تجنيـد 10 ملاحظيـن بمــراكز الإمتحـان خلال بكالــوريــا 2011

 تحديد 7 ملاحظين في شهادة التّعليم المتوسط و 7 آخرين في ”السيزيام”

جنّدت وزارة التّربية الوطنية من خلال الدّيوان الوطني للإمتحانات والمسابقات، 10 ملاحظين، بكل مركز امتحان، للسهر على السير الحسن لامتحان شهادة البكالوريا، دورة جوان2011، منذ انطلاقه وإلى غاية انتهائه، والذي يكون في اتصال دائم مع رئيس المركز، ليقوم ”الملاحظ” عند انتهاء العملية بإعداد تقرير شامل يدون فيه كافّة المعلومات والملاحظات الخاصّة بالإمتحان، ليسلمه لرئيس اللّجنة الولائية للملاحظين، وبالمقابل جنّدت الوزارة الوصية السنة الماضية 3 ملاحظين بكل مركز.


وتشير التعليمة الكتابية الصادرة عن الديوان الوطني للمسابقات والإمتحانات والتي تم توجيهها أمس الأول، لجميع مديريات التربية والمؤسسات التعليمية بجميع أطوارها، إلى أنه قد تم تحديد عدد الملاحظين المكلفين بمراقبة الإمتحانات الرسمية عبر مراكز الإجراء كالتالي: إضافة ٧ملاحظين جدد لمراقبة امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2011 ، بدلا من 3 ملاحظين ليترفع عددهم بذلك إلى 10 ملاحظين، وبالمقابل حدّد الدّيوان عدد الملاحظين في شهادة التعليم المتوسط لهذا الموسم، بـ7 ملاحظين، في حين بلغ عددهم السنة الماضية اثنان، وسيتم تجنيد 7 ملاحظين بمراكز الإمتحان لشهادة نهاية المرحلة الإبتدائية، عوض ملاحظ واحد، والذي كان يتم انتقاؤه من الأساتذة، بهدف تشديد الرّقابة على عملية إجراء الإمتحانات الرسمية، لتفادي وقوع أية انزلاقات أو تجاوزات وسط القائمين على العملية، فيما يكلّف الملاحظون بتحرير تقارير عند انتهاء العملية، ترفع مباشرة إلى الوزارة الوصية.

وأوضحت الإحصائيات الخاصّة بامتحان شهادة البكالوريا الذي حصلت ”النهار” عليها، أنّ الدّيوان الوطني للمسابقات والإمتحانات سيعلن عن عدد الحراس المجندين على المستوى الوطني، خاصّة وأنّ مديريات التربية للولايات، ومن خلالها مدراء المؤسسات التربوية، قد شرعوا في التحضير لإعداد قوائم العمال والموظفين الذين سيعملون خلال المدة المحددة لامتحان شهادة البكالوريا.
شرع الدّيوان الوطني للإمتحانات والمسابقات منذ شهر فيفري الماضي، في توزيع الأوراق الخاصة بالإمتحان، على مديريات التربية للولايات، والتي تقوم بدورها بإعادة توزيعها على مراكز الإمتحان 1420 الموزعة عبر الوطن، وذلك لضمان وصولها إلى أبعد نقطة في الوطن، تحضيرا واستعدادا للإمتحان الذي سينظّم بتاريخ ٦ جوان المقبل، لمدة 5 أيام.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=45064

التعليقات (18)

  • عابد

    10ملاحضين والله امر يدعوا الى السخرية لقد كنا في السبعينيات والثمانينيات نرى 3حراس و نرى ملاحظ وكانت نتائج البكالوريا الجزائرية عالمية اما اليوم حتى في الجامعات الجزائرية وغير معترف بها لأنه يسودها الغش والتلاعب بالنتائج وخاصة ………..

  • الطيب مناصريه

    هذه الاجراءات تزيد الطين بلا ,لاننا لانحل المشاكل وانما نحلها بمشاكل أخطر منها بكثير’
    ماذا قدم المفتشون للاساتذة ؟ أين التفتيش الصارم الذي يمنع المعلم والاستاذ من الدروس الخصوصية وبعض المفتشين أيضا؟
    هؤلاء يدحلون غلايى الى أقسامهم ولا يقدمون شيئا لابنائنا الا القليل منهم ,يأتي دور المفتش ليضع يده على الجرح ويوجه ويكون ويردع المتخاذلين

  • مربي

    انتقل عدد الملاحظين في مراكز إجراء امتحان البكالوريا من 01 إلى 02 إلى 03 وأخيرا إلى 10 ، ليراقبوا المترشحين والمؤطرين والحراس . مهزلة أخرى تضاف إلى المهازل الأخرى التي تعرفها المنظومة التربوية وهي تعيش مرحلة المخاض . هل يرجع هذا الإجراء مصداقية شهادة البكالوريا التي أصبحت في السنوات الأخيرة مشكوك في نتائجها ؟ وهل يتمكن هذا العدد من إرجاع هذه المصداقية عن طريق تقرير يرفعه رئيس الملاحظين إلى السيد رئيس الديوان ، ليقول له في فحواه : ” أن كل الظروف قد وُفرت وأن الامتحان جرى في ظروف طبيعية ” . ألا تــَروا معي أن هذا العدد من الملاحظين لا جدوى منه وأصبح يــُـكـَـون عـبئا على رئيس المركز وأعوانه ،وكذا على الحراس معنويا وماديا ، ويشكك في مهــامهم ؟ أضف إلى ذلك ، هل هذه هي الأجواء الملائمة التي وفرت للمترشحين حتى يتم تركيزهم ويبعد عنهم شبح القلق الذي ينتابهم في الامتحان ؟ إنها مفارقة عجيبة يــَـبتــدعها الديوان ومعه الوزارة الوصية باتخاذهم مثل هذه الإجراءات ، ولم يبق أمامهم مستقبلا سوى تجنيد عدد آخر من الملاحظين من الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والأوربي ، ونتركهم يمتحنون مكان أبنائنا ، و نقول في الأخير ، ها نحن وفرنا وقررنا كل الإجراءات التي تسمح لنا بأن تكون امتحاناتنا نزيهة وشفافة وذات مصداقية !!!!

  • عبد النور

    مع كل هذه الترسانة من المراقبين والساهرين على أن تمر هذه الإمتحانات في ظروف حسنة ، إلا ان الوزارة مازالت لم تولي إهتماما بمصير المعلم أو الأستاذ خاصة و هو يؤدي مهامه كحارس في قاعات الإمتحانات إذ يتعرض دوما إلىأ نواع من التهديدات من طرف الممتحنينن ، وبهذا اللفظ : أتركني أنقل و إلا…… ويتكرر هذا كل سنة وخاصة اتجاه العنصر النسوي. فمطلبنا هو إيجاد حل لمثل هذه التهديدات داخل و خارج مركز الإمتحان.

  • المطلوب تغيير الوزير

  • بلحاج

    مام رؤساء المراكز غير موثوق بهم و الحراس ليسوا من أهل الثقة ، فلما لا تسخر الوزارة الشرطة للسهر على الملاحظة و السير النزيه للامتحانات ؟

    لعلم الوزارة أن عدد الملاحظين سيكون أكبر من عدد الحراس في مراكز المناطق الريفية

  • ahmed

    المشكلة ليست في عدد الملاحظين بل المشكلة في نوعية الملاحظين
    —-عشرات من مراكز الامتحان التي سادتها الفوضى والغش ولكن كل التقارير –الامتحان جرى في ضروف جد حسنة–
    الملاحظون ليس لهم اي مصداقية لان جلهم من الوصوليين الذين اصبحوا بقدرة قادر مسؤولين فاغلبهم لاكفاءة لهم ولا صدق

  • makhlouf

    قريني وانا سيدك
    للأسف هذا منطق التلاميذ فالعتبة مكسب والغش مكسب وتهديد الحراس مكسب والتمرد مكسب…ومكاسب لاتنتهي…
    فلابد من التغيير الجذري ودعونا من هذه الترقيعات

  • kamel

    من الأحسن مضاعفة عدد الملاحظين للقيام بمهمة الحراسة وإعفاء المعلمين والأساتذة . ولا نرى في هذه التعليمة الا المزيد من استهلاك الأموال عمومية . والله يهديكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • ramzi07

    لازم مراقيبين من مناطق مختلف يا اخي و خاصة في منطقة القبائل

  • عبدالحميد

    المشكل لايكمن في الحراسة المشددة للامتحانات يا سي بن بوزيد لان الاستاذ يخاف الله في عمله و المشكل الحقيقي يكمن في انك قتلت الضمير في كل موظفي التربية حتي الملاحظين و المشكل الحقيقي يكمن في تسيرك لهذا القطاع النبيل الذي يحتاج الي رجل معدنه
    دم الشهداء لا معدنه من المصلحة الخاصة عفوا

  • رئيس مركز من زمان

    إن نزاهة الامتحان ومصداقية النتائج لا تكمن في في عدد الحراس الذي أصبح 05 في حجرة المترشحين الأحرار ولا في عدد الملاحظين الذي لا يقدم ولا يؤخر بل في نوع السؤال والدروس المطبقة التي صار التلميذ هو الذي يحددها برفضه للدراسة حتى يأخذ أقل عدد ممكن من الدروس حتى يحدد ما يسمى ب” العتبة” .. إن كارثة العتبة ضربت بالمقررات عرض الحائط وأصبح التلميذ يبذل قصارى جهده لتتوقف الدروس في كل المواد والشعب في المحاور الأولى سيما أنه أخذ عهدا الا تطرؤح الأسئلة إلا في الدروس التي تم تقديمها فعليا في كل مؤسسات الوطن ( حتى تكون العدالة بين الجميع ) – كلمة حق أريد بها باطل – بل وصارت سلاحا يستعمله التلمذ في وجه الجميع وهكذا بمرور السنين تصبح البكالويا عبارة عن ثلث أو ربع المقرر وتكون بالضرورة النسب مرتفعة والمعرفة العلمية منعدمة وهكذا يصضبح الطالب الجزائري لا يحمل من الشهادة إلا الاسم والتقدير .
    كلمة أخيرة للوزارة إذا فكرت في الجزائر والطالب الجزائر ومستقبل الأمة امسحي من القاموس كلمة “عتبة ” ودع الدراسة عادية فنسبة ضئيلة مقتدرة تنفع البلاد والعباد خير من نسبة منقوخة فارغة ومعذرة عن المثل الشعبي : كمشة نحل خير من شواري ذبان”

  • انت يا سي عبد النور

    انت يا عبد النور واش شفتي للاستاذ ومشفتيش لتلميذ الاستاذ اكبر حاجة كرهتها
    لا يقري لا والوا وعلى الاخر يدي 5 ملاين
    وزيد نحنا كي نعقبوا الباك رانا نوسوس من الحراس فمابالك من المراقبين
    لذلك سنقيم اضراب لخفض عدد الحراس الى 2 فقط والملاحظين الى 4 في كل مؤسسة
    او حسوا بالتلميذ برك راكم نسينا

  • صلاح ادرار

    والله ان هذه ايست امتحتنات بل انها انتخابات تصور فقط شهادة نهايه المرحله التعليم الابتدائ فقط 3ساعات او ادنى من ذالك تجنيد 10 ملاحظين لمن هذا عدد الملاحطين اكثر من ععد الممتجنينين هنا خلل يا سادة

  • مسعود

    ما يحز في نفسي هذه الألعاب البهلوانية الصادرة من وزارة التربية ، والعمل المظهري فقط لذر الرماد في العيون ، وإيهام المواطن البسيط أن المشكل يكمن في الملاحظين الذين هم في رحلة سياحية يأكلون وينامون ويتجولون ، ولا علم لهم بتاتا بما يحدث في المراكز لأنهم أصلا غير مقتنعين بالدور الذي يؤدونه ،ومهما ارتفع العدد فإنهم لايستطيعون مراقبة المراكز ، أضف إلى ذلك فإن المشكل الحقيقي يكمن في تزوير الوزارة في النتائج وتضخيمها حسب الحاجة خاصة بعدما جعلت مركز التجميع في مكان واحد وهو الجزائر العاصة للعب بالنتائج كما يهوى للوزارة ، وكما يقول المثل الشعبي ” الحكمة في سحنون ماهيش في تعراق النون ”
    قليلا من الجدية وعدم الاستخفاف بمشاعرنا .

  • ايمان

    احسن كلام اقرؤه بارك الله فيكم

  • ايمان امونة

    اتقوا الله 10 ملاحظين كامل نبقاو غير نشوفو معاهم منكتبوا والو هههههههه
    باذن الله نديو الباك كامل 2011 يارب

  • سعداوي

    يا جماعة بزاف الحراس هاذوما و المشكل في الاساتذة و المراقبة فلوكان جا الاستاذ يؤدي فعمل بطريقة جيدة ررالمفتشين اثناء السنة الدراسية يقوموا بالمهة نتاعهم و يتوقفالحشو نتاع الد

أخبار الجزائر

حديث الشبكة