بوناطيرو شمال الجزائر سيشهد حركة زلزالية نشيطة إلى غاية شهر نوفمبر
قال لوط بوناطير الباحث والخبير في علم الفلك والجيوفيزياء، إن الجزائر خاصة المنطقة الشمالية والمدن الساحلية، ستشهد حركة زلزالية نشيطة، خلال ثلاثة أشهر المقبلة، وهذا وإلى غاية شهر نوفمبر المقبل، وهي الفترة التي تتزامن مع إخراج الأرض للطاقة الكامنة في نواتها، جراء تحرك الطبقات التكتونية.وقال بوناطيرو، أمس، في اتصال مع «النهار»، إن الفترة الممتدة ما بين نهاية شهر أوت الجاري إلى غاية بداية شهر نوفمبر، هي فترة معروفة بنشاطها الزلزالي وإخراج الأرض لطاقتها الباطنية المحصورة، مؤكدا أن كافة المناطق التي تلتقي فيها الطبقات التكتونية ما بين القارات معرضة لهزات أرضية، بما فيها الشمال الجزائري، مؤكدا أن هده الهزات ستتراوح حدتها بين الضعيفة إلى المتوسطة. وأكد بوناطيرو أن النتائج التي أثبتتها قراءة النشاط الزلزالي الأخير في الجزائر، تؤكد أنه لن تكون هناك أي هزة قوية تتجاوز حدود 5 درجات على سلم ريشتر، على غرار تلك التي شهدتها بلدية بولوغين السنة الفارطة، مؤكدا أن النشاط الزلزالي المتكرر لمختلف المناطق يسمح بإخراج الطاقة الباطنية للأرض بصورة تدريجية، وهو ما يعتبر عاملا إيجابيا لتفادي حدوث هزة أو زلزال عنيف.وفي سياق متصل، أكد بوناطيرو أن هناك مناطق أصبحت تشكل بؤرا وشقوقا زلزالية على غرار شق بومرداس وبولوغين وشق حمام ألوان، وهو ما يتسيب غالبا في تكرار الهزات الأرضية في هده المناطق، وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأيام وتوفر كافة العوامل الطبيعية على غرار الجاذبية، سمح بارتفاع عدد الهزات الأرضية في مختلف مناطق الوطن. تجدر الإشارة إلى أنه قد تم تسجيل ثلاث هزات أرضية، خلال 48 ساعة الماضية، وهدا في كل من ولايات عين الدفلى والجزائر العاصمة وتيبازة.