تجمهر عشرات المواطنين أمام مقر الجزائرية للمياه ببلدية بوخضرة في تبسة

تجمهر عشرات المواطنين أمام مقر الجزائرية للمياه ببلدية بوخضرة في تبسة

احتج نهار أمس عشرات المواطنين

من سكان بلدية بوخضرة، 46 كلم شمال عاصمة الولاية تبسة، أمام المقر الفرعي لمؤسسة الجزائرية للمياه، بسبب الندرة الحادة في المياه الصالحة للشرب وكثرة الانقطاعات المتواصلة التي تصل أحيانا إلى عدة أسابيع، كما حصل هذه المرة عندما أفاضت جام غضبهم، واضطرتهم للخروج متذمرين في حركة احتجاجية، جعلت المسؤولين والمنتخبين يتنقلون إليهم على جناح السرعة للإلمام بالموضوع الذي قد يتطور إلى أمور لا يمكن التحكم فيها. كانت الساعة التاسعة صباحا، عندما بدأت الجموع الغفيرة من السكان الذين سئموا جفاف حنفياتهم من جهة وشرب مياه الصهاريج من جهة أخرى، يلبون نداء بعضهم البعض، وجعلوا من أمام المقرالفرعي للجزائرية للمياه المتواجد على مستوى بلديتهم أرضية مناسبة لاحتضان حركتهم الاحتجاجية التي تواصلت إلى غاية منتصف النهار، أين انتقل إليهم عدد من المنتخبين المحليين ورئيس الدائرة وقيادة الدرك الوطني بالإضافة إلى المدير الولائي لمؤسسة الجزائرية للمياه، حيث استمع جميعهم إلى انشغالات المحتجين الذين يشكلون مختلف طبقات وشرائح المجتمع، ومطالبهم التي لم تخرج عن نطاق الأمل في الحصول على المياه الصالحة للشرب من حنفياتهم التي تعاني الجفاف الدائم، واعتبروا ذلك منحقهم ما داموا مواطنين جزائريين ويسددون الفواتير في آجالها، إلى جانب الحديث عما يعانونه من جراء انعدام المياه خلال حياتهم اليومية التي أصبحت جحيما لا يطاق بسبب ذات الانشغال. الجهات المعنية استمعت إلى المتضررين، ودعتهم في أخذ انشغالهمبعين الاعتبار وتزويدهم بالمياه عبر حنفياتهم، حسب الإمكانيات المتاحة للدولة، خاصة وأن بلدة بوخضرة تنعدم فيها مصادر للمياه وتتزود من منطقة الحمامات البعيدة بنحو يقدر بـ 45 كلم، وهو السبب الذي يجعل من إمكانية تزويدهم بالمياه الصالحة للشرب يوميا من الصعب أو المستحيل، وضرب لهم في هذا الشأن المدير الولائي  لمؤسسة الجزائرية للمياه، موعدا في كل أربعة أيام مع الماء.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة