تباين كبير في أرقام ضحايا عمال الأمم المتحدة

تباين كبير في أرقام ضحايا عمال الأمم المتحدة

طلب الأمين الأممي، بان كيمون، من مدير البرنامج الأممي للتنمية “البنود”، كمال دافيس، الانتقال إلى الجزائر، لمتابعة الوضع بعد تعرض ممثليتها بحيدرة لتفجير إرهابي، أول أمس، في وقت قدمت مديرة برنامج التغذية العالمي، أمس، تعازيها لعائلة العاملة الفلبينية، جان لونا، التي توفيت بمقر برنامج التغذية العالمي المجاور.

وأوضحت مديرية البرنامج، في بيان تعزية أصدرته أمس الأربعاء بروما، أن أغلب موظفي البرنامج كانوا في مهمة تكوينية خارج المقر، الأمر الذي قلل من عدد الإصابات وسط موظفيه، مشيرة إلى أن هناك موظفة أخرى أصيبت بجروح، وهي، معتوقي ليندة، والى أن الضحية التي تعمل ضمن البرنامج منذ 05 سنوات قدمت إلى الجزائر منذ أسبوعين فقط للتكفل بالتسيير المالي للمقر.
وتحدثت مديرة البرنامج من جهة أخرى، عن المخاطر التي يتعرض لها موظفو البرنامج عبر العالم أثناء أداء مهامهم، وأفادت بسقوط 36 موظف بين قتيل وجريح أو تعرضوا إلى السجن بسبب ممارسة مهامهم سنة 2007.
ووسط تباين كبير في أرقام ضحايا التفجيرين، وتلك الخاصة بالإصابات المسجلة في مقر ممثلية الأمم المتحدة، ذكر مصدر أممي أن عدد ضحايا المقر بلغ 11 ضحية في صفوف موظفيه، في وقت أكدت  الحصيلة الرسمية الأخيرة سقوط 05 أجانب ضحايا  التفجير من بينهم ثلاثة ينتمون إلى ممثلية الأمم المتحدة، وهو صرح به مساء أول أمس رئيس الحكومة في تصريح للتلفزيون منتقدا المبالغة في أرقام الضحايا المعلنة من بعض الجهات، لم يحدد هويتها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة