بيار كامات عميل للمخابرات الفرنسية كان في مهمة جوسسة بمنطقة الساحل

بيار كامات عميل للمخابرات الفرنسية كان في مهمة جوسسة بمنطقة الساحل

كشف، بارنار باجولي، مدير مكتب التنسيق

الوطني للإستعلامات بالرئاسة الفرنسية، أن الرعية الفرنسي ”بيار كامات” الذي اختطف من قبل التنظيم الإرهابي في مالي، يعد أحد أبرز العملاء الذين أرسلتهم مصالح الإستخبارات الفرنسية في مهمة التجسس ومراقبة التنظيمات الإرهابية بالساحل. 

تأكد بأن ”بيار كامات” الرهينة الفرنسي الذي تم إطلاق سراحه من طرف تنظيم الجماعة السلفية الأسبوع الماضي، هو عميل في المخابرات الفرنسية، حيث أنه كان يقوم بمهمة لصالح مديرية مكافحة الجوسسة، ونقل موقع ”باكشيش” الفرنسي في هذا الشأن، أن ”كامات” كانت مهمته الأساسية مراقبة المنطقة التي أصبحت قاعدة خلفية للتنظيم الإرهابي في الجزائر.وحسب ذات المصدر، فإن الرعية الفرنسي كان يقدم نفسه على أساس أنه تابع لمنظمة إنسانية غير حكومية، قبل أن يكشف بارنار باجولي -منسق الاستعلامات بالرئاسة الفرنسية- عن الهوية الحقيقية للرجل وذلك في جلسة بالبرلمان، حيث تبين أن ”بيار كامات” هو عميل في مصالح مكافحة الجوسسة كان في مهمة مراقبة التنظيمات الإرهابية والمسلحة في المنطقة.وكشف، برنارد باجولي، الذي تمت مساءلته من طرف النواب في  جلسة استماع مع لجنة الدفاع في البرلمان الفرنسي، أن هناك 8 جواسيس فرنسيين معتقلين في عدة دول من العالم، حيث هناك 4 في السودان، اثنان في أفغانستان وواحد في الصومال، إضافة إلى بيار كامات الذي كان معتقلا في مالي. 

وبهذا يتجلى واضحا سبب الحملة الدبلوماسية التي قادتها السلطات الفرنسية التي مارست ضغوطا على باماكو من أجل الإفراج عن أربعة إرهابيين تم احتجازهم شمال مالي منذ ثلاثة أشهر، بطلب من تنظيم ما يسمى بالجماعة السلفية للدعوة والقتال مقابل الإفراج عن الرهينة ”مايات”، منهم جزائريان اثنان وخرقت فرنسا ومالي القوانين والمواثيق الدولية القاضية بعدم التفاوض مع التنظيمات الإرهابية وعدم الاستجابة لشروطها، باللجوء إلى حيلة قانونية لإطلاق سراح إرهابيين لتحقيق مصالحها الأمنية على حساب دول المنطقة وخاصة الجزائر التي لم تتوان في استدعاء سفيرها بمالي من أجل التشاور حول القضية، وهذا بعد أن قامت موريتانيا بسحب سفيرها تماما.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة