هذه الرياضة في بلادنا وهذا بعد أن تم إستبعاد إثنين من أكبر الأسماء التي حملت راية الجزائر عاليا في المحافل الدولية،  ويتعلق الأمر بالبطلة العالمية والأولمبية حسيبة بولمرقة والبطل العالمي سعيد قرني.

 قرار لم يستند إلى أي مبرر مقنع خاصة وأن الوزير نفسه كان المبادر لطلب مساعدة البطلين قبل شهرين من الآن ، إلى جانب مجموعة من الأبطال وألح عليهم بالعودة والمساهمة في إعادة بعث رياضة ألعاب القوى الجزائرية من جديد،  قبل أن يتراجع مؤخرا ويستدعى بولمرقة ليعلمها برفضه لرغبتها بالترشح لعضوية اللجنة الأولمبية الجزائرية .

    وقد تضاربت المعلومات بخصوص دوافع الوزير جيار في إسقاط أسماء هاذين البطلين،  ما بين سعيه لإقصاء المحسوبين على رئيس اللجنة الأولمبية براف والذي دخل في صراع علني معه وما بين ما برر ذلك بالشخصية القوية لبولمرقة وقرني،  والتي كثيرا ما أثارا ضجة بتصريحاتهما النارية، وما بين هذا وذاك يبقى أن القرار برأي جميع المتتبعين مجف وغير منطقي فإذا كانت الوزارة مطالبة بتحديد قائمة خبراء لها،  فإسم  بولمرقة صاحبت مسيرة ذهبية طيلة 23 سنة من الممارسة على أعلى مستوى كان من الأجدر أن يكون على رأس تلك القائمة.

   هذا وتحفظت بطلة ألعاب برشلونة 1992 في إتصال لــ”النهار” معها على التعليق في الوقت الحالي على القرار،  مبررة ذلك برفضها الدخول في صراع معلن مع الوزارة، في الوقت الذي أكد صاحب الميدالية الذهبية في بطولة العالم بباريس سعيد قرني أنه يشكك أصلا في الخبر مستبعدا أن يكون إسمه خارج قائمة الخبراء،  وهو ما دفعه لطلب مقابلة الوزير جيار شخصيا مساء أمس لتوضيح الرؤية معتبر أنه حتى في حالة ثبوت الخبر فإنه واثق من القرار سوف يعدل وسيتم اعادة إدماجه من جديد في قائمة الخبراء.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة