إعــــلانات

تباين وتضارب في الأنباء حول “وفاة” الرئيس المصري السابق حسني مبارك

تباين وتضارب في الأنباء حول “وفاة” الرئيس المصري السابق حسني مبارك

 

ما زال الغموض يلف الحالة الصحية للرئيس المصري المخلوع “حسني مبارك”، وكذا المكان الذي يتلقى فيه العلاج، بعد تضارب الأنباء حول موته “إكلينيكيا” بمستشفى المعادي العسكري،  وذلك بعد دخوله في غيبوبة إثر الجلطة التي أصابت دماغه، حيث توقف قلبه عن النبض وتم إخضاعه لجهاز الصدمات الكهربائية أكثر من مرة لكنه لم يستجب، في مستشفى سجن “مزرعة طرة”. ورافق فريق من أطباء المستشفى “مبارك” إلى المستشفى العسكري، كما اتخذت قوات الجيش والشرطة إجراءات أمنية مشدّدة في محيط مستشفى المعادى، حيث توافد أنصار “مبارك” إلى أبواب المستشفى للاطمئنان على صحته، ونفى المجلس العسكري وفاة “مبارك” لكنه أكـّد أن حالته الصحية حرجة. كما فنـّد كل من اللواء “سعيد عباس” عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وكذا محامي مبارك نبأ وفاة الرئيس سريريّا، واصفين إياه بالإشاعة و الكلام الفارغ. في المقابل شكـّك المحتجون في ميدان التحرير في الأنباء التي تتحدث عن وفاة مبارك، وقالوا إنها خدعة من المجلس العسكري لصرف الأنظار عن الاحتجاجات التي تعمّ البلاد بسبب حل البرلمان المنتخب، والانتقاص من صلاحيات الرئيس المنتخب، ومحاولة تزوير الانتخابات الرئاسية  ليبقى المجلس العسكري سيدا في الساحة السياسية. وقد تراجعت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الخبر الذي نقلته حول وفاة “حسني مبارك” في الوقت الذي تؤكد فيه وسائل إعلام مصرية وصول الفريق الطبي الذي كان يعالج الرئيس المصري السابق  بالمركز الطبي العالمي إلى المستشفى العسكري بالمعادي  البارحة الأربعاء، و ذلك للإشراف على حالته الصحية المتدهورة، وأكد الفريق المكوّن من 15 طبيبا من أساتذة القلب، والمخ والأوعية، أن حالة “مبارك” في تحسن نسبى. وللإشارة فإن الرئيس “حسني مبارك” كان قد تعرض في 11 جوان إلى أزمتين قلبيتين حادتـين.

رابط دائم : https://nhar.tv/1TO0t