تجسيد مشروع مركز الردم التقني في الرغاية قرار لا رجعة فيه
جددت وزيرة البيئة دليلة بوجمعة تمسكها بقرار تجسيد مشروع مركز الردم التقني على مستوى بلدية الرغاية، مشيرة إلى أنه تم استقبال وفد من سكان المنطقة للتفاوض حول القضية وتم التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، وتقديم ضمانات لهم بعدم إلحاق أضرار بهم .من جهتها قالت وزيرة البيئة في تصريح خصت به «النهار»على هامش ملتقى تجديد أعضاء المجلس المشترك للتكوين والتعليم المهنيين، إنه سيتم الوصول إلى حل يرضي سكان بلدية الرغاية قريبا والذي سيؤدي إلى توقف الاحتجاجات التي دخل فيها السكان، كما طمأنت الوزيرة جميع المواطنين الذين يقطنون بجوار مراكز الردم التقني الذي سيتم إنجازه على المستوى الوطني، بعدم تعرضهم لأي مخاطر صحية قد تسببها هذه المراكز، موضحة أن قرار إنجاز هذه المراكز جاء بعد نتائج الخبرة التقنية التي كشفت عن عدم تشكيل هذه المراكز لأي مخاطر صحية أو بيئية. وأكدت بوجمعة أن مشاريع إنجاز مراكز الردم التقني للنفايات على المستوى الوطني ستستمر نظرا لعدم تشكيلها أي مخاطر صحية أو بيئية، مضيفة أن هذه المراكز ليست مفرغات عشوائية، بل هي مراكز ردم تقني لاسترجاع النفايات وإعادة استعمالها، مؤكدة أن هذه المراكز ستساهم في الحماية البيئية والصحية من المخاطر التي تشكلها المفرغات والنفايات العشوائية.