تتحدّى سلطة زوجها بالشلف وتلتحق بمكتب الاقتراع

إلتحق، صبيحة

أمس، آلاف المواطنين والمواطنات من مدن وأرياف ولاية الشلف بمكاتب الاقتراع من أجل تأدية واجبهم الانتخابي، وتعيين رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.. الأمر هنا عادي.. غير أنه بأعالي جبال بلدية الظهرة منع أحد المدعين للحرمة والنيف زوجته من مغادرة بيتها إلى مكاتب الاقتراع من أجل تأدية واجبها الانتخابي، غير أن هذه الأخيرة وبعد خروج زوجها لأداء واجبه الوطني غيرت ملابسها والتحقت بمكتب التصويت، فأثارت حفيظة زوجها الذي تفاجأ بها بين النسوة منتظرة دورها. ولولا تدخل بعض العقلاء لكانت هذه السيدة المسكينة في قائمة المطلقات.

وفي الأخير تفهم الوضع وأدرك أن الواجب الوطني فوق كل  الاعتبارات، وأدت واجبها كباقي الجزائريات.. وغادروا المركز معا.  ومنع الزوج لزوجته ليس من أجل المقاطعة وإنما من باب أن المرأة لا تغادر بيتها إلى بأمر وبقرار زوجها، غير أن هذه الأخيرة تحدّت كل قراراته من أجل الجزائر.. وللإشارة فإن منطقة الظهرة كانت ملجأ الأمير عبد القادر ومعقلا للثوار إبان الثورة التحريرية .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة