تتهمه بالسرقة لأنها لم تهضم إنفصالها عنها

نظرت غرفة الجنح بمحكمة سيدي امحمد، أمس، في قضية أحد المتهمين والذي يشتغل بمستشفى بالجزائر العاصمة

 

 متهم بجنحة السرقة وتم تأجيل القضية إلى نهاية الشهر المقبل وهذا بعد سماع الطرفان.

القضية ليست السرقة، هذا ما أكده المتهم الذي يعمل بالمستشفى بل هي رد إعتبار وانتقام أم لإبنتها من رجل ربطته علاقة عاطفية بها، مشيرا إلى أن الضحية التي إتهمت بسرقة أقراطها الذهبية أثناء تواجدها معه. وذلك بعد الإغماء عليها وإدخالها غرفة الإنعاش، أمرا ليس صحيحا بل السبب الحقيقي كان دافع الإننتقام حسب تصريح المتهم الذي أوضح أنه كان على علاقة غرامية مع إبنة الضحية وكان يتردد على بيتها إلى غاية إنقطاع العلاقة سنة ٦٠٠٢، الأمر الذي لم تتقبله الفتاة وأمها اللتان قامتا بنسج خطة لهذا الأخير حيث إتصلت الفتاة بالمتهم لتطلب منه مساعدة أمها لإجراء فحوصات بالمستشفى فلم يتردد هذا الأخير في مساعدة الضحية. ليجد نفسه في قفص الإتهام.

للإشارة، إستعرض محام المتهم الحالة  الإجتماعية لموكله حيث قال، موكلي وضعيته الإجتماعية لا تدفعه إلى السرقة، فهو يحصل على راتب شهري مستمر ومن أسرة ذات مستوى إجتماعي جيد ويسكن في حي راق بالعاصمة كمحاولة منه لإبعاد التهمة عن موكله الذي نفى تهمة السرقة المنسوبة إليه.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة