« بيدق» لمحمد السادس يقود تنظيما إرهابيا جديدا في الصحراء
الإرهابي بوخامي دعى رفقة قيادي في حركة أبناء الجنوب كلا من فرنسا وأمريكا للتدخل في الجزائر
أعلنت حركة جديدة أطلقت على نفسها اسم «حركة الأحرار»، عن اندماجها مع التنظيم الإرهابي المسمى «حركة أبناء الصحراء» من أجل العدالة، التي كان أبزر عناصرها قد قتلوا في اعتداء تيڤنتورين . وقال إرهابي ناشط في ما يسمى «حركة الأحرار» ظهر في شريط مصور رفقة عبد السلام طرمون، القيادي في حركة «أبناء الجنوب من أجل العدالة» الذي خلّف محمد لمين بوشنب على رأس التنظيم بعد القضاء على هذا الأخير في تيڤنتورين، إن الحركتين أعلنتا اندماجهما، ودعيا من خلال الشريط المصور كلاّ من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا للتدخل والضغط على السلطات الجزائرية. وكان الإرهابي الذي قال إنه يتزعم «حركة الأحرار» وظهر رفقة عبد السلام طرمون، هو المدعو بوخامي باي السوقي، المعروف بمواقفه الشاذة، والمساندة لنظام المغرب، مثل الزعم بتبعية الصحراء الغربية للمغرب ورفضه استقلال الصحراويين. وقد ظهر في شريط الفيديو قائد حركة الأحرار، بوخامي باي السوقي، الذي كان جالسا بجانب عبد السلام طرمون قائد الجماعة الإرهابية التي شاركت في عملية تيڤنتورين حركة أبناء الصحراء، حيث كان الإثنان يرتديان لباسا عسكريا تابعا للجيش الليبي، وتحديدا لوحدات حرس الحدود، وهو نفس اللباس الذي ظهر به محمد لمين بوشنب، قبيل أسابيع من تنفيذ اعتداء تيڤنتورين. كما ظهر بوخامي باي السوقي وهو يرتدي الشاش الأسود الترڤي، فيما كان طرمون يضع على رأسه الشاش الأبيض، كما كانا يحملان أسلحة نارية عبارة عن بندقية قنص متطورة قناصة من نوع «دراقانوف» بالنسبة للأول، وكلاشنيكوف بالنسبة للثاني.وتعتبر حيازة بندقية القنص دراغانوف المتطورة أمرا نادرا الحدوث بالنسبة للمجموعات الإرهابية الناشطة في الجزائر على مدار سنوات، حيث لم يسبق أن شوهد أحد إرهابيي درودكال وهو يحمله، غير أن هذا النوع من السلاح بات اليوم منتشرا بكثرة في ليبيا بعد فوضى السلاح التي يعرفها البلد، وحالة الانفلات الأمني التي أعقبت مقتل وسقوط نظام القذافي. وفي مضمون البيان الذي أعلن عنه الإرهابيان، طالب هذان الأخيران الدول الغربية على غرار فرنسا والولايات المتحدة بالضغط على الجزائر، بالإضافة إلى دعوة مديري وعمال الشركات البترولية في الجنوب برفع تقارير رسمية إلى حكام بلدانهم قصد التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، وهي دعوة صريحة للتدخل الأجنبي في الجزائر. كما أعلنا خلال ذات التسجيل المرئي عن قرار يتضمن البدء في استهداف الشركات البترولية باستثناء تلك التابعة للأجانب. وكان بوخامي باي السوقي والذي عرف باعتقاده ونضاله من أجل ضرب قضية الصحراء الغربية بسبب العلاقات الكبيرة التي تربطه بالمخزن المغربي، يتردد بكثرة على التراب الليبي حتى قبل سقوط نظام القذافي، حيث أجرت معه صحيفة مغربية تابعة للحزب الإشتراكي الموالي لنظام المخزن، حوارا سنة 2009، قال فيه إنه «ضد دولة للبوليساريو.. وضد استقلال الصحراء الغربية عن المغرب»، مضيفا أنه يدعو سلطات المغرب لتوجيه سلاحها وجيشها ودبلوماسيتها لضرب الجزائر والصحراء الغربية كونهما يشكلان -حسبه– خطرا على الأدارسة والتي تنتمي إليها عائلة ملك المغرب محمد السادس.