تتسبب في إصابات بالغة للمصطافين وتكسر إنجازات ولاية عين تموشنت…سفينة غارقة بشاطئ مداغ منذ ستة أشهر والمستغل يفرض قانونه

تتسبب في إصابات بالغة للمصطافين وتكسر إنجازات ولاية عين تموشنت…سفينة غارقة بشاطئ مداغ منذ ستة أشهر والمستغل يفرض قانونه

ما زالت بقايا سفينة غارقة قابعة على شاطئ مداغ، تهدد المصطافين، وخاصة الأطفال، وتكسر المناظر الجميلة، وعمليات التهيئة الهامة التي أنجزتها ولاية عين تيموشنت فور استرجاعها للشاطئ من ولاية وهران منذ ثلاث سنوات، وخاصة عملية جلب الرمال إليه من شاطئ بوزجار المجاور، وإقامة مركز للدرك الوطني وآخر للحماية المدنية وتهيئة المرأب والطريق.
فقد أعرب المصطافون وسكان المنطقة عن تذمرهم من بقاء سفينة صيد تحمل ترقيم 1135 من عنابة، غارقة في الشاطئ منذ ستة أشهر تقريبا بعدما قام صاحبها بنزع أهم الوسائل التي لها قيمة كبيرة من محرك ووسائل صيد، حيث أصبحت تستهوي الشباب والأطفال للقفز من فوقها، مما أصبح يشكل خطرا على صحتهم وسلامتهم.
ولم يكن قلق مرتادي الشاطئ اعتباطا في ظل استمرار وقوع الإصابات، إذ تسجل مصالح الحماية المدنية أكثر من ثلاث إصابات يوميا ويزداد الخطر مع نهاية الأسبوع، حيث يركب الشباب على حافة هذه السفينة المهجورة بأعداد هائلة مما يعرض العديد منهم للانزلاق أو سقوط غير مناسب ينتج عنه إصابات وكسور بالغة ، كما أنها تشوه منظر البحر من خلال تواجدها، لكن لا أحد من المسؤولين حرك ساكنا مما أصبح يقلق المصطافين.
كما أثار المصطافون مشاكل أخرى يواجهونها، مثل تحول شاطئ مداغ إلى حظيرة فوضوية، وخطر ممارسة “الجات سكي” بهذه المنطقة، إلى جانب التصرفات غير اللائقة لمستغل الشاطئ، الذي يفرض على المصطافين قانونه الخاص ودون أي اعتبار لدفتر الشروط الذي تم الاتفاق عليه، حيث يفرض على المصطافين دفع الأموال من أجل دخول الشاطئ، رغم أن الكل يعلم أن الدخول إلى الشواطئ يكون مجانا، وذهب إلى حد تسييج المنطقة الجميلة بالشاطئ وإحاطتها بأحزمة وأربطة مع وحظرها عن الجمهور ممن يمتنع عن الدفع، كما ينصب شمسياته وكراسيه على الشاطئ ويفرض على المصطافين كراءها بأثمان باهظة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة