تجار مواد البناء.. أحنا نزيدو وأنتوما “أشكو الـربي”

تجار مواد البناء.. أحنا نزيدو وأنتوما “أشكو الـربي”

بمجرد إعلان الحكومة الجزائرية عن مشروع قانون ضبط الإستراد العشوائي لمواد البناء الأسابيع القليلة الماضية، سارع تجار مواد البناء بين ليلة وضحاها، للرفع من تسعرة مواد البناء خاصة المستورة منها.

ads-desktop

ads-mobile

وقد سجلت مواد البناء على مختلف أصنافها إلتهابا محسوسا، فالقرميد الإسباني إرتفع بقيمة 30 دج للوحدة، وعرفت الأرضيات الإسبانية زيادة تتراوح من 300 إلى 800 دج للمتر المربع، فبمجر سؤالك عن سبب رفع التسعرة في وهلة قصيرة، تقابك أجوبة غريبة وغير مقنعة، أجوبة روتينية مفادها أن الإستراد تم توقيفه.

أشري ولا خليى..

رغم الزيادات التي فرضها منطق تجار مواد البناء، بعيدا عن مراقبة السلطات المحلية وسلطات قمع الغش وضبط السوق الوطنية، يجد المواطن الجزائري نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما، الأول أن يشتري بالسعر المرتفع، والثاني التوجه نحو المنتوج المحلي والذي في بعض الأحيان لا يلبي رغبة الزبون لعدم مطابقته للمقاييس العالمية.

والجدير بالذكر أن الحكومة الجزائرية نظمت طريقة الإستراد العشوائية لمواد البناء ولم تجمدها بتاتا فهل تعد هذه ذريعة التجار للربح السريع أم ندرة المواد المستوردة هي السبب في ذلك، بين هذا وذاك أيام قليلة تعطينا إجابة مقنعة.

التعليقات (1)

  • ابن الجنوب المغبون

    المنطق يقول أن السوق يمشي بقانون العرض و الطلب… فماذا تريدون أن تفعل الدولة أو أعوان مكافحة الغش؟؟؟ هامش الربح غير محدد إلا في المواد ذات الأسعار المقننة أو المدعمة من طرف الدولة… هكذا يقول القانون.

الإستفتاء

سوق النهار

أخبار الجزائر

حديث الشبكة