تأمين النجوم على انفسهم ضجة اخرى في اوساط الفنية العربية

تأمين النجوم على انفسهم  ضجة اخرى في اوساط  الفنية  العربية

حول موضوع تامين الفنا نين على انفسهم وبعض اجزاء جسدهم الى الشغل الشاغل في الاوساط العربية بعد ان انطلقت شائعات قوية حول العديد من الفنانين تقول انهم أمنوا حياتهم بمبالغ خيالية

و يبدو أن مايحدث  هو توابع حادث هيفاء وهبي، الذي تعرضت له أثناء تصوير كليبها الأخير حيث  لم تتوقف عند الاتهامات المتبادلة بينها وبين غريمتها  رولا سعد  بأنها وراء الحادث، بل استمرت لتشمل خبر تأمين هيفاء على حياتها وجسدها بمبلغ مليار دولار، لنكتشف لحظتها أنها ليست الوحيدة، وأن هناك في الوسط الفني آخرون فعلوا الأمر نفسه.
وفي حين سخر أغلب النجوم من الخبر وقالوا أنهم أيضا سيؤمنون على حياتهم بملايين الدولارات، اختار البعض الآخر الإيمان بالله وقدره كأفضل تأمين على الحياة.
 وكانت المطربة  ميريام فارس قد طالتها إشاعة التأمين بمبلغ طائل في عز ايام الأزمة اللبنانية  وقالت  لمجلة سيدتي في عددها الأخير: “صدرت إشاعة، وتقول إنني أمّنت على أردافي بمبلغ خيالي في وقت كانت ظروف البلد غير ملائمة لمثل هذه المزحة الثقيلة. أنا مع التأمين الصحي، ولكن ليس بأسعار خيالية”.
في حين أن المطربة ميادة حناوي قرّرت تغيير نظرتها في الـتأمين، الذي لم تكن تؤمن جدواه وسوف تقوم بإجراء تأمين صحي على صوتها.
بينما يقول الممثل خالد أبو النجا: “أمّنت على حياتي منذ فترة، ولكن لن أعلن عن المبلغ. وعرفت أنني على حق عندما كنت أصوّر مشاهد فيلم “عجمستا” في الطريق الصحراوي، وكادت سيارة تصطدم بي أثناء تصوير مشهد مطاردة، ولولا العناية الإلهية لكنت في عداد المفقودين”.
النجم السوري جمال سليمان أكّد أنه مؤمّن على نفسه لدى شركة عالمية كبرى، وقال: “بعد سلسلة من المشاكل التي تعرّضت لها وبعدما حدث لزملاء المهنة، قرّرت التأمين على نفسي وروحي ومالي لأضمن حياة جيدة ومريحة لعائلتي لو حدث لي شيء لا سمح الله. ورفض الإفصاح عن المبلغ وقال بأنه سرّ لا داعي لإفشائه للناس”.
أما الفنان نبيل شعيل يقول: «لا أؤيّد الموضوع. أنا أضع ثقتي بخالقي، فهو من يمدّني بالأمان، ولن أطلب التأمين من غيره. وكل ما أملك هو نعمة من الله، فهو من أعطاني الموهبة، ولا أحتاج إلى من يساعدني على استردادها».
أما الفنانة رولا سعد تساءلت ساخرة من الفنانة هيفاء وهبي من دون أن تسمّيها: «يدفعون مليار دولار مقابل التأمين والأطفال يتشرّدون»؟! هكذا علّقت الفنانة رولا سعد على الموضوع، وأضافت: «تلّقيت عروضا كثيرة للتأمين على عيوني، ولكنني رفضت، فأنا أعتبر أن هذا النوع من التأمين هو دعاية و«بريستيج» وحب للمظاهر لا أكثر ولا أقل».
ولعلّ الممثل أحمد السقا هو أكثر الفنانين الذين من المفترض أن يقدموا على هذه الخطوة؛ لأنه يحرص على تقديم مشاهد الأكشن دون الاستعانة بدوبلير، وكاد يفقد عينه بسبب تعرّضها لرصاصة فارغة ارتدّت عليها. لكن، عندما سألناه عن إمكانية إقدامه على هذه الخطوة أكّد السقا أن التأمين على حياته مرفوض تماما، وهو مبدأ لا يؤمن به؛ لأن الأعمار بيد الله.
ويقول الممثل كريم عبد العزيز: «إن ما فعلته هيفاء وهبي هو تصرّف منطقي جدا بسبب إقدامها أحيانا على تصوير مشاهد خطرة قد تقضي على حياتها. وأنا أذكر أنني أثناء تصوير فيلم «واحد من الناس» عندما كنت أصوّر مشهد الانفجار كدت أموت، لولا عناية الله». ولكن يؤكّد كريم أنه ورغم كل ما أشار إليه إنه لن يؤمّن على حياته.
هيفاء وهبي تنفي
من جهتها نفت الفنانة هيفاء وهبي في اتصال أجرته معها «مجلة سيدتي»، ما نشر في بعض الصحف العربية والأجنبية حول موافقتها على العروض التي تلقّتها من شركات التأمين (للتأمين على جسدها) والتي ذكر فيها أن العرض وصل الى مبلغ مليار دولار أميركي.
وتابعت مؤكّدة: «إن المبلغ لم يصل إلى هذا الحد، حتى لو كان صحيحا فأنا لا أفكّر بالأمر على الإطلاق لا من قريب ولا من بعيد، ولا يعنيني أبدا أن ينضم اسمي إلى لائحة الشهيرات في الغرب، اللواتي يؤمنّ على حياتهن بمبالغ باهظة. هذا النوع من التأمين هو مجرّد لفت للأنظار والتمييز.
وقالت “أنا أفضّل أن أدفع للفقراء والمحتاجين مبلغ مليار دولار بدل هذه التصرفات غير العقلانية. أنا مثل أي إنسان يؤمّن على حياته، ولا أفكّر أبدا أن أؤمّن على عيوني وعلى صوتي أو على أي شيء آخر، وأسلّم أمري لله في كل ما يحصل لي”.

بعد عودته من جولته في الولايات المتحدة
مارسيل خليفة: أنا مضطهد.. وضايقوني أمنيا في أمريكا
أعلن الفنان اللبناني مارسيل خليفة بُعيد عودته إلى مقر إقامته في باريس من جولة فنية أمريكية شملت 25 مدينة في الولايات المتحدة وكندا أنه تعرض لمضايقات أمنية خلال هذه الجولة، وأُخضع مرارا للتحقيق.
وأحيا خليفة في جولته الأمريكية 25 حفلة في مدن من بينها نيويورك، وبوسطن، وكليفلاند، وديترويت، وهيوستن، وشيكاغو، ومونتريال، وتورنتو، وكانت آخر حفلة له في “سنتر كندي” في واشنطن.
وقال خليفة لوكالة فرانس برس بعيد عودته إلى باريس “إن هذه الجولة التي يقوم بها فنان من الشرق في الولايات المتحدة في هذا الوقت العصيب لا يمكن أن تمر بشكل حيادي، لقد وضعت في غرف منعزلة مع الفرقة، وتم التحقيق معي كلما تنقلت”.
وفي هذا الإطار قال ساخرا “سألوا حتى عن جدي الراحل صياد السمك يوسف في أحد المطارات، ولو كان جدي يعرف أنهم سيسألون عنه في الولايات المتحدة لفرح فرحا عظيما”.
وكان خليفة مُنع من إحياء إحدى الحفلات المقررة في أحد مسارح سان دييغو بعد أن تراجع مدير الصالة عن العقد المبرم بحجة أن الحفلة قد “تثير حساسية الجالية اليهودية” في المدينة كما قال.
وعن هذه الحادثة علق خليفة بالقول “أعاني من ظلم هنا وظلم هناك” في إشارة إلى ما قام به قبل أشهر نواب متشددون في البحرين، حيث فتح تحقيق حول عمل “قيس وليلى” الذي قدمه خليفة هناك، ولا يزال التحقيق في هذه القضية مفتوحا. كما سبق لخليفة أن تعرض لمحاكمة وصفها بالـ”فظيعة” في بيروت بسبب إنشاده قصيدة محمود درويش الشهيرة “أنا يوسف يا أبي”.
وحل خليفة خلال جولته ضيفا على برنامج “الديمقراطية الآن” الذي تقدمه إيمي غودمان، ويذاع على أكثر من خمسمائة محطة في أمريكا الشمالية، وفيه استضافت مشاهير الكتاب والفنانين، ومن بينهم الراحل إدوار سعيد.  وفي تلك المقابلة قال خليفة “يتوجب علينا أن نرأف بأنفسنا وإلا فلن يرأف بنا أحد. علينا أن نذهب إلى المستقبل بجدارة وإلا نقف عند حدود الوهم. يجب أن نبحث عن عالم بدون حدود وأن نكف عن أداء الأناشيد الرسمية


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة