تتهم عشيقها باختطافها واغتصابها لتنتقم منه في باتنة
أصدرت، أول أمس، غرفة الاتهام، قرارا بانتفاء وجه الدعوى بالنسبة لكل من «د.م .ب» 19 سنة و»ب.ح» 23 سنة، بعد قرابة 9 أشهر قضياها رهن الحبس المؤقت، بتهمة جناية اختطاف وهتك عرض شابة تبلغ من العمر 18 سنة تدعى «أ.ن»، أما عن الحيثيات فتعود إلى تاريخ 3 أكتوبر من السنة الماضية، عندما تقدمت الضحية بشكوى لدى مصالح الأمن، مفادها أنها تعرضت للاختطاف والاغتصاب من قبل المتهمين سابقي الذكر رفقة صديقتيهما «ع.ن» و»ع.أ»، حيث أكدت أنه وبتاريخ الوقائع، خرجت من مركز التكوين المهني، لتجد في انتظارها كلا من المتهمتين والمسمى «ب.ح»، وأرغماها بالتهديد بأسلحة بيضاء على ركوب سيارة نوع «ميتسوبيشي» واتجها بها إلى غابة بجبل بفيسديس، أين اختلى بها «ب.ح» وحاول اغتصابها، قبل أن يتقدم «د.م.ب» و دارت مناوشات كلامية بينهما انتهت بمغادرة «ب.ح» وبقي «د.م.ب» حيث ممارس عليها الجنس ثم أخلي سبيلها في ساعة متأخرة من المساء، مضيفة أن هذا الأخير هو عشيقها وأن المتهمين متعودين على ابتزازها وتهديدها بالاعتداء إذا لم تحضر لهما الأموال، وأنها في ذلك اليوم رفضت منحهما ما تطلبانه، فأجبراها على مرافقتهما، في حين أثبت تقرير الطبيب الشرعي أن المعنية لم تتعرض لهذا النوع من الاعتداء، كما تبين من خلال تصريحات باقي الأطراف الذين نفوا التهمة جملة وتفصيلا، أن الضحية افتعلت القضية، بعد أن قدمت إلى تلك الغابة ورأت عشيقها مع صديقته الجديدة.