إعــــلانات

بيتي الجميل المُطل على البحر أضحى قبوا في غياب رجل

بيتي الجميل المُطل على البحر أضحى قبوا في غياب رجل

عندما أكرمني الله بزوج طيب وكريم حمدته حمدا كثيرا، وبعدما رزقني بأول طفل وشعرت بالأمومة أصبحت الأوفر حظا بين قريناتي، فجأة وبعدما غرقت في السعادة وأصبحت ملكة بيتي الجميل صُعقت بوفاة زوجي وتحملت من الأحزان ما يهدم الجبال، لكني استجمعت قواي وتذكرت وجوب الشكر في العسر كما اليسر، عندها خلعت رداء الحداد وقررت أن أعيش بما يرضي الله، بعيدا عن دائرة الأحزان، والتخلص من طوق الأسى الذي لف عنقي وكاد يكتم أنفاسي، عقدت العزم على إشاعة النور في بيتي الذي أضحى كالقبو، لهذا السبب فإنني استيقظت اليوم باكرا صليت الفجر ورفعت يدي إلى السماء، سألت بارئي أن يرزقني من فضله، وأن يجعل بيتي عامرا كما كان في السابق، فمن الظلم والجور أن أقبر شبابي بين الجدران والبحر وأشعة الشمس الدافئة، عندما تُرسل في الصباح ترسم في غرفتي ألوانا جميلة كالطيف.هذه الصورة التي أعيشها حقيقة وليس من وحي الخيال، لأن بيتي يطل على البحر فيشدني منظر الشروق والغروب كل يوم، فهل سأجد يا تري الرجل الحنون الذي يقاسمني ذاك الاحساس بروعة الكون، من يريدني زوجة أنا في الانتظار، أرملة موظفة وأعيش مع أولادي، أبلغ من العمر 32 سنة، ولا أمانع الارتباط بأرمل أو مطلق لديه أولاد، أقبله وإن كان عقيما أو مجهول النسب، شرطي الوحيد أن يكفل لي راحة البال ويدخلني إلى دنيا السعادة والهناء.

سماح/ تنس 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/0BhnF