بينما أشرفت خليدة تومي على وقائع اختتام سهرات مهرجان جميلة… وردة” وردة تفتحت في السهرة الأخيرة وعبقت بأجمل ما لديها

بينما أشرفت خليدة تومي على وقائع اختتام سهرات مهرجان جميلة… وردة” وردة تفتحت في السهرة الأخيرة وعبقت بأجمل ما لديها

..وحكيم نقل جمهور كويكول إلى الأحياء الشعبية المصرية

ختمت أميرة الطرب العربي الفنانة الجزائرية السيدة “وردة “الجزائرية رفقة الفنان الشعبي المصري “حكيم” الطبعة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، في سهرة كانت من أروع السهرات التي عرفها مهرجان جميلة، حضرها جمهور غفير من العائلات والشباب المحب لأغاني وردة، وصاحب رائعة “السلام عليكم” التي صنع منها اسمه. ليسدل بعدها الستار على مهرجان جميلة العربي في طبعته الرابعة، ضاربا لجمهوره موعدا العام المقبل.
وما ميز سهرة الاختتام هوحضور وزيرة الثقافة، خليدة تومي، بعدما غابت عن الافتتاح، كما غابت حتى عن عدة مهرجانات أخرى بالجزائر وعلى رأسها مهرجان تيمقاد، غير أنها كانت حاضرة بسطيف رفقة والي الولاية في سهرة الاختتام، وحل كل من وردة وحكيم لأول مرة بسطيف على ركح المدينة الأثرية كويكول، الثنائي الذي لقي احتراما كبيرا من الجمهور الغفير الذي حطم الرقم القياسي في الحضور وجعل سهرة الختام سهرة استثنائية غطت على نقائص أوسلبيات كل السهرات السابقة.
كان الفنان حكيم المصري أحد نجوم سهرة الأختتام  المميز فعلا بطريقة غنائه وبحركاته أمام جمهوره الجزائري  ومحبيه من الجالية المصرية الذين  حضروا بالعشرات ، فبعد  أغنية “السلام عليكم” ، قدم باقة من أغانيه المستنبطة من الطابع الشعبي المصري، على غرار “اسمعني”، “إفرض مثلا”، “حبيبي”، “بيني وبينك خطوة ونص”، “الحب نداني”، بموسيقاه الشعبية النابعة من الشارع المحلي الذي يتعاطف مع الإنسان الفقير ويحاول دعمه وتشجيعه، وأرفقها بحركاته الراقصة التي تشبه حركات كوميدية، وبعد ساعة كاملة قدم فيها حكيم أجمل ما لديه و”فرفش” الجمهور الحاضر على حد تعبير المصريين.
 وفور إقبال  أميرة الطرب العربي، وردة الجزائرية، على مسرح جميلة لأول مرة ، في  مشاركة بالجزائر هي الثانية في مدة لا تتجاوز العشر أشهر، بعد أن أحيت الفنانة حفلا ليلة الفاتح من نوفمبر من العام الفارط ببسكرة ، وقف لها الجمهور وقفة احترام ، الذي انتظرها ولم يغادر مكانه  إلى غاية انتهاء السهرة، عكس ما عودنا عليه في السهرات السابقة، فكانت “وردة” وكأنها وردة  تفتحت في السهرة الأخيرة من المهرجان، وعبقت برائحتها في كل أنحاء المدينة الأثرية وأطربت  الحضور بأجل ما لديها، فأعادت رائعتها “في يوم وليلة” وردها معها الجمهور كلمة كلمة، كما أدت عدة أغاني من روائعها، منها “لوتعرف”، “خليك هنا”، “يسألوني”، “رمت أحبك” وروائع أخرى، فدوت الزغاريد كل أرجاء المسرح، لتختتم الطبعة الرابعة من المهرجان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة