تأكيد 25 حالة جديدة بأنفلونزا الخنازير ووزارة الصحة تعلن حالة الطوارئ

تأكيد 25 حالة جديدة بأنفلونزا الخنازير ووزارة الصحة تعلن حالة الطوارئ

أعلنت وزارة الصحة والسكان

وإصلاح المستشفيات عن تسجيل 25 حالة إصابة جديدة بفيروس”اتش1 ان1″ تم تأكيدها أول أمس، ليرتفع عدد الإصابات المسجلة إلى حد اليوم في البلد إلى 299 حالة منها ثلاثة وفيات.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى 11 حالة تم تسجيلها في الجزائر العاصمة. ويتعلق الأمربرجل 45 سنة عاد مؤخرا من السودان، وامرأة 40 سنة وشابتين 28 و21 سنة كانتا على اتصال بحالة مصابة بالعدوى من قبل، وشابين 19 و18 سنة ومراهق 17 سنة وطفل13 سنة ومراهقة 14سنة وطفل 4 أشهركان على اتصال بحالة مصابة بالعدوى من قبل. كما تم تسجيل حالتين بسطيف ويتعلق الأمر بامرأة تبلغ من العمر 35 سنة وشاب يبلغ من العمر 21 سنة. وقد أحصت ولاية باتنة حالتين لدى امرأة تبلغ من العمر 37 وطفلة تبلغ من العمر 12 سنة. وقد تم تسجيل حالتين بعنابة، ويتعلق الأمر بامرأة تبلغ من العمر 25 سنة، وطفلة تبلغ من العمر سنة واحدة.

كما أشارت الوزارة إلى تسجيل حالة واحدة في عين تيموشنت لدى طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، وحالة في البليدة لدى رجل 27 سنة عاد مؤخرا من السودان، وحالة في قسنطينة لدى امرأة تبلغ من العمر 24 سنة عادت مؤخرا من فرنسا، وحالة واحدة في ڤالمة لدى شاب 26 سنة، وحالة واحدة في تمنراست لدى رجل 31 سنة، وحالة واحدة في مسيلة لدى طفلة 6 سنوات كانت على اتصال بحالة مصابة بالعدوى من قبل. وأخيرا تم تسجيل حالة واحدة في تيارت لدى رجل يبلغ من العمر 21 سنة، وحالة واحدة في بومرداس لدى رجل يبلغ من العمر 35 سنة.

وأوضح البيان أنه تم اتخاذ التدابير الطبية والصحية المقررة في المخطط الوطني لمكافحة الداء كما أن التحقيقات جارية حول تطور هذه الحالة.

 أسماء منور

ولاية بعد وصول المستوى إلى الدرجة السادسة وتضرر 27

بركات يكشف: “غلق كل مدرسة تسجل فيها إصابة واحدة لأنفلونزا الخنازير

كشف وزير الصحة وإصلاح المستشفيات سعيد بركات، أن الجزائر وصلت إلى المرحلة السادسة من وباء أنفلونزا الخنازير، مع تسجيل أول ثلاثة وفيات، وبناء على ذلك فقد تقرر غلق كل المدارس التي تسجل فيها إصابة واحدة، باعتبارها من البؤر التي تساهم في نشر الوباء، مشيرا إلى أن الوزارة على أهبة الاستعداد لتفادي انتشارالمرض الذي مسّ 27 ولاية.

وأوضح الوزير على هامش الندوة الصحفية، التي انعقدت أمس بمقر الوزارة، أنه لتفادي الوقوع في ما لا يحمد عقباه، سيتم غلق كل مدرسة تسجل فيها إصابة واحدة بأنفلونزا الخنازير، وذكر بركات أنه في إطار التدابير الاستعجالية التي تم اتخاذها لمواجهة انتشار الفيروس، تم رفع عدد المستشفيات المرجعية إلى 150 مستشفى مجهز ومدرب للتكفل بالحالات، بالإضافة إلى 34 نقطة كشف، من أجل التشخيص المبكر للمرض.

 وعلى صعيد متصل؛ قال نفس المصدر أنه سيتم ابتداء من الأسبوع الأول من الشهر المقبل، استلام الكمية الأولى من اللقاح الخاص بأنفلونزا الخنازير (أربانغيكس)، والمقدرة بـ 900 ألف جرعة كمرحلة أولى، من ضمن 20 مليون جرعة، سيتم استيرادها على عدة مراحل، حيث سيتم استلام مليون جرعة خلال شهر جانفي، وأربعة ملايين و200 ألف جرعة خلال شهر فيفري، وخمسة ملايين جرعة خلال شهر مارس، وخمسة ملايين أخرى في شهر أفريل، وأخيرا ثلاثة ملايين و900 ألف جرعة في شهر ماي 2010.

 وستنطلق حملة التلقيح مباشرة بمجرد وصول اللقاحات، أما عن عملية التلقيح؛ ذكر الوزير أنها ستتم حسب سلم الأولويات لتشمل المصابين بالأمراض المزمنة، الحوامل، الرضع، المصابين بالسمنة المفرطة، وعن بؤر انتشار الفيروس ذكر الوزير؛ أن الحجاج سيتم إخضاعهم للفحص عند دخولهم إلى الوطن، ولن يسمح لهم بالاتصال بذويهم، إلا بعد إخضاعهم للفحوصات، حيث تمت مضاعفة الفرق الطبية والكاميرات الحرارية للكشف عنهم، مشيرا إلى أن الحاجّين الجزائريين اللذين أصيبا بأنفلونزا الخنازير تم التكفل بهما، وهما في صحة جيدة، وبالنسبة للمناصرين الذين قدموا من السودان، قال بركات أنه سيتم إخضاع كل من كانوا معهم على اتصال إلى الفحص.

أسماء منور   

سجلت إلى غاية أمس 7 حالات مؤكدة منذ ظهور المرض

إصابتين جديدتين بأنفلونزا الخنازير بسطيف

كشفت مصادر طبية أنه تم التأكد من إصابتين جديدتين بأنفلونزا الخنازير بعد وصول نتائج التحاليل من معهد التحاليل الطبية باستور بالجزائر العاصمة أمس، إلى سطيف، وكشفت ذات المصادر أن ولاية سطيف سجلت منذ ظهور هذا المرض ووصوله إلى الولاية، في ماي الماضي 7 حالات مؤكدة، منها تلميذة في الثانوي والتي تطرقنا إليها في عدد أمس، وأضافت ذات المصادر أن المصابين الجدد والذين تأكدت إصابتهم، يتعلق الأمر بامرأة تتواجد بالمستشفى منذ خمسة أيام، تبلغ من العمر 35 سنة، أما الحالة الثانية فتتعلق بشاب يبلغ من العمر 21 سنة دخل المستشفى صبيحة العيد، وأضافت ذات المصادر أنه توجد حاليا خمس حالات أخرى مشتبه فيها تحت الرعاية الطبية بمصلحة الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي في انتظار نتائج التحاليل. جدير بالذكر أن أول حالة تم تسجيلها بسطيف تتعلق بمواطن قدم من مدينة ميامي الأمريكية مع بداية الصائفة الماضية.

زكرياء. ب

تسجيل اشتباه لأربع إصابات بفيروس أنفلونزا الخنازير بالبويرة

سجلت ولاية البويرة ليلة عيد الأضحى المبارك، أربع حالات إصابة بأنفلونزا الخنازير التي تعتبر أولى الإصابات بالولاية تم تحويلهم إلى المؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف بمدينة البويرة باعتباره مستشفى مرجعي بالولاية، حيث غادر أغلب المرضى المستشفى في حين مازال مريضا واحدا يخضع للعلاج بنفس المرفق الصحي.

وأوضح مصدر طبي من المؤسسة الاستشفائية بالبويرة على أنه استقبلت ليلة الخميس إلى الجمعة مراسلة من معهد باستور بالعاصمة، تفيد بالتأكد من إصابة أربعة أشخاص بداء أنفلونزا الخنازير تراوحت أعمارهم مابين 8 و23 سنة من صنف ذكر اثنين منهم يقيمان بمنطقة بشلول الواقعة على بعد حوالي 20 كلم شرق الولاية والبقية يقيمان بعاصمة الولاية، غادر اثنين المستشفى في اليوم الموالي وهما طفلين الأول يبلغ من العمر 12 سنة من البويرة والثاني يبلغ من العمر 8 سنوات يقيم ببشلول، كما غادر مصاب ثالث يقيم بالبويرة المستشفى نهار أمس في حين بقي مريض واحد يبلغ من العمر 23 سنة يقطن بمنطقة بشلول تحت الرقابة الطبية يخضع للعلاج.

أحدهم مغترب بفرنسا

ارتفاع عدد المصابين بفيروس أنفلونزا الخنازير إلى 3 أشخاص بڤالمة

ارتفع أمس عدد المصابين بفيروس أنفلونزا الخنازير بڤالمة إلى 3 أشخاص بعد أن أثبتت التحاليل المخبرية التي تم إرسالها مطلع الأسبوع الماضي إلى معهد باستور بالجزائر العاصمة، تأكيد الإصابة بشأن المشتبه في إصابتهم بفيروس « أيتش1 أن1 »، ويتعلق الأمر بشابين تتراوح أعمارهما بين 24 و 28 سنة عادا من الخرطوم بعد أن ذهبا لمناصرة « الخضر » في موقعة أم درمان، والثالث شخص مغترب بفرنسا يبلغ من العمر 26 سنة كان قد نزل قبل أيام ببلدية تاملوكة الواقعة جنوبي إقليم الولاية، قادما إليها من مدينة مارسيليا الفرنسية، وظهرت عليه أعراض الإصابة بهذا الداء الخطير أين تم التحفظ على حالتهما لدى المصلحة المرجعية للوقاية من وباء أنفلونزا الخنازير بمستشفى ابن زهر وسط مدينة ڤالمة، وقد تم التحفظ على الحالات الـ3 بالمصلحة المرجعية للوقاية من وباء أنفلونزا الخنازير بمستشفى ابن زهر بمدينة ڤالمة أين يخضعون للعلاج اللازم. لتكون بذلك ولاية ڤالمة قد سجلت 6 حالات إصابة بفيروس « أش1 أن1 » بعد إصابة 3 أشخاص من نفس العائلة نهاية شهر أكتوبر الماضي، وقد تماثلوا للشفاء، جدير بالذكر أن مصالح مديرية الصحة تواصل تحقيقاتها وتحرياتها للوصول إلى الأشخاص الذين كان لهم احتكاك بالمصابين الثلاثة  ووضعهم تحت المراقبة والمتابعة الطبية المستمرة. انطلاقا من وسطهم العائلي وأصدقائهم وكذا الأشخاص الذين احتكوا بهم من أجل محاصرة الفيروس ومنعه من الانتشار.

م. أمال


النهار” تقتصي حقيقة ضحية لأنفلونزا الخنازير 

المرأة كانت حاملا في شهرها السابع ولم تظهر عليها أي أعراض للوباء


علمت “النهار” من مصادر جد مطلعة   بخصوص المرأة المتوفية مؤخرا، بسبب إصابتها بمرض أنفلونزا الخنازير حسب تقرير وزارة الصحة أن المعنية والمدعوة “أ.و” ذات الـ27 سنة أم لولد عمره 3 سنوات, أنها دخلت مستشفى أحمد فرانسيس بوادرهيو وبالضبط إلى مصلحة طب النساء يوم 19 نوفمبر الجاري، حيث كانت حاملا في شهرها السابع، كما أنها حسب نفس المصدر تعاني من ضيق التنفس بسبب مرض القلب ومكثت بالمستشفى، لكن حالتها الصحية تدهورت فجأة ونتيجة للمضاعفات، تم ارسالها إلى مستشفى وهران الجامعي وذلك يوم 22 نوفمبر أي أنها مكثت أكثر من 3 أيام، أما عن سبب ارسالها إلى مستشفى وهران، فقد أكد المصدر أن ذلك تم بسبب ضيق التنفس ولدى وصولها إلى مستشفى وهران الجامعي تم اجراء عملية جراحية قيصرية لها لتخليصها من الجنين الذي ولد ميتا وهنا يمكن طرح السؤال: متى وكيف توفي الجنين؟. “النهار” ولدى اتصالها بأخ زوج الضحية، أكد أن الجنين توفي بمستشفى وادرهيو أي أنه لحظة اجراء العملية الجراحية القيصرية بوهران، تبين أن وفاته كانت قبل يومين, هذا وبعد تخليص الضحية من الجنين الذي ولد ميتا ساءت حالتها ليتم نقلها إلى مصلحة الانعاش بنفس المستشفى وبالضبط بالجناح 5، حيث بقيت هناك أقل من يوم لتفارق الحياة يوم 23 نوفمبر 2009 الضحية التي تسكن ببلدية الحمادنة بوركبة حوالي 25 كلم شرق ولاية غليزان هي زوجة وأم لطفل يبلغ   من العمر 3 سنوات، تم نقل جثمانها مباشرة بعد وفاتها إلى منطقة القبائل أين تم دفنها.

ب.  ياسين


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة