بيني وياسف يحرران عمروس

بيني وياسف يحرران عمروس

استهل العميد مرحلة العودة بانتصار ثمين كان على حساب رائد القبة بنتيجة (2-0) في اللقاء الذي احتضنه ملعب بن حداد، ظهر الخميس الماضي، وهو الفوز

الذي سمح للمولودية بالقفز إلى المركز السادس برصيد 25 نقطة، كما حرر المدرب عمروس الذي وجه صفعة قوية للمعارضة الداخلية وسمح له بكسب تأييد الأنصار الذين أعلنوا عقب نهاية المباراة مساندتهم للرئيس.

وقد عرفت عشرين دقيقة الأولى من اللقاء ضغط أصحاب الأرض على منطقة الحارس بن حمو الذي كان في يومه وأنقذ مرماه من عدة أهداف محققة، وأخطر فرصة للرائد كانت في الدقيقة 15 عن طريق مداحي الذي انفرد على الجهة اليسرى وتوزيعته ارتطمت بالقائم الأيسر، رد عليه يونس بقدفة من خارج منطقة العمليات أبعدها الحارس كبابي بصعوبة والتسرع تارة وعامل الحظ حالا دون وصول لاعبي الرائد إلى التهديف، حيث ضيع مداحي هفا محققا في الدقيقة 17 عندما استرجع الكرة من بابوش لكن الحارس بن حمو كان في المكان المناسب وانقض على الكرة، لينقل بعدها أشبال المدرب ألان ميشال الخطر إلى منطقة القبة وتمكن المهاجم الايفواري جون مارك بيني من فتح باب التسجيل في الدقيقة31 إثر تمريرة زدام في العمق تغلب الايفواري في الصراع الثنائي على بلملاط ودون عناء وضع الكرة في شباك الحارس كبابي. هذا الهدف حرر أكثر عناصر المولودية الذين ضيعوا فرصا عديدة اخطرها محاولة يونس في الدقيقة 41 عندما توغل على الجهة اليسرى للحارس كبابي تخلص من بلملاط، لكن الحارس كان في المكان المناسب أبعد الكرة إلى الركنية تلتها محاولة ياسف الذي أخفق في التصويب وجها لوجه مع الحارس القبي. وحرم المهاجم بوعلام بوفرمة فريقه من هدف التعادل عندما تلقى كرة على طبق من بولكباش، لكنه أخفق في وضع الكرة في الشباك.

في المرحلة الثانية لم تكن مغايرة عن سابقتها، حيث ازداد الضغط على لاعبي القبة وتوترت أعصابهم الأمر الذي جعل الهجوم يضيع عدة فرص سانحة للتهديف على غرار العمل الجماعي المنسق الذي قاده بسعيد في الدقيقة 58 لكن قدفته مرت فوق الإطار. ولو تحمل التغييرات التي أجراها المدرب دالجي أي جديد حيث ضيع البديل يحي شريف اهدافا محققة في الدقيقة67 عندما جانبت قدفته القائم ثم بنفس الطرقة في الدقيقة 74 ليرد هجوم العميد بهجمة سريعة عن طريق يونس الذي راوغ مدافعين ومرر إلى ياسف الذي راقب الكرة جيدا وصوب محرزا الهدف الثاني الذي قضى على أمال لاعبي رائد القبة في العودة في النتيجة، ولم يتمالك الرجل الأول في العميد نفسه حيث راح يعبر عن فرحته بالفوز مع الأنصار الذين التفوا حوله مؤكدين مساندتهم له.

انتقادات لاذعة لدالجي وقاسي السعيد وبوفرمة مغضوب عليه

لم يهضم أنصار رائد القبة الخسارة التي مني بها فريقهم أمام ملوذية الجزائر، حيث صبوا جام غضبهم على المدرب الفرنسي كريستيان دالجي ومساعده محمد قاسي السعيد بسبب التغييرات التي أجراها الطاقم الفني والتي حسبهم لم تكن منطقية، خاصة باستبدال بسعيد وبولكباش رغم المردود الطيب الذي قدمه هذا الثنائي وإقحام وسط ميدان دفاعي في الوقت الذي كان فيه الفريق بحاجة إلى صانع العاب أو مهاجم إضافي، ونال بوفرمة حصة الأسد من انتقادات الأنصار بعدما ضيع أهدافا محققة.

تصريحات المدربين

كريستيان دالجي :”ضعينا اهدافا محققة وسنحقق البقاء “

أكد مدرب رائد القبة الفرنسي، كريستيان دالجي، أن فريقه ضيع الفوز بسبب الفرص العديدة التي لم يحسن الهجوم استغلالها، وقال إن فريقه كان قادرا على حسم الأمور في الشوط الأول لكن عندما يضيع الفريق فرصا عديدة يسمح ذلك للمنافس بالرد، واعتبر التقني الفرنسي أن فريقه ظهر بوجه مغاير تماما مقارنة باللقاء السابق ضد مولودية سعيدة، منتقدا المهاجمين الذين أهدروا حسبه فرصا عديدة، وعن مستقبل فريقه أكد دالجي أن هدفه تحقيق البقاء ولاتزال تنتظره 15 مباراة كافية لبلوغ هذا الهدف على حد تعبيره.

ألان ميشال “كان بامكاننا الفوز بنتيجة ثقيلة وعلينا التأكيد في العلمة”

بدا مدرب مولودية الجزائر، ألان ميشال، راض عن الفوز الذي سجله فريقه ضد رائد القبة، وقال إن رد فعل لاعبيه كان ايجابيا رغم بقاء الفريق بعيدا عن جو المنافسة مدة طويلة، مضيفا في الوقت نفسه أنه كان بإمكانه الفوز بنتيجة اثقل بالنظر للفرص العديدة التي أتيحت للمهاجمين، واعتبر أن هذا الفوز سيخدم الفريق كثيرا وعلى اللاعبين التأكيد ضد مولودية العلمة في الجولة القادمة.

عمروس يرد على معارضيه:”سأكشف نزاهتي أمام أعضاء الجمعية لكن حافظوا على استقرار الفريق”

رد رئيس مولودية الجزائر، صادق عمروس، على أعضاء مكتبه المسير المعارضين لبقائه، حيث قال أنه سيثبت نزاهته في الجمعية العامة الطارئة التي يعقدها لكن بعد خوض الفريق على الأقل ثلاث جولات من مرحلة العودة، معتبرا أن الوقت غير مناسب لعقدها مطالبا المعارضة بالحفاظ على استقرار الفريق. كما كذب الأخبار التي روجت حوله بسوء التسيير المالي، وقال إن لب خلافه مع أعضاء مكتبه يعود إلى عدم استشارتهم في التربص الذي أجراه الفريق في تونس، مؤكدا أن ذلك كان بطلب من المدرب الفرنسي ألان ميشالو كما أن نفقات التربص كانت من اموالي الخاصة يقول عمروس وهو ما لم يلق إعجاب بقية الأعضاء وجعلهم ينقلبون ضدي على حد تعبيره، مشيرا في الوقت نفسه أنه استعان بمحاسب مالي لاثبات كل الحسابات المالية التي أجراها منذ توليه رئاسة الفريق.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة